غياب مبرر ....
أدعو لي أن أحقق فيها ما أتمناه
وأن أعود بعدها مختلفه
أحمل معي أختلافي وأبوح به
وأهديه للمتشابهين كحبات الأرز
ليعلموا أن الحياةرائعه دونما تماثل
وأن لا حقيقه ثابته سوى التغير
نشرت وبعون الله أول موضوع صحفي لي أكتبه خارج أطار المقالات التي كنت قد تعودت على كتابتها في الفترة الأخيرة منذ عاودت الكتابه للصحف
تطلب مني الموضوع أرادة قوية للمضي فيه بأعتباره بدايه ...ولم يأخذ مني سوى الكثير من القلق حيال ما سأكتبه وكيف سأنقله للقارئ بكل مصداقيه مع أضفاء نكهتي الخاصه
أهنئ نفسي بأول عمل صحفي وأتمنى أن لا يكون الأخير
أختبر فكرة جديده مازالت في رأسي لموضوع قادم
دعواتكم
***********************
توفيت المدونه هديل الحضيف السعودية الجنسيه قبل عدة أيام
ومن يومها وأنا أحزن بصمت عليها
وأبكي بكاء الدهشه وأغضب غضبا غبيا لا معنى له أمام قوة الله وقوة الموت
لم أعرفها شخصيا وأن كنت ممن تابعوا أبداعاتها أولا بأول وأفكارها فكرة فكره ولكم وددت أخبارها عن توارد الخواطرالتي كانت تضهر لي بين حين وآخر ..!! ولكنها رحلت دون ذلك محملة بماتبقى لنا لديها متجهة نحو جنة كانت مصرة بأنها تخطو نحوها
وداعا أيتها الكاتبه ...القارئه.... المفكره
وداعا
****************************
خرجت بأعلى صوتها تصيح قائله :"طلقني ..طلقني !!
والدته على الشرفه تحفزه وتشجعه :طلقها ...طلقها !!"
صاح بصوته هو الآخر: أسكتي !!ثم أدخلي !!والجيران يشاهدون ما يحدث أستغرابا وشماتة و فضول سيفي بغرض حديث كامل ليوم طويل لا جديد فيه سوى ما حدث معهما وعن زواجهما الذي أنتهى في الشارع !!
أخيرا وبعد صراخ مختلط الأتجاهات وطلب متواصل منها بالطلاق وأصرار من والدته.. طلقها طلقتين أمام الجميع
توقفت الأصوات للحضه وجيزه ثم وبدون سابق أنذار رفعت المرأة صوتها واحدا تلو الآخر تطلق زغاريد متواصله لنصف ساعة وهي واقفة أمام بيتها!! الذي أصبح ماضي وزوجها الذي كان زوجها وجيرانها الذين لم يعودوا كذلك
زغاريدها أخافتني كثيرا
حزنت عليهما
وقلقت عليها أكثر ......
******************************
انشغلت به كثيرا .
تمسكت به بقوة تمسكها بالحياه
كان نسيانه لها سهلا.. يسخر بسهولته من كل قوتها السابقه .!!.
عندما عاد الواثق يذكرها به
يعتقد أنه ما زال حاضرا كما كان
لم يعلم أن كل شيء قد أختلف !!
فعندما طال غياب صوته الحبيب والهادىء
منحته نبرة صوت أخرى !!
أكثر حنانا وشغفا
وعندما طال غيابه وأختلطت ملامحه بفعل المسافات والأشتياق
أخترعت له ملامح أخرى !!
أقل قسوه واكثر جمالا !!
لأجل بقائها .. أبقته حاضرا !!
صار بقائها زائفا !
وصار هو رجلا آخر !!


ما أن لامس المطر الأرض
ما أن لامس وجهي
حتى لامست ذاكرتي
المتعبه
..................

Recent Comments
اكيد انت ليكي اسبابك لل
أشكرك من الأعماق لتهنئة منك وأنت البعيدة
عزيزتي "وما ظلم الله الناس ولكن الن
صباحك أجمل
أمر على مدونتك منذ فترة وأش
جميعنا صغار وكبار بحاجه دائمه الى تهيئة أنفسنا ل
سعيد جدا" بمرورى من هنا
مبروك للمقال الهام تستاهلي كل خير
هل لة نهاية
والم