مستشفيات عجب؟؟؟
عندما تتزوج المرأة تكثر زيارتها الى عيادة الدكاترة اما للاجلها او لاجل اطفالها ,,كانت زيارتى الاولى الى مستشفى خاص يدعى (المرأة والطفل )ظنا منا بان العناية ستكون افظل بفظل المال الذى سندفعة !!!ولكن للاسف يبدو اننا دفعنا لنمرض اكثر, كان اكثر ما ادهشنى فى ذلك المستشفى صغر حجمة رغم انة قيل لى وقتها ان هناك مستشفيات اصغر ثم كانت ملاحظتى الثانية حول قلة الكوادر الطبية فلم تكن توجد سوى طبيبتان للنساء ,كان هناك شيى صغير وربما يصفة الاخرون بالتافة ولكنة اقلقنى ،نمت لثلاثة ايام هناك ولم تتغير اغطية السرير ابدا ثم كانت المخدة التى استخدمها سوداء اللون ربما لانة سيد الالوان وربما لانة سيمتص جميع الالوان الاخرى !!!!!لم اعد الى هناك مرة اخرى 0
كانت احدى زياراتى الى مستشفى (الامومة والطفولة )شاقا ومضنى لاننى اصطحبت ابنتى معى للمعاينة ولان الدكتور عبد الرحمن اسحاق دكتور شهير ولكنة لم يستطع حتى الان ان يوجد نظاما لعدد المرضى الذين يسمح باستيعابهم يوميا ونظام للحجز لدى الطبيب لذى اضطررنا الى الدخول الى طبيب اخر بجانبه وبعدها قصدنا الطبيبة الروسية اولغا على ما اتذكر الاسم فى نفس المستشفى لتقول لنا بعد تاكيد قوى اللهجة باننى ساحصل على توامين مؤكدة بقولها هناك قلبين ثم ما كان هناك توأم ولاهم يحزنون ولم اعد اذهب الى هناك الااذا فرضت الحياة علينا ذلك 0
ومرة ذهبت للدكتورة اروى الربيع اشهر من نار على علم وهناك رأيت ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ،عيادة بحجم الشقة الصالحة لعيش شخصين لااكثر واعداد المرضى المهولة تتزايد كما يتزايد الاسفنج فى البحار انتظرت من الرابعة الى الواحدة ليلا !قد لا تصدقون ولكنها كانت زيارتى الاولى وما كنت اعرف ان هذا هو الوضع الطبيعى للعيادة وبعدها عاودت الذهاب من بعد الواحدة ليلا كما ان النظافة شبة منعدمة فى الحمام وصالة الانتظار الغير نظيفة او مريحة بتاتا برغم طول انتظار الجميع ومن ثم الى رحلة الدخول جماعات الى غرفة الطبيبة ولا شيى يعطى المريضة خصوصيتها سوى ستارة لا اكثر !ورغم كل ذلك يضطرنا المرض لتحمل مثل هذة المشاهد التى لا تحترم المريض بتاتا 0
تعرضت والدتى للاصابة بحصوة فى المرارة وذهبنا بها الى المستشفى (اليمنى الالمانى )للقيام بعملية جراحية وتمت العملية بنجاح كما قالوا لنا ولكن ما هى الا فترة حتى عادت لها الالام من جديد لننقلها بعد ذلك الى مستشفى اخر يؤكد ان احدى الحصوات قد توقفت فى ممر البنكرياس والعهدة هنا على الراوى (الطبيب )واضطررنا لاجراء عملية اخرى لنفس المشكلة ولكنها اصبحت الان فى مكان اخر !!!!
لم اذكر الكثير من الاماكن الاخرى التى قصدتها وحسمت قرارى وبدات ابحث كل مرة عن طبيب اخر ناهيك عن العقدة المغروسة فى منذ الصغر بعدم الوثوق بالطبيب اليمنى 0
ولكن الحقيقة هى ان الوضع الصحى ردىءوالى الاسوء والامراض ازدادت بسبب قلة الوعى الصحى وما على المريض الا ان يرفع يدية الى اللة قائلا (واذا مرضت فهو يشفين )
صدق اللة العظيم