Friday, December 30, 2005

مستشفيات عجب؟؟؟

عندما تتزوج المرأة تكثر زيارتها الى عيادة الدكاترة اما للاجلها او لاجل اطفالها ,,كانت زيارتى الاولى الى مستشفى خاص يدعى (المرأة والطفل )ظنا منا بان العناية ستكون افظل بفظل المال الذى سندفعة !!!ولكن للاسف يبدو اننا دفعنا لنمرض اكثر, كان اكثر ما ادهشنى فى ذلك المستشفى صغر حجمة رغم انة قيل لى وقتها ان هناك مستشفيات اصغر ثم كانت ملاحظتى الثانية حول قلة الكوادر الطبية فلم تكن توجد سوى طبيبتان للنساء ,كان هناك شيى صغير وربما يصفة الاخرون بالتافة ولكنة اقلقنى ،نمت لثلاثة ايام هناك ولم تتغير اغطية السرير ابدا ثم كانت المخدة التى استخدمها سوداء اللون ربما لانة سيد الالوان وربما لانة سيمتص جميع الالوان الاخرى !!!!!لم اعد الى هناك مرة اخرى 0
كانت احدى زياراتى الى مستشفى (الامومة والطفولة )شاقا ومضنى لاننى اصطحبت ابنتى معى للمعاينة ولان الدكتور عبد الرحمن اسحاق دكتور شهير ولكنة لم يستطع حتى الان ان يوجد نظاما لعدد المرضى الذين يسمح باستيعابهم يوميا ونظام للحجز لدى الطبيب لذى اضطررنا الى الدخول الى طبيب اخر بجانبه وبعدها قصدنا الطبيبة الروسية اولغا على ما اتذكر الاسم فى نفس المستشفى لتقول لنا بعد تاكيد قوى اللهجة باننى ساحصل على توامين مؤكدة بقولها هناك قلبين ثم ما كان هناك توأم ولاهم يحزنون ولم اعد اذهب الى هناك الااذا فرضت الحياة علينا ذلك 0
ومرة ذهبت للدكتورة اروى الربيع اشهر من نار على علم وهناك رأيت ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ،عيادة بحجم الشقة الصالحة لعيش شخصين لااكثر واعداد المرضى المهولة تتزايد كما يتزايد الاسفنج فى البحار انتظرت من الرابعة الى الواحدة ليلا !قد لا تصدقون ولكنها كانت زيارتى الاولى وما كنت اعرف ان هذا هو الوضع الطبيعى للعيادة وبعدها عاودت الذهاب من بعد الواحدة ليلا كما ان النظافة شبة منعدمة فى الحمام وصالة الانتظار الغير نظيفة او مريحة بتاتا برغم طول انتظار الجميع ومن ثم الى رحلة الدخول جماعات الى غرفة الطبيبة ولا شيى يعطى المريضة خصوصيتها سوى ستارة لا اكثر !ورغم كل ذلك يضطرنا المرض لتحمل مثل هذة المشاهد التى لا تحترم المريض بتاتا 0
تعرضت والدتى للاصابة بحصوة فى المرارة وذهبنا بها الى المستشفى (اليمنى الالمانى )للقيام بعملية جراحية وتمت العملية بنجاح كما قالوا لنا ولكن ما هى الا فترة حتى عادت لها الالام من جديد لننقلها بعد ذلك الى مستشفى اخر يؤكد ان احدى الحصوات قد توقفت فى ممر البنكرياس والعهدة هنا على الراوى (الطبيب )واضطررنا لاجراء عملية اخرى لنفس المشكلة ولكنها اصبحت الان فى مكان اخر !!!!
لم اذكر الكثير من الاماكن الاخرى التى قصدتها وحسمت قرارى وبدات ابحث كل مرة عن طبيب اخر ناهيك عن العقدة المغروسة فى منذ الصغر بعدم الوثوق بالطبيب اليمنى 0
ولكن الحقيقة هى ان الوضع الصحى ردىءوالى الاسوء والامراض ازدادت بسبب قلة الوعى الصحى وما على المريض الا ان يرفع يدية الى اللة قائلا (واذا مرضت فهو يشفين )
                                                               صدق اللة العظيم
Posted by الهام صالح الوجيه at 17:55:19 | Permalink | Comments (3)

Sunday, December 18, 2005

غربة ام امل

أخى العزيز
أى وطن هذا الذى يدفعك الى مغادرتة لترسم بعيدا عنة حلمك الافضل
اى وطن هذا الذى يدفع ابنائة دفعا لتركة ربما للابد
ما الذى يدفع شاب فىالعشرينات مليىء بالطموح والامل لمغادرة دفء منزلة ليبحث عن طموحاتة فى ظل غربة باردة
نأمل ان تجد نفسك وتحقق ذاتك ،نامل ان تعود الينا كما كنت لم تغير فيك وحشة الغربة ابتساماتك وقيمك
حزينة عليك وسعيدة لاجلك متمنية من اعماق قلبى ان تجد هناك حيث الشتاء القارس دفء الاحلام ،ورغم اللغة المختلفة سهولة التواصل والتفاهم فمن سخرية القدر انك ربما ستشعر بنشوة الوصول الى الهدف وتحقيق ما تريدفوق تربة لم تكسبك يوما لونها الاسمروسماء اخرى غير التى امطرتك قلقا ورغبة فى التحليق الى افاقها
ما الذى يجبرك يا ابن العشرينات ان تودع امك الحزينة واباك المتضاهر بغير ذلك
ما الذى دفعك لترك اهلك ومن احبوك لتبحث عن المجهول فى ارض مجهولة
انة الجواب السهل المؤلم
انها غربة الوطن الذى نحيا فية
انت يا من احببت هذا الوطن واحببت بالمقابل الانطلاق انحبست انفاسك وانت تحاول ان تقلع انغرست قدماك في عطش التربة والحنين الى الاصحاب والمقاهى والشوارع الضيقة
توهجت روحك تطلعا للمستقبل الغامض وانطفأ ت عيناك وانت تودع من احبوك بصدق وكل ما احببت بصدق
لست ذاهبا لتتاجر اولتقامر بمال انت ذاهب بفكرك وعلمك فقيرا الى اللة طامعا وجهة هناك راضيا بسماء جديدة تمنحك حق الرفض وربما التغيير سماء اوسع من كل سماء هذا الوطن
احببت دائما الحديث معك وشعرت بك تتغير امامى لتزداد قرائة ومعرفة وتزداد صمتا وأصغاء وتزداد رغبة فى مغادرتنا بحثا عن افق جديدة فألى افق جديدة وفقك اللة
                                                           الى افق جديدة
                                         
                                                                                                      
 
    
 
Posted by الهام صالح الوجيه at 17:55:49 | Permalink | No Comments »