Wednesday, March 29, 2006

حدث ذات مساء

ماذا حدث فى هذا العالم ؟يجعلنى ابكى ..ماذا تعنى طعنة غدر مفاجأة او وخزة ابرة ؟!!!لم يحسب لها حساب ,انهما تخترقان الجلد دونما فرق !
تلك تصيب القلب والاخرى تصيب اى عضو آخر,هكذا اقنعت نفسها وبدأت تعيد ترتيب حياتها التى بعثرتاها يداة بدأت تعالج جروح طفيفة هنا او هناك (عملية تجميلية )الغرض منها ان لا يظهر عليها شيىء… اى شيء.
اما ما حدث لها بالداخل سيظل فى الداخل لا احد غيرها يستطيع رؤيتة .
نظمت سريرها ووضعت دفترها بقربها وتسائلت ,ماذا سيحدث لى اسوء من ما قد حدث ؟انة لا يستحق كل ما تحاول تقديمة لة فى المستقبل من انكسار ودهشة .
شعرت بحرارة الجو …فتحت النافذة ..وما زال الجو خانق !!خرجت من غرفتها لتجد الجميع نائمون بسلام تحتاجة فى هذة اللحضة (يا الهى لماذا اذا هذا الاحساس بانعدام الهواء )
قليل من الماء سيعيد لها تفائلها وافتعلت الغناء وهى تصب الماء البارد على رأسها تجمدة او تنعشة …لم تكن تدرى .عادت الى سريرها وعاد اليها الاحساس بالاختناق ,هزت رأسهاوتذكرت مقولة كانت قد قرأتها فى يوم ما (ما اسخف ان يحبس الانسان حركة الكون فى ذاتة ).
قررت ان تقرأ احدى رواياتها القديمة جدا !!(قصة حب لاريك سيغال )تتذكر انها فى فترات الهدوء الذى ذهب والصفاء والسذاجة التى ولت انها انتحبت باكية عند نهاية القصة الحزينة !!ولكنها اليوم تصل الى نهايتها ولا تتأثر ولا شيىء بداخلها تحرك او قد يتحرك …
بعثرت شرائط التسجيل ووضعت قصيدة الاطلال المغناة واصغت الى العذاب والالم بصوت ام كلثوم ,ولكن لا شيء بداخلها يتأثر بما يسمعة !!
ماذا حدث لها ,فمنذ ساعات كانت تحارب دموعها وشعرت انها انتصرت ولكن ما من منهزم سواها ,ها هى دموعها قد جفت ربما للابد !
استوقفتها المرآة ورأت وجهها  كما لم ترد يوما ان تراة …وجة فتاة متعبة محبة خائبة الامال ..وهذا ما كانت تحاول انكارة منذ البداية  .
تسابقت دموعها حينئذ دون توقف فصرخت بقوة المها :لماذا يا حمقاء الان ؟ وليس وانت تسكبين الماء البارد على رأسك , عل دموعك تختلط بة فلا ترينها !لماذا لم تبكى وانت تقرأين قصة الحب التى انتهت وانت تسمعين اغنية الحظ العاثر !كان باستطاعتك البكاء لتلك الاسباب ,اما الان لا سبيل لك لانكار الحقيقة المؤلمة (هو من ابكاك وسلب طهارة قلبك وذهب دون النظر الى الوراء )
احتضنت نفسها بشفقة لاول مرة وشعرت بنفسها تتوحد مع بكائها والخواء يغيب من داخلها وهو ايظا يغيب والنوم يتسلل الى عينيها مع اول اشعة للفجر !!!
Posted by الهام صالح الوجيه at 09:53:15 | Permalink | No Comments »

Monday, March 27, 2006

ماذا اريد ؟؟؟

تستطيع ان تكون شىء ,تستطيع ان تختبىء فى الزوايا.
لك القدرة على الصعود وعلى الهبوط ايظا !!لا اتحدث عن احد ,اتحدث عن نفسى استطاع الكثير ان يصل الى الشاطىء وان يرسوا ومات الكثير غرقا ….لم يتعلموا فن السباحة !كانت النهاية مؤلمة ولكنها واقعية .…………………………هذا هو ما اريد ان اقولة ..لا اريد هذة النهاية لاحلامى لا اريدها واقعية مؤلمة او خيالية سابحة فى الخرافة اريدها صريحة ……واضحة ………عظيمة .لا اريد ان ابنى حياتى فى الزوايا المظلمة حتى لا ارى احد ولا يرانى احد !لست اهذى او اطلب المستحيللن اقبل بالهدوء فى كل اللحضات ,ولا الضجيج بديلا لة ولا العيش فى عالم يخلومن الحركة ..التغيير والتجديد سأصنع عالمى ..الوقت الميت لن احيا فية الطريق التى لا اتجاهات لها سأخرج عنها والنافذة التى لا هواء منها سأقتلعها سأفعل اى شىء وكل شىء ارانى قادرة علية مقتنعة به الافكار التى ستفرض على سأعيدها الى اصحابها واقنعهم بأفكارى فأن لم …فلكلا منا فكرة وانا لا اجد الان مشكلة فى ان الاختلاف هو اجمل ما فى الحياة !!!
Posted by الهام صالح الوجيه at 17:57:23 | Permalink | No Comments »

Wednesday, March 22, 2006

عادات وتقاليد ام تدين ودين ؟؟؟؟؟

تمت خطبة احد اقاربنا وعندما طالب برؤية خطيبتة استهجن الطلب ولكنة قبل على مضض بعد وساطة من اخ العروس
كان الجميع موجودين فرحين ودخلت العروس ورأها عريسها والجميع يملأون المكان
وقالت ام العروس لم نفعل هذا مع احدى اخواتها ولكن هذة المرة قد

(وقعت )!!كانت تخاطب العريس وكأنهم قد قدموا فظلا منهم او تنازلا لاتحبة هى على الاقل
!!
اين نحيا برأيكم
؟

اننانحيا فى اليمن ولا يعنينا من القرن الواحد والعشرين شىء..اى شىء
فما زالت الزيجات المخطط لها من الاهل تنتشر على قدم وساق وما زال الرجل لا يستطيع رؤية خطيبتة !والمصيبة اننا نسمى ذلك دين ولاننا شعب خلطنا الحابل بالنابل وخلطنا التقاليد بالدين وعشنا بالبركة
.
اتسائل احيانا لماذا لم يكلف خطباء المساجد الكثيرة من حولنا  انفسهم بأثارة مثل هذة المفاهيم الخاطئة البعيدة عن الدين وعن
العصر

اننا في جنوب الجزيرة العربية فى بلد العادات التى لا تنتهى بل تصبح ذات اشكال اغرب واسخف عادات كثيرة حول الرجل والمرأة منها ان لا يذكر اسمها لاحد وحبذا ان لا يصادفة احد معارفة وهى معة !
عادات ان تمشى المراة وراء الرجل بخطوة وان يسالها اين تذهب بينما هى لا يحق لها مجرد السؤال

ان يمنع الدخول ويحدد الخروج ،ان تقبل بة زوج كيفما كان فهى بالاصل لادخل لها حقيقي فى زواجهافالاخرون يسيرونة اما بالقوة واما بالاقناع الشكلى فقط

عفوا نعود للموضوع الرئيسى

تمت الخطبة فى روعة وجمال والبسها خاتم الخطبة والبستة وهذة كما يقال (بدعة)وتحدث اليها قليلا وردت بأقل

كان عاقلا مؤدبا متدينا وكانت هى بالمثل ثم انتهى الامر وذهب كلا الى سبيلة وضللنا نسأل العروس عن رأيها فيمن سيكون زوجها مستقبلا طبعا الاسئلة حول الشكل لا اكثر ام الجوهر فالايام كفيلة بان تريهم اياة        . برأيكم ماذا حدث واى عادة جليلة خالفناها اوحطمناها بل اى قيم حقيقية ضربنا بها عرض الحائط

.قال اللة تعالى                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              0(ولا جناح عليكم فيما عرضتم بة من خطبة النساء او اكننتم فى انفسكم علم اللة انكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا الا ان تقولوا قولا معروفا ,ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب اجلة واعلموا ان اللة يعلم ما فى انفسكم فاحذروة واعلموا ان اللة غفور حليم )                                             صدق اللة العظيم                          

                                                     


Posted by الهام صالح الوجيه at 17:38:19 | Permalink | No Comments »

Tuesday, March 21, 2006

رؤيا لبعض المواقف العادية

هى :الكاتبة

                                                                                 هو:رجل كبير فى السن ترتعش يداة وهو ممسك بمقود السيارة


 
-   
السلام عليكم
-
 وعليكم السلام
-   شارع جمال لو سمحت
-   تفظلوا(بللهجة الصنعانية)

   250   -
-   لاماشى ويبدء محاولة الاقلاع
-   خلاص 200بس علشان انا مستعجلة
-   250
-   هيا يا عم ما هو هذا الطمع
-   خلاص هيا اطلعى ………يقولها بامتعاض واضح
اصعد الى التكسى وهو ما زال يتمتم كلمات عن عدم الرضا
-   200كودية الى باب اليمن
-   هنا وما عدت احتمل فقلت لة :خلاص يا عم وقف وسأنزل هنا (اما يكفى اننى سلمت روحى بين يديك المرتعشتين ونظرك القابع خلف هذة النظارة  السميكة )قلت الجملة الاخيرة فى نفسى فقط !!!
-   التفت الى معتذرا عفوا يا بنتى ولكن واللة ما عاد الزلط بحق السواقة
-   رددت وانا اشعر بالسوء ايظا :كان اللة فى العون ولكننا لا نغرفها من الشارع  اننا نجدها بعد تعب.
-   رد مقتنعا :صح يا بنتى صح
هدوء يدوم الى تحت جسر الصداقة الشهير اول جسر تشهدة العاصمة (عاصمة اليمن )!!!!!!!!!!
-   هو يقطع الصمت ويقول بنت بنتى صدمتها سيارة واكتسرت رجلها والى اليوم وهى فى علاج وقالوا ربما لن تستطيع المشى عليها مثل السابق!…..انا صامتة وهو يكمل كلامة :لو يقفلوا المستشفيات احسن زاد المرض وما بنلقاش علاج اذا ايش الفايدةمن وجودها؟؟
-    انا لا تعليق فقد عكر لى مزاجى منذ البداية هو يقفل باب الكلام لينتهى المشوار بى وانا اتسائل
(كيف استطاع ان يصل الى حل البقاء دون مستشفبات الا اذا كان فعلا لا يشعر بقيمتها فى حياتة )لماذا لا نقدم حل افضل هو ان تتحسن المستشفيات !!!!!!!!!!!!!!!!!
                                     …………………………………………………………………..
 
هى الكاتبة مرة اخرى
هو رجل فى الثلاثينات ولكن الشيب غزاة مبكرا هكذا قالت لنفسها  اما ثيابة الرثة فهى خير دليل على الحالة النفسية طبعا
 
-   السلام عليكم
-   وعليكم …….
-   لو سمحت شارع خولان
-   300
-   لا 250جيت ب200
-    تصدقى باللة انى جيت من مذبح عشان الحق لى مشوار ساعة المغرب (يتحدث باللهجة التعزية )اصعد الى السيارة وانا اقول :دائما تجعلون النساء المستعجلات يدفعن اكثر
-    لا واللة ولكن الرزق يشتى شوية حذاقة واحيانا تصيب واخرى تخيب
-    يا اللة بالخير بسم اللة
-    تصدقى يا اختى ان انا مدرس
اظهرت لة علامات الدهشة المبطنة بالاعجاب دون ان ارد بكلمة
-    اى واللة مدرس ولكن شوفى حالى المفروض فى مثل هذا الوقت وانا فى بيتى ابدأ بالتحضير لدروس اليوم التالى  اجلس مع اولادى  ارتاح قليلا
-    عندك حق
-    ارتاح لهذة الكلمة وعاد من جديد ليقول لى :ولكن تلقينى اليوم الثانى وانا اقدم درس قد درستة قبل سنين بنفس الطريقة !!
-    قاطعتة بقوة وليتنى لم افعل :عفوا يا اخى ولكن اين ضميرك لان كل عمل يحتاج الى الضمير اولا واخيرا
-    قاطعنى بقوة اكبر والتفت الى كالنمر الثائر وقال منفعلا :ماذا ضمير ! منين اجيب الضمير هذا !!وانا باشتغل الى واحدة بالليل وما بخزنش (وكأن القات ضرورة ) واكمل وكود انا ملَحق مصاريف الاجار والعيال ..قد الفقر قتل الضمير وقتل ابوة واهلة !!!!!!!!!!!!!!!!!!
لم اجب علية وطال الصمت كلا فى عالمة ونزلت محطتى الاخيرة وليس معى صرف وعندما هم بالنزول الى الدكان لصرفها قلت لة خذ الباقى لا اريدة
-    قال مبتسما شكرا جزيلا .شكرا . شكرا………..
لا ادرى لماذا لم اخذ الباقى ولكننى شعرت بانة احق بها هو وعيالة منى .
(ولكنى اتسائل هل هو على حق ام ان الضمير كما اعتقد انا  يجب ان لا يخضع لقوانين الجوع والفقر  ام ان من يدة فى النار ليس كمن يدة فى الماء !!!!!!!!!!!)
                       …………………………………………………………………………………
 
هى: انا بالطبع
هو :شاب فى العشرينات
 
-   السلام عليكم لوسمحت كلية الطب
-   وعليكم السلام تفظلى
-   كم تريد الى هناك (لاننى لم اكن اعرف كم يستحق المشوار )
-    كم ما دفعتى لن نختلف
-    لن نختلفانت على حق!!  هدوء لدقيقة ثم سألتة :ما هذا الحريق الذى نراة منذ الصباح
-    حريق فى عصر ولكن تصدقى ما اقدروش يطفوة حتى الان كانت الساعة هى العاشرة وقال معلقا :ربنا رحيم بنا فى اليمن ينزل البرد على قدر الدفاء
قلت لة  ربما بعدها سيحل سخطة علينا  ثم يجب ان نصنع الدفاء على قدر البرد وليس العكس
-    هل انت طالبة فى الطب
-    لا
-    اكيد ستذهبين لرؤية( عمر خالد )
-    ليس بالضبط اريد ان ارى مقدار من سيذهبون خاصة ان اليوم مجانى .وانت هل ستذهب؟
-    كلا ساذهب فى الليل
هدوء الى ان نصل الى الكلية لارى مشهد لم اتخيلة ابدا وقد تزاحم الناس بالالاف دون تنضيم كالعادة فى بلادنا
-    هل ستدخلين
-    اين ادخل الاترى ما يحدث   سانزل اذا اردت الدخول انت
-    كلا قلت لكى لن ادخل الان
-     اذا عد بى ارجوك
كان اول حديث لذلك الطالب الجامعى فى كلية المجتمع حول عمرو خالد وامثلتة من المعاصرين الداعين الى التحول والانطلاق امثال طارق السويدان وابراهيم الفقى واخرون ,كان شابا يقرأ وهذا ما استوقفنى فى زمن اصبح الكتاب فية عدو وليس صديق .
كانت الطريق طويلة تحدثت معة عن عملة ودراستة وصعوبة الحياة وليس استحالتها تحدث عن الفتاة اليمنية بحسرة وعن فرص العمل الضئيلة وعن اخوة الذى لم يعد يرى فى التعليم طريق للنجاح.
الحقيقة اننى ذلك اليوم تعرفت بطالب جامعى نموذج مليىء بالحماسة والاحلام والاستمرارية مصر بأن يحيا الحياة كما اراد اللة للانسان ان يحياها بعزة وكرامة !!!!!!!!!!
كان نموذجا غير مألوف فى زمن المخزنين والمحبطين والناقمين دون حراك
انتهى المشوار بى وانااشكرة فى اعماقى على التفائل الذى حقننى فية وذهب
(ترى هل هناك امل بأن نجد المزيد من هذا النموذج مستقبلا ……….)
                                …………………………………………………………………………
 
هى: انا مرة اخرى
هو :شاب فى الثلاثينات
 
-    الدائرى لو سمحت
-     250
-     اتفقنا
اصعد فاذا بة يشغل شريط فؤاد الكبسى او يعود لاعلاء الصوت ويرجع الى مضغ اوراق القات فى هدوء وسلطنة , يرمى ورقة فى الداخل واخرى فى الخارج .
المدكى بجانبة والماء المثلج فى حافضة خاصة بة وجو التخزينة نقلة الى السيارة  ولكن دون اصدقاء وهكذا انتهى امشوار دون اى حديث
(وهذا هو النموذج الذى تمتلىء بة حياتنا الا ان ميزتة الوحيدة انه يعمل مع تخزين القات ولا يقبع فى اى منزل لساعات لا عمل لة سوى التنظير للمستقبل .ترى لو صعدت معة بعد ان  يخرج القات من فمة كيف ستكون الحالةالتى هو عليها؟؟ .لا يعلم بها الا اللة واولى الخبرة فى الامر؟؟؟؟؟؟؟؟؟)
                        ………………………………………………………………………….
هى:لو سمحت الدائرى صالة عرس
هو:300
 
-   اتفقنا
-   هل تعرفين المكان جيدا
-   لا ليس بالضبط ولكن الوصف واضح
-    هل هو عرس لاقاربك؟
-     لا صديقتى
-   من بيت من؟
-    من بيت كذا..
-    والعريس؟
-    انا احدث نفسى بانة رجل حشرى   ورغم سكوتى يصر على ان يعرف العريس من اين؟
-    من بيت كذا………….
-     ما شاء اللة ناس طيبن اننا من نفس المكان واصول ايظا !!!! وبدأيثرثر:- مرة جاء واحد من امريكا مرتاح ملان زلط واتزوج بنت الشيخ حقنا وبعد شهور اكتشفوا انة مش اصول وان ابوة جزار فطلقوها منة ودفعوة غرامة !ولكن بعد ما نجسها  اللة يلعنة!!!!! وخلوها تنزل ابنةالى فى بطنها  اللة يقبحة !!!………كان يتحدث بحماسة وغيرةلا مثيل لهما.
-    انا ممتلئة بمشاعر الحزنوالغضب  :اتقى اللة يا عم  الم يقل اللة تعالى (ان اكرمكم عند اللة اتقاكم )
-    ينظر الى مستغربا حديثى ليقول ولكنة كذب عليهم
-    هذا خطاء ولكن المجتمع هو من دفعة لتلك الكذبة وعقابهم لة لم يكن لاجل كذبتةتلك  بل لاجل مهنة ابائة
-    واللة يابنتى ان كلامش صدق لكن احنا عندنا واللة انية فعلة كبيرة (وكانى من بلاد اخرىغير بلادة)
-    قصدك تقول يا حاج هذا  ما وجدنا علية ابائنا
-     لا حول ولا قوة الا باللة
-     انا بلهجة اقوى منة لا حول ولا قوة الا باللة …..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
(الجهل يملا العقول وقلة التدين الحقيقى ملحوظة ترى لو كان هذا الرجل جزار او حلاق او ابن احدهما هل كان راية سيتغير !!!)
                      ……………………………………………………………………………
هى :انا للمرة الاخيرة وليست الاخيرة الى الابد
هو رجل فى الخمسينيات او اكثر
 
-    شارع كلية الشرطة
-    200
-    اتفقنا
-    هو يقف فى المحطة ويطلب ال200ليدفعه قيمة البترول قائلا عبى لنا يا ابنى  اوصل بنتى وارجع لى للبيت !
-     انا ابتسم قليلاوكانى فهمت قصدة بان النقود لا تكفى الا لمشوارى فقط !!!
-    هل انت يمنية
-     اكيد
-    حياك اللة
-     شكرا
-    درستى جامعة
-     ايوة اعلام
-    اكيد تتكلمى انجليزى
-     قليلا بمجهودى وليس نتيجة للدراسة عموما
-     ساتكلم معك بالانجليزى ما رايك ,قال هذة العبارة بالانجليزى وبدا يتحدث بلغة طليقة انة عاش فى اميركا تسع سنوات وانة عميد متقاعد وبدلا من الجلوس فى المنزل ككرسى عديم الفائدة كما قال ها هو يعمل ليشغل وقتة وعقلة بدل انتضار الموت
-    اللة ما اروع كفاحك يا عم ويكفى انك لم تنتظر الحكومة لتفعل لك شيىء لانها لا تفعل شيىء وتوكلت على اللة واستمررت فى الحياة
-   شكرا لك يا بنتى ربنا يوفقك ان شاء اللة  -الى اللقاء
-   الى اللقاء
(وانتهى المشوار الرائع وانا اشعر ان الدنيا ما زالت بخير رغم ما  يفعلة الناس بعضهم ببعض )
                              …………………………………………………………………….
ما زال ركوب التاكسى افضل مكان لمعرفة الناس واحوالهم ولكن الم تلاحظوا معى الثالوث المظلم
جهل ومرض وفقروبالتالى موت الضمير والاحساس بالمسؤلية على يد هذا الثالوث انها حال هذا البلد الذى ثار على التخلف ليرتمى فى احضانة مجددا ولكن بكامل ارادتة هذة المرة .
ولم اقل سوى امثلة لا يوجد فيها سوى نقطة مضيئة واحدة ولكن الحمد للة على كل الاحوال……….

Posted by الهام صالح الوجيه at 12:35:26 | Permalink | Comments (5)

Wednesday, March 15, 2006

المثقفون والمرأة

المؤسسات الثقافية ظاهرة فى مجتمعنا الغرض منها فتح افق للباحثين عن متنفس آخر غير المشى فى الشوارع او التخزين فى المنازل او تفاريط النساء التى لا تنتهى .
فى الجامعة دعتنى صديقة للذهاب الى مؤسسة العفيف الثقافية!وهناك انت مطالب عند الدخول بخلع حذائك ولم اعرف حتى اليوم لماذا كنا نحن الفتيات ندخل بالاحذية اما الرجال فلا!!!!!!! ’هل لان هذة ميزة قدمتها المؤسسة للمرأة ام ان خلع احذية النساء امر غير لائق ,ربما الوضع ما زال مستمرا حتى الان لاننى لم اعد اذهب الى هناك منذ زمن .
تعرفت بنماذج مختلفة او بالاصح شاهدت لاننى وقتها لم اتحمس للتعرف على احد ولكننى تعرفت بالصدفة بالاستاذ احمد جابر العفيف احدى النماذج المعروفة بالثقافة ودعمها للمثقفين فى عدة مجالات.
كان اول لقاء لى به غير مباشر عبر طاولة ممتدة يقرأ فيها مجموعة من الاشخاص وكان يتحدث مع صديقتى الملثمة وكان اول سؤال له هو ..لماذا انت ملثمة ؟وعندما كانت تهم بالاجابة اذا بة يقاطعها ليشرح لها رأية فى الحجاب وتحرر المرأة وحول عقلية اللثام المظلمة ولم تستطيع صديقتى الاجابة ليس لان لسانها مقطوع او لاتستطيع الحديث و لكن لانة لم يعطها الفرصة لذلك ثم كان سؤالة الثانى حول اسرتها والى اى بيت تنتسب !!
ربما لان هذا سؤال مهم بين المثقفين حتىيضعوك فى حجمك الطبيعى ومن ثم طريقة تعاملهم معك مستقبلا!!!
وفى مرة اخرى كانت صديقة لى اخرى تعمل برعاية الاستاذ فى عمل رائع (صحيفة يمن بلا قات )!كانت صديقتى محجبة دون نقاب على الوجة وتم طرح موضوع الحجاب مجددا لانها تعتبر قضية مصير على حد تعبيرة مثلها مثل اسم العائلة وليست كلاهما مجرد واجهه لااكثركما كنت اعتقد وما خلفهما هى حقيقة الانسان الرائعة وما سواة امور لااهمية لها .
كان يصفنا نحن اليمنيات بالمسكينات واننا ما زلنا نعانى من ظلم الرجل واشار تلك اللحظة مقارنا ايانا بأمرأة غربيةلا ترتدى الحجاب نهائيا ولا تعنيها فى شيى مسألة الحجاب!
قلت فى نفسى يالهذة الفلسفة الغريبة ويا لهذا الانطباع الذى انغرس فى داخلى من خلال هذين اللقائين بالاستاذ الكريم ثم حاولت ان لا آخذ اى انطباع عنة الا ان الكثيرات ممن اعرفهن وخاصة الملثمات يرددن حماستة حول النقاب والحجاب بشكل عام …يا الهى ان الفكرة مستولية على رأس هذا المثقف (فكرة الحجاب والقيود)
اريد ان اقول لاستاذنا الفاضل ولكل من يسعى الى هذة الحرية الشكلية بأن الشكل فى الاول والاخير حرية شخصية ولديننا تعاليمة و مكانتة التى لا غبار عليها فلسنا بحاجة لطرفين كلا يشد المراة الى جهتة اما للقبر او الى المريخ .

لم اقصد الاسائة الى احد ولكن اردت ان اقدم مثالا حيا لشأن غالبية المنفتحين المثقفين ولم يخطر على بالى فى اولهم سوى الاستاذ.ربما لانة واجهة للثقافة فى هذا البلد التى واجهاتة تغطى على حقائقةباستمرار.وليت الاستاذ كانت اولوياتة هى ما تعانية المراة فعلا من سلب لكافة حقوقها واستقلاليتها فى اتخاذ قراراتها

عفوا من الاستاذ ان كنت اخطأت فى فهمة ولكن الانطباع الاول دائما ما يكون هو الاقوى الى ان يتغير……….. 

Posted by الهام صالح الوجيه at 08:13:17 | Permalink | No Comments »

Tuesday, March 14, 2006

نساء حبيش هن نساء اليمن

قلت فى نفسى فى فترة لاحقة قريبة العهد تمتلك كل امراة عقل ولسان ويدين بهؤلاء كلا مسؤلة امام اللة فيما تفعلة فى نفسها ومن حولها من ابناء واخوان وجيران ومجتمع.
زهقت من المناشدة لاجل من لا تريد والبحث عن الافضل لمن تحب الزوايا وخيوط العنكبوت ..
مادخلى فيما يحدث من ظلم على النساء ما دمن راضيات خائفات متفرجات ما دخلى فيما يحدث من قتل حقيقى يتمثل فى قهر هذا النوع من الجنس الانسانى .
ما دخلى اذا كن يحببن الموت على يد الاقرب فالاقرب ’الاب الاخ الزوج الابن ثم المجتمع.
 وهكذا حتى كان اللقاء ….اجتمعت باحدى هؤلاء المقموعات المقهورات الفاقدات لمعنى الحياة الحقيقى انهااحدى بنات هذا الوطن الذى يرفع الحرية شعار وحقوق الانسان شعار والمساواة شعار والحقيقة ان المراة لا تجد من هذا كلة الا الشعير !!!
لاادرى لماذا لم ادخل فى الموضوع حتى الان !
فمن اين ابدأ هل بقصتها هى ،ام بقصص الاخريات من بنات عزلتها المعزولة عن العالم
التقيتها فى احدى المناسبات السعيدة كانت جميلة متزوجة وام فى الستين من عمرها ولكنها فى الحقيقة فى الثلاثين مليئة بالامال ومليئة بالموت ايضا كافحت لاجل دراستها الثانوية اعلى الشهادات المسموح بالحصول عليها والمرافق لها الكثير من الغضب من الاهل والاقارب اما من تحاول الحصول على المزيد فالى النبذ والاحتقار والتقليل من كل الصفات الرائعة بها!،  فتاة مقموعة خمدت ثورتها …قالت الى الابد.
 انها من منطقة حبيش محافظة اب وكما علمت منها بانها منطقة جميلة اجمل بكثير من اهلها من رجال عشقوا الظلم حتى صار وساما وميزة ومن نساء لا يعرفن من الحياة سوى البيت او القبر !!!واطفال يتحضرون للمستقبل الشبية بالحاضر والماضى لن احكى قصتها هى برغم انها قصة رائعة للنشر او لجعلها فلما او روايه لن احكيها حتى لاتعرف من هى ولكن ساحكى قصص المئات من الفتيات البالغات من العمر الثانية عشر وربما اصغر يتزوجن بهذا العمر.
انها جريمة بشعة الستم معى ام ان هناك وجهات نظر اخرى فى هذا الموضوع ايضا!!!! فهو مرض نفسى  واضح للعيان يعانى منة هؤلاء الرجال فهم بحاجة ماسة للمساعد او الردع شديد اللهجة وهذا هو الاصح
اخبرتنى بالم كيف يتحدثون عن الصغيرات بلهفة مرضهم وبجمالهن وهن يتفتحن بين ايديهم وهم يسحقوهن دون رحمة فماتت الكثيرات فى ولادتهن الاولى واجهاضهن المستمر, تحدثت ايظا عن المولود الذكر على انة مازال هو الكنز وكيف يترك رجال نساء بسبب عدم انجاب ذلك الكنز او استمرارية الانجاب طيلة سنوات الحياة اليست هنا اشبة بالحيوان الذى تسيرة انضمة الحياة ولا يسير الحياة ابدا .
تحدثت عن تعليم الفتيات الغير مسموح بة هناك او عدم ورود مجرد فكرة لدى احداهن بهذا الخصوص بل عن فتيات لا يعرفن سوى الخدمة فى البيت دون هوايات دون نشاط اخر ،دون خروج ودون معرفة ولو بسيطة لما حولها من اماكن فمن البيت الى الزوج وان لم ياتى فالى القبر دون رجعة  قالت لى حكايات بالاسماء وامثلة من مآسى ومظالم لا حصر لها عن مطلقات منبوذات وكأن الطلاق هو الفاحشة بعينها نعم مجتمعنا يعامل المطلقة بشكل عام بطريقة سيئة الا ان هناك مناطق تزيد العيار عيارين والعقاب عقابين وعندما تعاقب فعقابها ياتى دون خوف من اللة.
حدثتنى عن قوانين اللبس والمكياج والشعر وكأنها تتحدث عن فيود ثقيلة لقد جرفتنى معها الى فلم وثائقى مرعب ربما لانهاكانت رائعة حين تصف المشهد ورائعة فى تجسيد الاحداث وربما لان ما يحدث هناك هو ظلم ورعب حقيقى لا يحتاج الى ريشة للمبالغة فية .
كان المها المختبىء خلف ستارة السمع والطاعة هو من جعلها ترمى بالمسؤلية علىً قائلة لماذا لا نكتب نحن القادرات على الكتابة عما يحدث لهن فربما تكون البداية هى ان نتحدث عن اوجاعنا بصراحة وعندما سألتها عن دورها هى قالت تبحث عن عذر اناشجاعتىقد  انتهت وما عدت اقدرالا على الجهاد فى عقول ابنائى وزرع الافضل لعل المستقبل يصبح مختلفا قليلا لديهم .
 اظنها هنا قد حركت فى داخلى مشاعر الغضب واعادت لى روح التعاطف والتفهم والبحث عن الاعذار ولذلك وعدتها بكتابة ما قالتة لى وهذا هو اضعف الايمان اقل شيىء اقدمة لها ولهن !
ولكن ماذا قدمت حكومتنا او ستقدم وهى ذات اليد الطولى فيما يدور حولها ’ماذا قدم القانون اليمنى من قوانبن لها وماذا قدم المثقفون وهم فى الغالب اشباة لذلك سوى الانجراف الى رسم صورة المرأة الحرة فى خيالهم وخيالهم فقط ان أقل شيىء هو سن قانون بتعليم المراة وعدم تزويجها مبكرا ثم الضرب بيد من حديد على كل مخالف لة ولكن مع من اتحدث ولمن ؟؟فنحن للاسف ما زلنا مجتمع الرجل فية هو الاولوية ورغم ذلك لم ينل حتى هو احترامة الانسانى حتى اليوم فما بالكم بالمرأة اكاد انسى اننى اعيش فى اليمن وان حبيش ستظل حبيش ومازالت الف حبيش تعيش بيننا تترعرع وتكبر برعاية جهل خليفة اللة على الارض
                       بسم اللة الرحمن الرحيم
(ويجعلون للة البنات سبحانة ولهم ما يشتهون ,واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ,يتوارى من القوم من سوء ما بشر بة,ايمسكة على هون ام يدسة فى التراب الاساء ما يحكمون ,للذين لايؤمنون بالاخرة مثل السوءوللة المثل الاعلى وهو العزيز الحكيم ,ولو يؤاخذ اللة الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم لا يستئحرون ساعة ولايستقدمون,)
سبحان اللة القوى المنتقم الية اتوجة بماكتبت اليوم من كلمات vv
Posted by الهام صالح الوجيه at 15:00:56 | Permalink | No Comments »

Sunday, March 12, 2006

قطرات الرحمة

                                    

ربما هى قطرة واحدة تساقطت بعدها ملايين القطرات ملأتنا انتعاشا واستبشارا بالخير  ..تلك هى رحمة المطر.
ولكنها معى كانت قطرة واحدة تساقطت من عندة الى رأس العبدة الفقيرة الية المحتاجة لة فى كل وقت ,الناعمة بسعادة سرها بالبحث عنة فى كل الموجودات .
لن يعلم احد سر حبى لة وتسائلى عنة! وكيف هو العصيان و الاشتياق فى نفس الوقت .
انها قطرة واحدة من رحمتة الواسعة وسع الامعقول، قطرة واحدة ارسلها الى عينى مباشرة فدمعت بها ندما وخوفا وحبا تواقة الى الوصول الية .
انها قطرة خير ما زالت حتى اليوم تبللنى وتشعرنى برغبة جامحة لان تتحول تلك القطرة الى قطرات او سيل يجرفنى اويغسلنى ويمحو ما اقترفت وما سوف اقترف !
تمر بى اوقات عصيبة ,عصيبة جدا لا ارى فيها ضوء ولا جمال ولكنها القطرة منذ جاءت باتت تفعل بداخلى ما تفعلة من يقظة مرسلة دفئها لوحدتى الباردة وبرودتها الى رأسى المشتعل.
الزمن 00ذالك السابق اللاحق ذلك المولود المتوفى فى نفس اللحضة.
الزمن ذلك الصوت العالى والصاخب لعقارب ساعة الحياة ,صوت رغم صخبة الا اننا  لانسمعة ولكننى سمعتة عند نزول قطرة الرحمة تنبهنى الى ان اللحضات تمرولا تعود وتشير الى نهاية الطرق التى لا نراها اما متعمدين او غافلين !لولا تلك                     القطرة التى فى يوما ما ارسلها اللة نحوى لكنت الان كما كنت لا شىء!!
جاءت بردا وسلاما لقلقى وثورتى
جاءت تهدء لى روعى وتمسح على رأسى وتشير بيدها النورانية الى اتجاة نهايتة لم أصلها بعد ولكن النور يغمرنى كلما توقفت وكلما تلفت الى الوراء
ويزداد النور كلما تقدمت خطوة واحدة للامام…………………………

Posted by الهام صالح الوجيه at 10:18:05 | Permalink | No Comments »