Sunday, May 28, 2006

شيىء عن المثالية

وماذا فى ذلك ؟ليس صعبا ان نجد المثالية ..ليس بالضرورة الكاملة ,ولكننا على الاقل نبحث عنها ..او نحلم بها على الاقل !!
احاول دائما فهم الواقع من حولى حتى الان ولكننى لست خيالية او اعيش فى عالم ثانى ..او أقرأ روايات كثيرة كما يحب البعض ان يصفنى .لست ممن يبالغون فى المثالية لدرجة الوهم والابتعاد عمن حولى ,فأنا جزء من هذا العالم سواء اردت ذلك ام لم اريد ,لا اطلب شيئا مستحيلا !!فليس معنى بشاعة الواقع ان لا نبحث عن الجمال ولو فى انفسنا .لابأس من فهم الواقع , الفهم فقط ,اما ان ننساق معة ونصبح صورة مصغرة لة فى علاقاتنا وخياراتنا فهذا ما ارفضة تماما .فالواقع برأيى لم يكن يوما سيئا ولم يكن بالتالى رائع ,انة لا شيىء حتى نأتى نحن ونجعلة هكذا او هكذا ونحن فى الاخير من نختار !!لسنا انبياء …..ولكننا منحنا ما منح الانبياء (العقل )وعقلنا هذا هو من سيقودنا اما الى النعيم واما الى الجحيم فى الدنيا على الاقل اما الاخرة فعلمها عند اللة .(تعلمت من صغرى انة يجب على ان اصمت ,وظللت عمرى اسمع اكثر مما اتكلم .ولكن منذ اطلقت العنان للسانى دون عقلى أخطأت كثيرا وندمت أكثر )حاولوا ان تجعلو الكلام لاحقا لفعل العقل وفعلة هنا هو التفكير بما سيقال قبل الاسراع بقولة
Posted by الهام صالح الوجيه at 10:10:37 | Permalink | Comments (1) »

Wednesday, May 24, 2006

ملاحظات سريعة جدا

سافرت انا وزوجى الى عدن لقضاء خمسة ايام وكل ما اذهب الى هذة المدينة اجد نفسى اتعلق بها اكثر واشعر اننى انتقلت نقلة نوعية من صنعاء !
اروع ما فى مدينة عدن هو تعامل الناس معك ،تعامل يرقى الى مستوى الاحترام المتبادل ثم الى عدم الفضولية الزائدةوالحشرية فى مراقبة الناس .
وهناك النظافة والشوارع الواسعة المخططة منذ عشرات السنين .
بينما هو العكس فى مدينة صنعاء الممتلئة عيون مراقبة اين ما ذهبت وكل ما بدرت منك اى حركة ..اى حركة ،وشوارع العاصمة الشبيهة بالازقة والارصفة التى تعتليها السيارات والمشاة الذين يزاحمون السيارات وكل شيىء زحمة اين ما وليت وجهك فثم زحمة قاتلة  (هذة هى صنعاء المليئة بالاوساخ رغم العملية التجميلية الاخيرة لتنظيفها )الا انها تصر على ان ترينا ما بداخلها من اوجاع ومن قذارة  مصرة ان تري ساكنيها نتائج جهلهم وتضحيتهم بجمالها .
ربما فى يوم ما سانتقل الى عدن عندها ساحول تدويناتى تحت اسم (صوت حر من عدن )……….

 
                ————————————————————————————–
 ذهبت انا وزوجى الى حديقة الجندى المجهول ولكننا قد حذرنا هذة المرة من ايقاف سيارتنا امام الاعمدة الستة حتى لايتم تنسيم الاطارات كما فعلوا بنا فى المرة السابقة دون انذار او حتى تعليق لافتة توضح التعليمات!!!
المهم هذة المرة كنا اذكى من العسكر واتجهنا الى مدخل ثانى وحملنا عدتنا ومشينا ولكننا فوجئنا بالباب مقفل والسبب ان العسكرى الذى لدية المفتاح قد اخذتة نومة هنية ولم ياتى بعد !!!!!!!!!!

جلسنا فى مكان اخر وكان هناك عمل جميل فى الحديقة لولا ان خربتة انظمة القائمين من ممنوع اللمس

الى لا تفعل هذا وهذا وهذا وهذا وهذا الخ……………………حتى قرفنا الجلوس وشعرنا بان العسكرى يمن علينا بالحديقة وعامل النظافة والبواب الجميع يمن عليك وكانة من مال الوالد خلاف للسب البذيىء للمخالفين سب يطال
الاباء قبل الابناء !!!!!!!!!!!!!!!
المهم ما عدنا نحتمل  لولا وجود الاطفال معناالذين اجبرونا على البقاء وعندما عدنا تسائلنا ترى هل سياتى يوم نجد فية متنزة حقيقى ننزة انفسنا فية دون التعرض للاهانة والقوانين الغريبة التى تصدر فى تخزينة قات…….
               
                _______________________________________________________-
  ذهبت الى نادى نسائى قيل لى انة الاول من نوعةفى صنعاء سيفسح المجال للمرأة بالرياضة واخذ اطفالها معها .
بالطبع فوجئت بالمكان لان حجم تخيلى كان اكبر !!!
انتظرنا لنجد احد يحدثنا عن المكان وما يتميز بة وعندما اتيحت لنا الفرصة اخيرا تحدثنا عن نادى فشلت ادارتة فى ادارتة منذ البداية .
منها قوانين عدم احضار الاطفال الى مدربة التخسييس التى تحتاج وبقوة الى تخسيس نفسها فى الاول ثم الى استلقائها دون حراك وهى تنهى وتأمر المتدربات بالسب والشتم (قالوا ان هذا مزاح منها وليس جد ).
ثم الى الالات الرياضية التى يتزاحم عليها الجميع دون قائمة او وقت محددلكل شخص !!!
للاسف الشديد لم ارى سوى بذرة نادى رائع كان سيكتب لة النجاح لولا ان اسندت مهمة ادارتة الى مديرة مدرسة اروى للبنات (لطفية حمزة )التى ينطبق عليها قول صاحب بالين كذاب فما بالكم بستين بال لدى هذة المرأة لتؤكد انة كذاب وستين كذاب !!!!!!!!!!!!!

Posted by الهام صالح الوجيه at 07:55:33 | Permalink | Comments (2)

Tuesday, May 23, 2006

اناس يستحقون الذكر -2-

تحمل نفس اسمى بل ونفس اللقب ولكل واحدة منا صورة تختلف تماما عن الاخرى .
من نفس عائلتى  ولم اكن اعرفها ابدا حتى تلك اللحضة ,التقيتها فى احدى المناسبات العائلية لم تكن قد درست الا للصف الخامس ثم بدأت تهتم بالمنزل والبقرة والمعزة التان تراهما ضرورتان للحياة ولا تشعر بتأفف منهما بل ربما هى تحبهما وتشعر بهما جزء لا يتجزء من حياتها !!!!
ما اروع هدوئها وانا من كنت اظن ثورتى هى الاروع !ما اجمل القناعة التى تلف نفسها بها معطية معانى اعمق لهذة الصفة التى كنت اظنها واضحة المعالم .
انها فتاة يمنية تكاد تكون مثالا لشبيهاتها العديدات ,لااحلام لها الا ما تراة اثناء النوم وغدا هو الواقع ولا شيىء غيرة ينتظرها,لا اوهام او تمنيات ,ولكن العجيب هو حبها لكل ما هى علية,حب حقيقى لا زيف فية !!
لها ابتسامةهى اروع ما فيها واروع ما فى العرس هى ابتسامتها .
تبادلنا احاديث بسيطة رأيت فبة تواضعها وعدم وصفها لنفسها بالجميلة رغم جمالها ورؤيتها للغناء والمكياج والمجاملة لها فلسفة بسيطة ولكن واضحة قوية المعانى .
ااثناء مغادرتى دست على قدمها ولم اكن اعلم بالطبع وظللت على تلك الحال دون ان اشعر وهى لم تقل شيىء بل لم تفعل شيىء لابعادى عنها الى ان انتبهت واعتذرت تكرارا وهى تبتسم لى كأن الالم لا يعنيها !!
اتذكر الان عبارة كنت قد تاثرت بها ذات يوم وهى ان الالم ليس اعمق الاحاسيس وشبيهتى بالاسم كان اعمق احاسيسها هو التسامح !!
ما اجمل ان يقدم لك الاخرون اروع ما عندهم لتأخذة محاولا التشبه بهم .
كم اتمنى ان اشبهها وان لا اشبهها !!!!!!!!!!!!!!
Posted by الهام صالح الوجيه at 12:55:36 | Permalink | Comments (1) »

الصورة المعلقة


 
الصورة امامى معلقةعلى الحائط
وعيناى معلقتان على الصورة
والصورة لم تعد تتحرك
وما بداخلى كان يثور……….
عيناى تغوصان الى اعماقها,الى لحظة التقاطها ,لم اكن اعلم حينها اننى سأ تأملها بكثير من الحنين واللهفة .
كان ابى يضع يدة الثقيلة على كتفى الصغير وكنت انا وشقيقاتى ننظر الى آلة التصوير بتوتر واضح ,عاقدة حاجبى وزامة لشفتى كلماالتقطت لى صورة فهكذا كان يطلب من الجميع !!و
بداخلى دائما عجلة لانهاء هذة المهمة لاركض بعدها الى امى لاخبرها كيف كان الرجل الذى التقط لنا الصورة …او لاسألهاكيف سأبدووانا اعرف مسبقا ما ستقولة لى (بأننى قمر )!!!
فأكرة ما تقول لاننى فى ذلك السن لم اكن ارى القمر جميلا ,بل لم يكن يعنينى من امرة شيىء
كونى انام مبكرا ,ثم ليس القمر بشيىء امام عيناى وانفى وفمى وشعرى وهو فى الاخير لا يمتلك قدمين ولايدين وعقل كعقلى !!
كنت اشعر بعضمتى على القمر وأستحقاقى لتشبية اجمل يحتوى على جميع صفاتى التى كنت اسمعها مديحا من اللآخرين .
واعود الى الصورة وبرآة العينين وأحلامهما وشقاوتهما الطاهرة ,واتذكر حينها حلمى عندما هرولت الى المطبخ لامسك بيد (المدق )محاولة كسر أسنانى حتى أقبل فى المدرسة ,كان عمرى آنذاك اربع سنوات ولم اكن اطيق وقتها دخول اختاى الاكبر سنا الى المدرسة بينما انا اظل فى المنزل !!كان حلمى ان أقرأ واكتب .
لذى كنت أختبىء فى ( ستارة )جارتنا وأدخل الفصل معها لاطرد منة بعد دقائق كونى ما زلت صغيرة …كانت ارادتى قوية ,اقوى من سنى ومن القوانين وهكذا التحقت بالمدرسة ونجحت من سنة الى أخرى ولا احد يصدق الا انا كنت اصدق اننى افعل ما كنت اريد !!
سأعود الى الصورة والى جسدى الصغير الممتلىء وعيناى القليلتا الرموش وشعرى الذى لا لون لة والى قامتى القصيرة …
كنت لا احس بامتلاء جسدى وشكلة المثير للضحك كونة لم يكن يؤثر على سرعتى فى الركض والفوز على جميع صديقاتى فى الشارع !!
كنت أحب الركض لاى سبب,ربما هى الرغبة فى الهروب من شيىء ما وربما هى الرغبة فى الوصول الى الهدف دون ابطاء!!
وعيناى لم آراهما غير ساحرتين !كان يكفينى اننى ارى بهما ما لايراة الناس واغمضهماعما اكرة .
اما قامتى الصغيرة فكانت تمنحنى آنذاك امتيازات اهمها شعور الجميع بصغرى واهتمامهم المتزايد بى .
وما زالت الصورة معلقة امام عيناى
وعيناى تمتلئان بدموع الذاكرة
والواقع يجعلها اجمل ما كان …….
عيناى على الصورة وكلى امل بان اعود الى تلك اللحضة والى احساسى بيد ابى الثقيلة على كتفى ومن ثم الاستعجال نحو أمى لاسألها كيف سأبدو فى الصورة او كيف سأبدو فى المستقبل ؟!
Posted by الهام صالح الوجيه at 12:39:51 | Permalink | Comments (1) »

Friday, May 19, 2006

ردا على بيان رشيدة القيلى لديفد مولينكسى رئيس مبادرة الشرق الاوسط الكبير

جميع العالم من حولى يناقض نفسة ,وتنهار معاييرة الاخلاقية وينهار بداخلنا مبدأالتعايش مع ما هو موجود !!
ولا اجدنى افكر هذة اللحظة الابهذا الوطن  القابع خلف فسادة وجهلة ,بل لاشيىء يسيطر على مشاعرى الان سوى الاسف والحقد على كل من سرق من تربتة خيرها وسرق من القلوب احلامها ومن العقول تفكيرها وابداعها .
ما يحز فى نفسى واسف لة هو الكلام الفاضى لفريقان يجران هذا البلد لجهتة التى يعلم اللة ان خفايا نواياهم ليست صادقة وان همهم الوحيد مكاسب سياسية تليها اقتصادية لانفسهم فقط .
وهناك فريق ثالث ينساق وراء افكار اعتقد لوهلة انها افكارة بينما المجتمع والتفكير السائد هو من جعلة يفكر بتلك الطريقة(هذا ما وجدنا علية ابائنا).واخشى ان تكون الاستاذة رشيدة من تلك القائمة ,ولا ننكر حقها فى اثبات توجهاتها ومع من تقف و ضد من, ولا ننكر عليها البحث عن دعاية شعبية سيناصرها الكثير بعدها وبعد اعلان موقفها من امريكا واسرائيل ..العدو الازلى الذى تعلق علية شعوب التخلف تخلفها وفسادها .
ولو نظرنا لتوقيت بيانها سنجدها قاصدة له تماما وما ارادتة بذكاء للفت الانتباة اليها كمرشحة رئاسة قادمة لوجدتها قد حضيت بة كذلك  .ولا اعيب عليها ذلك ولكنها تدفعنا الى التساؤل حول توجهاتها الحقيقية وطريقة تفكيرها وندعوها بحب ان توضح للجميع نهجها الاسلامى المستقل كما وصفتة هى قبل ان نطلق الاحكام جزافا ولا انكر هنا خيبة الامل التى منيت بها عند قراءة بيانها وكونها ممن يرون العدو فى الخارج والداخل  وليس فى الداخل والداخل فقط
والحقيقة انة ليس من الحكمة فتح عدة جبهات فى ان واحد ومنذ البداية والتركيز اكثر على مواقف بطولية لمكافحة طوفان الفساد الذى يجتاح البلاد .(ولا يغير اللة ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
                                                                                    مع فائق احترامى   
Posted by الهام صالح الوجيه at 13:45:29 | Permalink | No Comments »