أناس يستحقون الذكر-3
كانت بقعة الدهن لاتريد ان تفارق القميص المتسخ ,اتسعت عيناها تصميما وبدأت بفركها مرة أخرى …هذة هي التي سأ تكلم عنها صاحبة العزيمة والتوكل .
طرقات على بابها شتت تركيزها لتركة مهرولة عبر السلالم ,امتدت يدها المليئة بالصابون لفتح الباب رافعة للثامة مختبئة وراء الباب فإذا ببنت الجيران تخبرها ان تسرع لأنهم يصورون عند دكانها عندها غادرت البيت محتشمة لتجد انة المشروع الاجنبي الذي اقرضها المال لاجل مكافحة الفقر فقامت من خلالة بعمل دكان صغير سدد قرضة وحقق ارباح كانت سعيدة كون قرضها من القروض القليلة التي نجحت .التقطت الصور وعادت الى منزلها المكون من ثلاثة اشخاص ,زوجها المريض بالكلى والذي لم يعد يعمل وابنتها الجامعية التي تحثها على طلب العلم في محافظة اخرى وأخيرا ابنها الطالب والعامل فى الدكان فى نفس الوقت!!لقد حققت المستحيل كل ذلك بعد وفاة ابنتها الصغيرة نتيجة مرض وراثي سببة القرابة بأبن عمها ,عندها فقط شعرت بانها عاجزة عن معالجة طفلتها وان لا احد سيقف معها الا هي نفسها !!!!فألتحقت بمحو الامية وانهت دراستها الاساسية ثم أستمرت في تعلم الخياطة وفتح الدكان وتدريس الخياطة في نفس الوقت في احد المراكز التدريبية .هنا تقول انها شعرت بأستغنائها عن الناس وبأنها تبدأ حياة جديدة مرهقة ومؤلمة ولكنها رائعة النتيجة عندما لا ترى اولاادها او زوجها المريض بحاجة احد !!!!!عادت تلك السيدة اليمنية العظيمة الى منزلها والى بقعة الدهن العالقةفي القميص المتسخ وبتصميم أكثر بدأت بفركها من جديد وهي تحدث نفسهاوبقوة …الخطوة القادمة سأشتري غسالة كهربائية …نعم سأشتريها !!!!!بالتأكيد ستشتريها…. اليست قادرة على فعل ذلك ؟؟؟انها قادرة على اكثر منه طالما رمت بعجزها من النافذة وفتحت ابوابها للعمل الشريف وستحقق بأبنائها مالم تكن تحلم بة أبدا ..او ما ظلت تحلم بة دائما .
طرقات على بابها شتت تركيزها لتركة مهرولة عبر السلالم ,امتدت يدها المليئة بالصابون لفتح الباب رافعة للثامة مختبئة وراء الباب فإذا ببنت الجيران تخبرها ان تسرع لأنهم يصورون عند دكانها عندها غادرت البيت محتشمة لتجد انة المشروع الاجنبي الذي اقرضها المال لاجل مكافحة الفقر فقامت من خلالة بعمل دكان صغير سدد قرضة وحقق ارباح كانت سعيدة كون قرضها من القروض القليلة التي نجحت .التقطت الصور وعادت الى منزلها المكون من ثلاثة اشخاص ,زوجها المريض بالكلى والذي لم يعد يعمل وابنتها الجامعية التي تحثها على طلب العلم في محافظة اخرى وأخيرا ابنها الطالب والعامل فى الدكان فى نفس الوقت!!لقد حققت المستحيل كل ذلك بعد وفاة ابنتها الصغيرة نتيجة مرض وراثي سببة القرابة بأبن عمها ,عندها فقط شعرت بانها عاجزة عن معالجة طفلتها وان لا احد سيقف معها الا هي نفسها !!!!فألتحقت بمحو الامية وانهت دراستها الاساسية ثم أستمرت في تعلم الخياطة وفتح الدكان وتدريس الخياطة في نفس الوقت في احد المراكز التدريبية .هنا تقول انها شعرت بأستغنائها عن الناس وبأنها تبدأ حياة جديدة مرهقة ومؤلمة ولكنها رائعة النتيجة عندما لا ترى اولاادها او زوجها المريض بحاجة احد !!!!!عادت تلك السيدة اليمنية العظيمة الى منزلها والى بقعة الدهن العالقةفي القميص المتسخ وبتصميم أكثر بدأت بفركها من جديد وهي تحدث نفسهاوبقوة …الخطوة القادمة سأشتري غسالة كهربائية …نعم سأشتريها !!!!!بالتأكيد ستشتريها…. اليست قادرة على فعل ذلك ؟؟؟انها قادرة على اكثر منه طالما رمت بعجزها من النافذة وفتحت ابوابها للعمل الشريف وستحقق بأبنائها مالم تكن تحلم بة أبدا ..او ما ظلت تحلم بة دائما .