رؤية جديدة (لي انا على الاقل )
وبعد يا قدس .!!!!!أي قدس اقصد …آآآآآآآآآآآآآة لقد أصبحت القدس قدسان وثلاثة وأكثر وكل ما قد قدس حتى الان قد دنس اليوم جهارا نهارا .
عدنا الى جراحنا ..نلعقها او ربما الى البكاء عليها ولكننا لم نقرر بعد هل نعالج ما اقترفت أيدينا ام سنظل نبكي على ما أوهمنا أنفسنا زمانا بأننا ضحاياة (مؤامرة كبرى)(موساد وماسونية )(حروب صليبية)(حلم يهودي يتحقق)وحلم إسلامي يموت !!!!وبعد ………….؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الى أين سنقود أنفسنا ..لست اعلم !ما اعلمة تماما أننا نهرول نحو حتفنا ونهاية اقل ما يقال عنها بانها شنيعة .أين هو العدو ؟؟؟؟؟ تأملوا بعين البصيرة لا البصر ,أين هو العدو وأين هي المؤامرة وأين هم الصليبيون واليهوديين ؟؟؟وأين نحن من كل ذلك ؟؟ترضعنا امهاتنا الكراهية والكراهية والكراهية ولا يثمر شيء بعدها سوى العجز ودفن انفسنا في مقابر الحقد الدفين !!!يقدس آبائنا الأولين وقول الأولين وفعل الأولين ولا يقتلون بنا سوى حق ان نصبح أولين في اختيار ما نريد وأين نقف ومع من وضد من !!!!اين هو العدو ؟؟؟مروا بنظراتكم حولكم فهل ستجدون عدوا آخر غيرنا نحن أنفسنا ؟هل ستجدون على مر العصور خرافة اكبر من خرافة الشعوب الإسلامية ولكن الضعيفة المكانة والهزيلة التواجد .؟؟أليس الأحرى ان نكون بهذا الإسلام أقوى الأقوياء ؟؟هل ستجدون على مر العصور وهم اكبر من وهم أسمة الدين الكامل الذي يحاربة الآخرون لكمالة وعدم نقصانة ,أليس الطبيعي ان يعتنقة الآخرون لكمالة وظهورة علينا باجمل حلة بدلا من محاربتة وقتلة ؟؟؟!!!!!!فأي شعوب قوية اسلامية نحن واين هو الدين الذي نتمسح به وهو براء منا ومن تقمصنا لتعاليم فصلناها نحن في زمن القمع الغابر لتتناسب مع زمن القمع الحاضر ؟!ما يحز في نفسي ..يؤرقني ..يقضي على راحتي تماما هو اننا ما زلنا لا نرى الخطأ في انفسنا ولا نرى التناقضات الهائلة التي نحيا بها .ما يقتلني ويزهق روح أحلامي القادمات هو عقلية هذا ما وجدنا علية آبائنا .ما يذبحني هو رؤيتي للمآسي من حولي في (السودان –لبنان-أفغانستان –الصومال-أيران –سوريا-الشيشان-العراق-وذلك الجرح القديم المتجدد فلسطين )ما عدت عندها أستطيع أمساك القلم ,رميتة ورمى بي ,كرهتة وكرهني ,وعقدنا هدنة صلح أخير هاأنذا اكتب بعدها ما لم أستطع كتابتة قبل أيام بعد ان جثمت صخرة الواقع على صدري وانا ارى اول امطار الصيف ولانهائية امطار بغداد !!هل تظنون انني بكيت ككل مرة ؟؟كلا وهذا هو ما اربكني وشتت ذهني الى اتجاة آخر بعد ان ازددت قهرا وأستفهاما وخوفا …وازدادت قناعتي بان اللة لا يظلم الناس ولكن الناس كانوا أنفسهم يظلمون ..وعندما تأملت حال ما تبقى من دول أسلامية وأقليات هنا او هناك فما رأيت حالا أفضل من حال ,فمن يموت في دول الحرب قصفا او بالرصاص يموت في الأخرى مسجونا معذبا او مهمشا ذليلا أو مسلوب الآدمية والكرامة ..وواللة لا أكتب الآن الا لأريكم ما رأيت وعدوي وعدوكم سواء .فما نحن فية سببة الرئيسي هي عقلية رجل الدين المتربع على عرش الإفتاء ومقابلة عقلية الرجل البسيط الذي لا يسأل لماذا او كيف !!سبب ما نحن فية هي عقلية الجلاد والعبيد ,الحاكم والمحكوم والمالك والمملوك ,ظل اللة على الأرض والويل الويل للماردون الخارجون عن طاعة الوالي !!!سبب ما نحن فية هو نحن أنفسنا وعدائنا المتعمق الجذور لبعضنا من (شيعة –سنة-صوفيون –ومعتزلة …الخ )سبب ما نحن فية هو فرقتنا وسدنتنا ولصوصنا الكبار ولصوصنا الصغار وقيمنا الرائعة التي انتهت وأدعائنا اليوم لقيم ليست قيم وإنما نقم ,.كيف سنخرج من هذا النفق المظلم ؟؟؟هذا هو السؤال الذي يجب ان نسأل أنفسنا أياة تكرارا وأجابتة نصفها قد عرفت, عندما نعلم من هو عدونا الحقيقي أما نصف الإجابة الباقية فهي بالجهاد !!ليس جهاد البندقية والسكين أو أدعاء الإسلام بذبح الناس كالخراف !! أنه جهاد الأنفس ..جهاد بنائها وإعادة رونقها ,جهاد تغيير حكومات قد جثمت طويلا طويلا وحان وقت رحيلها دون رجعة .جهاد زراعة الحب والحرية والمساواة وخلق نوع من التنافس في رعاية هذة النبتة التي ستثمر خيرا ورزقا وسعادة .سنخرج من نفق الظلمة بحب اللة أكثر من الخوف منة ,بالقرب منة في كل اللحضات بدلا من أوقات صرنا فيها نصطنع الخشوع والقرب منة لا أكثر .سنخرج من هذة العتمة عندما يغمر اللة بنورة حياتنا ((نورة هو فقط من سيقدم لنا الحلول ))
عدنا الى جراحنا ..نلعقها او ربما الى البكاء عليها ولكننا لم نقرر بعد هل نعالج ما اقترفت أيدينا ام سنظل نبكي على ما أوهمنا أنفسنا زمانا بأننا ضحاياة (مؤامرة كبرى)(موساد وماسونية )(حروب صليبية)(حلم يهودي يتحقق)وحلم إسلامي يموت !!!!وبعد ………….؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الى أين سنقود أنفسنا ..لست اعلم !ما اعلمة تماما أننا نهرول نحو حتفنا ونهاية اقل ما يقال عنها بانها شنيعة .أين هو العدو ؟؟؟؟؟ تأملوا بعين البصيرة لا البصر ,أين هو العدو وأين هي المؤامرة وأين هم الصليبيون واليهوديين ؟؟؟وأين نحن من كل ذلك ؟؟ترضعنا امهاتنا الكراهية والكراهية والكراهية ولا يثمر شيء بعدها سوى العجز ودفن انفسنا في مقابر الحقد الدفين !!!يقدس آبائنا الأولين وقول الأولين وفعل الأولين ولا يقتلون بنا سوى حق ان نصبح أولين في اختيار ما نريد وأين نقف ومع من وضد من !!!!اين هو العدو ؟؟؟مروا بنظراتكم حولكم فهل ستجدون عدوا آخر غيرنا نحن أنفسنا ؟هل ستجدون على مر العصور خرافة اكبر من خرافة الشعوب الإسلامية ولكن الضعيفة المكانة والهزيلة التواجد .؟؟أليس الأحرى ان نكون بهذا الإسلام أقوى الأقوياء ؟؟هل ستجدون على مر العصور وهم اكبر من وهم أسمة الدين الكامل الذي يحاربة الآخرون لكمالة وعدم نقصانة ,أليس الطبيعي ان يعتنقة الآخرون لكمالة وظهورة علينا باجمل حلة بدلا من محاربتة وقتلة ؟؟؟!!!!!!فأي شعوب قوية اسلامية نحن واين هو الدين الذي نتمسح به وهو براء منا ومن تقمصنا لتعاليم فصلناها نحن في زمن القمع الغابر لتتناسب مع زمن القمع الحاضر ؟!ما يحز في نفسي ..يؤرقني ..يقضي على راحتي تماما هو اننا ما زلنا لا نرى الخطأ في انفسنا ولا نرى التناقضات الهائلة التي نحيا بها .ما يقتلني ويزهق روح أحلامي القادمات هو عقلية هذا ما وجدنا علية آبائنا .ما يذبحني هو رؤيتي للمآسي من حولي في (السودان –لبنان-أفغانستان –الصومال-أيران –سوريا-الشيشان-العراق-وذلك الجرح القديم المتجدد فلسطين )ما عدت عندها أستطيع أمساك القلم ,رميتة ورمى بي ,كرهتة وكرهني ,وعقدنا هدنة صلح أخير هاأنذا اكتب بعدها ما لم أستطع كتابتة قبل أيام بعد ان جثمت صخرة الواقع على صدري وانا ارى اول امطار الصيف ولانهائية امطار بغداد !!هل تظنون انني بكيت ككل مرة ؟؟كلا وهذا هو ما اربكني وشتت ذهني الى اتجاة آخر بعد ان ازددت قهرا وأستفهاما وخوفا …وازدادت قناعتي بان اللة لا يظلم الناس ولكن الناس كانوا أنفسهم يظلمون ..وعندما تأملت حال ما تبقى من دول أسلامية وأقليات هنا او هناك فما رأيت حالا أفضل من حال ,فمن يموت في دول الحرب قصفا او بالرصاص يموت في الأخرى مسجونا معذبا او مهمشا ذليلا أو مسلوب الآدمية والكرامة ..وواللة لا أكتب الآن الا لأريكم ما رأيت وعدوي وعدوكم سواء .فما نحن فية سببة الرئيسي هي عقلية رجل الدين المتربع على عرش الإفتاء ومقابلة عقلية الرجل البسيط الذي لا يسأل لماذا او كيف !!سبب ما نحن فية هي عقلية الجلاد والعبيد ,الحاكم والمحكوم والمالك والمملوك ,ظل اللة على الأرض والويل الويل للماردون الخارجون عن طاعة الوالي !!!سبب ما نحن فية هو نحن أنفسنا وعدائنا المتعمق الجذور لبعضنا من (شيعة –سنة-صوفيون –ومعتزلة …الخ )سبب ما نحن فية هو فرقتنا وسدنتنا ولصوصنا الكبار ولصوصنا الصغار وقيمنا الرائعة التي انتهت وأدعائنا اليوم لقيم ليست قيم وإنما نقم ,.كيف سنخرج من هذا النفق المظلم ؟؟؟هذا هو السؤال الذي يجب ان نسأل أنفسنا أياة تكرارا وأجابتة نصفها قد عرفت, عندما نعلم من هو عدونا الحقيقي أما نصف الإجابة الباقية فهي بالجهاد !!ليس جهاد البندقية والسكين أو أدعاء الإسلام بذبح الناس كالخراف !! أنه جهاد الأنفس ..جهاد بنائها وإعادة رونقها ,جهاد تغيير حكومات قد جثمت طويلا طويلا وحان وقت رحيلها دون رجعة .جهاد زراعة الحب والحرية والمساواة وخلق نوع من التنافس في رعاية هذة النبتة التي ستثمر خيرا ورزقا وسعادة .سنخرج من نفق الظلمة بحب اللة أكثر من الخوف منة ,بالقرب منة في كل اللحضات بدلا من أوقات صرنا فيها نصطنع الخشوع والقرب منة لا أكثر .سنخرج من هذة العتمة عندما يغمر اللة بنورة حياتنا ((نورة هو فقط من سيقدم لنا الحلول ))