ولاء للحزب ام ولاء للوطن
كان الدكتور خالد السروري قد قدم أستقالتة من المؤتمر الشعبي العام وكان هناك العديد من المهنئين لة على هذا الانجاز بأعتبارة قد طهر نفسة من الرجس !!!ثم هناك خبر أخر في المجلس اليمني (منتدى حواري )عن ان الصحفي النشيط نبيل الصوفي قد استقال من الاصلاح والتحق بالمؤتمر وانهالت كتابات تكذيب الخبر وان هذا لا يمكن ان يحدث من صحفي شريف كنبيل الصوفي !!وبين خبر هذا وذاك أجدني أتسائل من جديد ما هي الحزبية وهل ما زالت تدور في اطار خدمة المجتمع ام انها اصبحت اهانة او وسام لصاحبها ثم الانتقال من حزب الى اخر هل هو خيانة ام هي مصالح ام هي القناعات التي باتت تتغيربين لحظة واخرى وكأنها ثياب سهل ارتدائها والظهور بها ثم في لحظة اخرى نستطيع ارتداء ما نشاء وكلة يصب كما يقولون في مصلحة الوطن !!! اين العيب في انتقال نبيل من حزب الى حزب نعم هي سنة الحياة الاختلاف ولكن تغيير الافكار اليس بسنة الوضع في اليمن عموما كان الخبر مجرد أشاعةمغرضة ! ولكن الستم معي بان هناك شبة اجماع على ان المؤتمر اصبح حزب البطش والفساد وبأن منتسبية تلاحقهم اعين الحقد وربما الاحتقارربما لان الفساد كبر وترعرع في ظلة لقد اعترف الرئيس نفسة بالفساد وبأنة هو قد كان لفترة مظلة لة وهو بقبولة الترشح من جديد ما هو الا دليل بقبولة للتضليل والاضلال .
لقد قلت سابقا ومستقبلا ان التحزب فىشعوبنا الصنمية هي ولاءات للحزب وليس للوطن بالدرجة الاولى وان لم يكن فالهدف منها هو البحث عن مصدر رزق لا اكثر او تسهيلات سيقدمها الحزب لمنتسبية هنا او هناك !!اما ان نقول ان الحزب هو اطار فكري وعملي لتنمية المجتمع فأنا لاارى ذلك للاسف على ارض الواقع .والواقع هو ان الدكتور قد وصل الى مفترق الطرق التى يشير احدها الى الحزب والاستمرار معة رغم تصادم الافكار مع الحقائق ,والطريق الاخرى تشير الى الصواب الذى ما عاد يراة فى هذا الحزب ولانة لم يعد باستطاعتة خدمة الوطن من داخل هذا الحزب لسبب بسيط هو سيطرة المفسدين على المناصب تحت رعاية حاكم البلاد نفسة .عندما سمعنا خطابات الرئيس الاخيرة تمنينا ان تكون حقيقة وتمنينا اكثر لو ان قائلها شخص اخر اكثر مصداقية ,فمن المضحك ان نراة يندد ويشجب وبيتة من زجاج !!ومن السخف ادعائة للمثالية والنضال ونحن لا نرى لة نضال يذكر سوى نضال دنيوي يبحث عن السلطة والمال والجاة !!!ان الفساد اصبح واضح وضوح الشمس وما عادت يد الرئيس او شلتة او منافقية تستطيع تغطية هذة الحقيقة .انا اؤمن بالتعليم والصحة وتطبيق القوانين كأساسيات لبناء اى مجتمع حضارى وللاسف نكاد نؤكد ان هناك حملة قذرة لافراغ مؤسسة التعليم من محتواها على مستوى حتىالتعليم العالى الذى لم يسلم من هذة الحملة,والحملة نفسها تطال صحة الانسان وانسانيتة وحولت هذا البلد الى مكب نفايات وموطن للامراض !!!ثم هناك القوانين التى يصيغها اولى الامر ولا يطبقها اولى الامر انفسهم !!لماذا أحمل المؤتمروالاحزاب المسؤولية: اولا الحزب الحاكم لانة من يدعى بوقاحة الانجازات حتى يومنا هذا ولان حاكمة هو حاكم الكل فليتوقعوا ان كل الفشل الذي نحصدة اليوم سنعيد أسبابة الية والى حزبة فقط . لماذا لا اثق فى المؤتمر ؟؟؟؟؟؟؟لانة كشف نفسة عندما لم يساند الرئيس فى قرارة الذى هو فى المقام الاول خدمة لمسيرة الديمقراطية بالفعل ولانة بذلك سيدعو لمؤسسات وليس لاشخاص !!لماذا لااثق بالمؤتمر لانة حزب غير منظم من الداخل ولم نرى نظامة ايضا على البلد .لماذا لااثق بالمؤتمر لان أكثر السارقين وناهبي هذا البلدينتمون الية ويستظلون بمظلتة .لماذا لا اثق بالمؤتمر لانني منذ كنت في الاول الثانوي وهذا الحزب يسعى الى اعطائنا بطاقات عضويتة ونحن فى سن لا نفهم فيها معنى العمل الحزبي وكيف يخدم الوطن !!!!!!!الا يكفي هذا للقول ان فكر المؤتمر فى واد وان افعالهم فى الوادى المعاكس تماما وان الغالبية مطبلين ومكانهم الاعراس والحفلات وليس ساحة بناء الدولةكما قال الدكتور خالد .ثم يأتي دور المعارضة واقول ما قالة احد المستشرقين بان الثقافة العربية ثقافة معيقة للديمقراطية وثقافة الاحزاب في داخلها غير ديمقراطية ولا تتجدد او تتبدل بتبدل الظروف بل نجدها منغلقة لاتقدم حتى زعامات جديدة الى احزابها بل تكتفي بالقديم او المورث هذا على صعيد داخل الاحزاب اما اذا اتينا الى دورها التنموى فلا دور يذكر حقيقة ولا معارضة ووقوف في وجة الفساد قد رأيناه واضحا جليا في يوم من الايام !!هذا يدفعني ان لا اكون حزبية جميع المشاهد من حولي تؤ كد بان المصالح التي تظهر لنا مبتسمة هي من تحرك الغالبية المسيطرة على البلد لتكشر عن انيابها بعد ذلك على المواطن الضعيف لقد سمح للفاسدين بمطالبة الرئيس بالبقاء لانهم مستفيدين من وجودة ولانهم فى ظلة استطاعوا العيش فى هذا البلد دون عقاب او حساب .- لاتوجد نقابات لان النقابات هى لسان حال المستضعفين والناقدين لذى تراها قد كممت وانتهت فعاليتها وكل من يحاول ان يغير الاوضاع فبانتظارهم مصيدة الخيانة التي تنطبق تماما على مصاصى دماء هذا الشعب دون سواهم .-أما نظرية المؤامرة فهي نظرية الضعفاء الباحثين عن أسباب كاذبة وهذة النظرية لا تخدم الا رأس الدولة لصرف الانظار عنها لا اكثر فكلما كانت المؤامرة من الخارج (خارج الحزب طبعا )ابتعدت مسؤلية الفساد كثيرا عن المسببين الحقيقيين لها الذين لا تجهلهم عين عاقل !!!!! جميع ذلك يحدث بتفرج من احزاب المعارضة وربما بمباركتها ايضا طالما سينوبها من الحب جانب !!لماذا لا اثق بالمعارضة لان كلام الليل يمحوة النهار وتخازين الزعامات الحزبية ليلا يمحوها ضوء الاهم فالمهم ثم ياتي الشعب في اخر القائمة .لماذا لا اثق بالاحزاب لانني لا ارى حبها لهذا الوطن الا ايام الانتخابات فقط وايام الانتخابات معدودة وايام الشقاء دائمة !ادعو لحب هذا الوطن بدلا من اهداء الاغاني الية والخطب الرنانة والوعود الميتة والكذب المكشوف والعمل لاجلة وليس لاجل الحزب الدعوة لبنائة ليس لبناء الحزب والموت لاجلة ليس لاجل الحزب !!!!
لقد قلت سابقا ومستقبلا ان التحزب فىشعوبنا الصنمية هي ولاءات للحزب وليس للوطن بالدرجة الاولى وان لم يكن فالهدف منها هو البحث عن مصدر رزق لا اكثر او تسهيلات سيقدمها الحزب لمنتسبية هنا او هناك !!اما ان نقول ان الحزب هو اطار فكري وعملي لتنمية المجتمع فأنا لاارى ذلك للاسف على ارض الواقع .والواقع هو ان الدكتور قد وصل الى مفترق الطرق التى يشير احدها الى الحزب والاستمرار معة رغم تصادم الافكار مع الحقائق ,والطريق الاخرى تشير الى الصواب الذى ما عاد يراة فى هذا الحزب ولانة لم يعد باستطاعتة خدمة الوطن من داخل هذا الحزب لسبب بسيط هو سيطرة المفسدين على المناصب تحت رعاية حاكم البلاد نفسة .عندما سمعنا خطابات الرئيس الاخيرة تمنينا ان تكون حقيقة وتمنينا اكثر لو ان قائلها شخص اخر اكثر مصداقية ,فمن المضحك ان نراة يندد ويشجب وبيتة من زجاج !!ومن السخف ادعائة للمثالية والنضال ونحن لا نرى لة نضال يذكر سوى نضال دنيوي يبحث عن السلطة والمال والجاة !!!ان الفساد اصبح واضح وضوح الشمس وما عادت يد الرئيس او شلتة او منافقية تستطيع تغطية هذة الحقيقة .انا اؤمن بالتعليم والصحة وتطبيق القوانين كأساسيات لبناء اى مجتمع حضارى وللاسف نكاد نؤكد ان هناك حملة قذرة لافراغ مؤسسة التعليم من محتواها على مستوى حتىالتعليم العالى الذى لم يسلم من هذة الحملة,والحملة نفسها تطال صحة الانسان وانسانيتة وحولت هذا البلد الى مكب نفايات وموطن للامراض !!!ثم هناك القوانين التى يصيغها اولى الامر ولا يطبقها اولى الامر انفسهم !!لماذا أحمل المؤتمروالاحزاب المسؤولية: اولا الحزب الحاكم لانة من يدعى بوقاحة الانجازات حتى يومنا هذا ولان حاكمة هو حاكم الكل فليتوقعوا ان كل الفشل الذي نحصدة اليوم سنعيد أسبابة الية والى حزبة فقط . لماذا لا اثق فى المؤتمر ؟؟؟؟؟؟؟لانة كشف نفسة عندما لم يساند الرئيس فى قرارة الذى هو فى المقام الاول خدمة لمسيرة الديمقراطية بالفعل ولانة بذلك سيدعو لمؤسسات وليس لاشخاص !!لماذا لااثق بالمؤتمر لانة حزب غير منظم من الداخل ولم نرى نظامة ايضا على البلد .لماذا لااثق بالمؤتمر لان أكثر السارقين وناهبي هذا البلدينتمون الية ويستظلون بمظلتة .لماذا لا اثق بالمؤتمر لانني منذ كنت في الاول الثانوي وهذا الحزب يسعى الى اعطائنا بطاقات عضويتة ونحن فى سن لا نفهم فيها معنى العمل الحزبي وكيف يخدم الوطن !!!!!!!الا يكفي هذا للقول ان فكر المؤتمر فى واد وان افعالهم فى الوادى المعاكس تماما وان الغالبية مطبلين ومكانهم الاعراس والحفلات وليس ساحة بناء الدولةكما قال الدكتور خالد .ثم يأتي دور المعارضة واقول ما قالة احد المستشرقين بان الثقافة العربية ثقافة معيقة للديمقراطية وثقافة الاحزاب في داخلها غير ديمقراطية ولا تتجدد او تتبدل بتبدل الظروف بل نجدها منغلقة لاتقدم حتى زعامات جديدة الى احزابها بل تكتفي بالقديم او المورث هذا على صعيد داخل الاحزاب اما اذا اتينا الى دورها التنموى فلا دور يذكر حقيقة ولا معارضة ووقوف في وجة الفساد قد رأيناه واضحا جليا في يوم من الايام !!هذا يدفعني ان لا اكون حزبية جميع المشاهد من حولي تؤ كد بان المصالح التي تظهر لنا مبتسمة هي من تحرك الغالبية المسيطرة على البلد لتكشر عن انيابها بعد ذلك على المواطن الضعيف لقد سمح للفاسدين بمطالبة الرئيس بالبقاء لانهم مستفيدين من وجودة ولانهم فى ظلة استطاعوا العيش فى هذا البلد دون عقاب او حساب .- لاتوجد نقابات لان النقابات هى لسان حال المستضعفين والناقدين لذى تراها قد كممت وانتهت فعاليتها وكل من يحاول ان يغير الاوضاع فبانتظارهم مصيدة الخيانة التي تنطبق تماما على مصاصى دماء هذا الشعب دون سواهم .-أما نظرية المؤامرة فهي نظرية الضعفاء الباحثين عن أسباب كاذبة وهذة النظرية لا تخدم الا رأس الدولة لصرف الانظار عنها لا اكثر فكلما كانت المؤامرة من الخارج (خارج الحزب طبعا )ابتعدت مسؤلية الفساد كثيرا عن المسببين الحقيقيين لها الذين لا تجهلهم عين عاقل !!!!! جميع ذلك يحدث بتفرج من احزاب المعارضة وربما بمباركتها ايضا طالما سينوبها من الحب جانب !!لماذا لا اثق بالمعارضة لان كلام الليل يمحوة النهار وتخازين الزعامات الحزبية ليلا يمحوها ضوء الاهم فالمهم ثم ياتي الشعب في اخر القائمة .لماذا لا اثق بالاحزاب لانني لا ارى حبها لهذا الوطن الا ايام الانتخابات فقط وايام الانتخابات معدودة وايام الشقاء دائمة !ادعو لحب هذا الوطن بدلا من اهداء الاغاني الية والخطب الرنانة والوعود الميتة والكذب المكشوف والعمل لاجلة وليس لاجل الحزب الدعوة لبنائة ليس لبناء الحزب والموت لاجلة ليس لاجل الحزب !!!!