أناس يستحقون الذكر-4
حدث في أحدى الندوات ان قدم لها الولاعة لكي تشعل سيجارتها بينما هي تبحث عن واحده ..!! ترى أين ولاعتها هي ؟!!ثم هل هوأصبح بهذا التصرف جنتلمان ؟؟!!
أين هي اللياقة إذا في أستئذانهما لي قبل البدء بالتدخين ؟؟عرفني الأستاذ بها كنت مصدومة لقد كانت أكبر بكثير من الصورة التي تنشرها في الصحف ,هذا غش ..قلت هذا في نفسي طبعا واعتذرت لها لأنني لم أعرفها منذ الوهلة الأولى ,كنت ممن هم معجبون بكتاباتها الرائعة .نفثت الدخان حولي ونفث هو الاخر دخانه وآخر وأخرى ,كنت الوحيدة الغير مدخنه ولكنني أعتقد أنني بفضلهم استنشقت نيكوتينهم جميعا لا أدري لماذا لم أجروء على رفض هذا الاستخفاف بما اريد !!قالت لي ماذا تعملين والى أي جهة انتسب ؟؟أجبتها بأنه لاوظيفه لي وهذا لايعني مطلقا ان لاعمل لي ردت سريعا ربة بيت يعني !!كأنها أهانه ,انتقاص !! وعندما اجبتها تأكيدا رمقتني بنظرة استغراب غير محببة وكأنها تقول مكانك ليس هنا او ماذا جئت تفعلين ؟؟!!يا الهي ألا تعرف الاستاذه أنني امتلك الخياروالقرار بينما هي ربما لم تعد تمتلك ذلك !! وان ربة البيت ليست أبدا عاطلة عن العمل .!!ما زلت ممن يقرأون لها كل ما تكتب وأعجب بما تطرحه بشجاعة ,ذهبت للجلوس بجانبهامتعمدة وسألتها لماذا تحضرين هذه الندوات قالت بملل لكي أملء أذني !!قلت لها تملئينها فقط !!هنا وتحولت تلك النظرة السابقة إلى ضيق وما عادت تطيق البقاء بجانبي لتبتعد وتطلب المشاركه لتقول أحدى كلماتها الشهيرة القوية .المهم لقد كنت أود الالتقاء بهذه السيدة ولا أقول الآن إنني أتمنى أن ذلك لم يحدث بالعكس أنا هنا أسجل ما حدث للتأمل ولأقدم تحيه لكتابتها التي ما تزال رائعة …