Wednesday, September 27, 2006

أناس يستحقون الذكر-4


                                                                                                                   

حدث في أحدى الندوات ان قدم لها الولاعة لكي تشعل سيجارتها بينما هي تبحث عن واحده ..!!  ترى أين ولاعتها هي ؟!!ثم هل هوأصبح بهذا التصرف جنتلمان ؟؟!!

أين هي اللياقة إذا في أستئذانهما لي قبل البدء بالتدخين ؟؟عرفني الأستاذ بها كنت مصدومة لقد كانت أكبر بكثير من الصورة التي تنشرها في الصحف ,هذا غش ..قلت هذا في نفسي طبعا واعتذرت لها لأنني لم أعرفها منذ الوهلة الأولى ,كنت ممن هم معجبون بكتاباتها الرائعة .نفثت الدخان حولي ونفث هو الاخر دخانه وآخر وأخرى ,كنت الوحيدة الغير مدخنه ولكنني أعتقد أنني بفضلهم استنشقت نيكوتينهم جميعا لا أدري لماذا لم أجروء على رفض هذا الاستخفاف بما اريد !!قالت لي ماذا تعملين والى أي جهة انتسب ؟؟أجبتها بأنه لاوظيفه لي وهذا لايعني مطلقا ان لاعمل لي ردت سريعا ربة بيت يعني !!كأنها أهانه ,انتقاص !! وعندما اجبتها تأكيدا  رمقتني بنظرة استغراب غير محببة وكأنها تقول مكانك ليس هنا او ماذا جئت تفعلين ؟؟!!يا الهي ألا تعرف الاستاذه أنني امتلك الخياروالقرار بينما هي ربما لم تعد تمتلك ذلك !! وان ربة البيت ليست أبدا عاطلة عن العمل .!!ما زلت ممن يقرأون  لها كل ما تكتب وأعجب بما تطرحه بشجاعة ,ذهبت للجلوس بجانبهامتعمدة  وسألتها لماذا تحضرين هذه الندوات قالت بملل لكي أملء أذني !!قلت لها تملئينها فقط !!هنا وتحولت تلك  النظرة السابقة إلى ضيق وما عادت تطيق البقاء بجانبي لتبتعد وتطلب المشاركه  لتقول أحدى كلماتها الشهيرة القوية .المهم لقد كنت أود الالتقاء بهذه السيدة ولا أقول الآن إنني أتمنى أن ذلك لم يحدث بالعكس أنا هنا أسجل ما حدث للتأمل ولأقدم تحيه لكتابتها التي ما تزال رائعة …

 

Posted by الهام صالح الوجيه at 10:45:27 | Permalink | Comments (7)

عيد ميلاد سعيد


على أعتاب الثلاثين أقف …!
أنظر إلى الوراء ..أنظر إلى الأمام .لم يكن يوما ما ورائي أهم من مكان وقوف قدمي ,ولم يكن يوما ما هو أمامي مؤكدا لاشك فيه ..على أعتاب الثلاثين ..أتسائل عن جوهر تساؤلي المستمر والذي قادني إلى ما أنا عليه الآن ,وعن حساسيتي المفرطة التي ساقتني إلى الأيمان العميق بأن الألم لا يقسمً ولا يصنفً ولا يحجمً…على أعتاب الثلاثين أمتلك زوجا رائعا ..وطفلان أروع وبيت صغير يملئه الدفء والإيمان والأمل.إلى الثلاثين أمضي وأنا مدهوشة من معجزة الله (الزمن )وهناك في زاوية ما ..يقف حلم قد تعثر كثيرا ..تأخر كثيرا وربما زمانه لم يحن بعد !!ما عاد قلبي كالسابق ..لقد أزداد أتساعا وحبا ,ما عاد عقلي كالسابق ..تمدد كثيرا وصار يبحث عن رأي الآخر بدلا من أهدار طاقته في شرح وتأكيد فكرته هو ..!!ما عادت نظرتي كالسابق ..ازدادت وضوحا ورأت ما يدور حولها دون تعصب أو أدعاء للفهم وما كان مشوشا صار الآن واضحا وضوح الشمس وما زلت أبحث عن المزيد .على أعتاب الثلاثين أتسائل ماذا حققت وماذا لم أحقق ؟؟وأجدني مسئولة الآن عن أسرة أدفع بها ذاتي إلى الأمام حتى أحقق حلمي الخاص جدا …هذا إذا طالت معجزة الله معي (الزمن )وتركت لي الفرصة لتحقيق ذلك ….

 

Posted by الهام صالح الوجيه at 09:31:21 | Permalink | Comments (7)

Friday, September 22, 2006

خواطر ما بعد الأنتخابات

 علي وبس لما نيبس….
شعار جديد للمرحلة القادمة مناسب ومختصر لكل المعاناة التي نحياها والرائع فيه أن من يهتفون به قدموا أصواتهم  لعلي !!!                    ……………………………………. كنت أحاول منذ بداية المسرحية الأخيرة لرئيسنا وأدعو الله فعلا أن تكون    الأخيرة ,كنت أحاول التفكير بما بعد المسرحية في ظل وجود أبونا علي الذي كان يؤكده ويعززه ذلك الغزو الفكري الذي نجح به الرئيس خلال ثمانية وعشرين عاما من تصوير نفسه كرب للغذاء والأمان وسيطرته المحكمة على مقدرات البلد مما ولد نفاقا اجتماعيا ظاهرا دفع الآخرين إلى اختياره في ظل الفساد الذي لا يخفى على أحد !!السؤال الآن هو هل ستنزوي المعارضة مجددا مفسحة المجال للآخر بأن يعيث فسادا وإفسادا كالسابق أم أنها ستأخذ دورا حيويا في كشفة وكسب مريدين وخلق وعي مؤمن بضرورة التغييراو انها ستشارك للاسف مجددا في هذا الفساد اما بسكوتها علية مقابل ما لانعرف بة او المشاركة فية بحكم النفوذ والاماكن المتاحة لها احيانا  ؟؟                         

……………………………………………………..

النساء تلك الطاقة المهدرة لا يعنيهن سوى طاعة الزوج ومن ثم الله متمثلا هذا الولاء في عدم الخروج عن الحاكم داعيات لله بإحدى اليدين أن يرفع الظلم عنا والأخرى بأن يحفظ علي !!                       

   ………………………………………………………..

لا أريد أن أقسمها على واحد !!يهمني أن يقتسم  المفسدون الحصص كما اقتسموا الغنائم وأن نعلقها على شخص واحد ذلك منتهى الإجحاف له ولنا ومعه وبجانبه من يفوقونه فسادا وسلطه !!                  

     ………………………………………………………..

لا لديمقرطيه تجعلنا نفكر ألف مره أو نخاف ألف مره  قبل أن نختار وماذا سنقول لا لما يمنحنا إياه الحاكم ومن ثم يمن علينا بما منح وكأنها هبات وعطايا من يده الكريمة ..لا لديمقراطيه وحرية ووحده وثورة ومنجزات صنعها هو ولم نصنعها نحن .

                         ……………………………………………………….

 قال أحدهم نحن كبنوا إسرائيل عندما قالوا لنبيهم أذهب أنت وربك فقاتلا أننا هاهنا قاعدون !!أن هذا الشعب الذي قد سلب منه تفكيره وقدرته على التغيير له فعلا أعجز من نمله على أن يقود إلى جذرية تغيير النظام أولا ومن ثم يبدأ طريق البناء .         

             …………………………………………………………….

تحيه لكل امرأة أنطقها الحق ..لكل غيورة على وطنها قدمته وجعلته الأول دائما  وهي الثانية ,تحيه لمن لا يجهرن بالسوء إلا من شدة وقع الظلم عليهن (أن الله لا يحب الجهر بالسوء إلا من ظلم )ماذا نقدم لكن في زمن البلطجة والعصابات والهروب من الأبواب الخلفية ؟ماذا نقدم لكن في زمن الجاهلية الجديد ,في زمن العبودية المختارة ,والمهانة المتوفرة الغير قابلة للنفاذ ؟!!لا نقدم سوى التحية الخالصة النقية القوية المؤمنة بالتضحيات التي تقدم منكن دون مقابل 

                      …………………………………………………………….

آه لو كانت الدعوة التي وجهها العالم القرضاوي وأسماها مظاهرة الغضب ولكن العاقل !!شطر جنوب لبنان أو فلسطين أو العراق أو أفغانستان أو السودان أو الصومال أو أو أو …. بدلا من أن تولي وجهها شطر الفاتيكان !!

 

Posted by الهام صالح الوجيه at 07:38:52 | Permalink | Comments (2)

Monday, September 18, 2006

الأسلام وحقيقته الغائبه


بالأمس إسائه  إلى الرسول والآن اسائة إلى الإسلام وغدا ربما الى  الله نفسة !!!لاننكر أن هناك أناس لا يؤمنون بوجود الله بل وينسفون وجودة كليا فهل لنا أن نحاكمهم على ذلك الكفر ؟بالطبع لا ثم هناك من يسيء لديننا أما متعمدا أو جاهلا أو باحثا عن الحقيقة فهل لنا الحق بإتهامة بالعنصرية ومعاداة هذا الدين ونفترض دائما المؤامرة حل لنا للخروج من المأزق الذي يضعنا بة الغير ,بالأمس الدنمارك وبعدة بوش واليوم بابا الفاتيكان والجميع ينهالون علينا بالاتهامات الباطلة وعيوب ليست فينا !!!!
لا نريد من البابا إعتذارات ولا من غيرة ولا نطلب الرأفة بهذا الدين وقراءته قراءة صحيحة, نريد أن نعتذر نحن لهذا الدين ونحاول فهمة وتطبيقه كما هو دون خروج عن تعاليمه .لن أخوض في تصريحات الفاتيكان لان الأمس يكرر نفسة وهاأنذا أقف وقفة جادة مع نفسي على الأقل لأقول لقد نعتنا بمسلوبي الإرادة ونحن كذلك ونعتنا بمحدودية التفكير ونحن كذلك أيضا ثم وصمنا بالإرهاب ولنا حديث في ذلك !لن أقول أن الرجل كان حصيفا بما قال وتوقيته بل بعيدا كل البعد عن الذكاء, ولن أنعته بالمتآمر على هذا الدين الذي يتآمر علية الجميع لقوته المشرقة من خلال ضعفنا الغير مخفي على احد !!! لقد جاء هذا الموضوع فرصة لي لكي أتحدث وتظل وجهة نظري غير ملزمة لأحد كذلك هو حقي في الحديث لن يمنعه أحد ….هل الأيمان الخالص لله معناه الاستسلام دون تفكير ؟أنا اعتقد العكس بأنة كلما زاد إيماننا بالله ازداد فكرنا وتسألنا وبحثنا وهذا ما لا نراه على ارض الواقع وبدلا منة كسل ذهني وخمول واستسلام تام للقدر وكأننا لا نصنع أقدارنا بأيدينا .لكي نوسع من آفاقنا علينا أن نتسامح أولا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى مع كل الجهات المغايرة لنا والتي قد لا تعجبنا أحيانا وهذا هو قمة التواضع عند الحوار مع الآخرين .ثانيا عندما نتعلم هذا الدين لا يعني أن نبحث بالضرورة عن تيار إسلامي شيعي أو سني حتى نلتصق بة عالة علية ولكن على الأقل للتغيير والتجديد وبث الحياة فيه مرة أخرى ,أليس من حق اليهود أن يغضبوا منا ونحن من نصفهم بعبدة المال وندعي الله بإبادتهم هم والنصارى عند كل صلاة!! ولكنهم لم يغضبوا غضبتنا المفرقعة كالعادة والتي لا تولد سوى الضوضاء فقط ..إن أي محاولة من العقول المسلمة لإثارة تساؤلات أيا كانت ولكنها تمس ما هو متعارف علية في ديننا انقلبت الدنيا وعلبنا الاتهامات الجاهزة لتضع أصحاب هذه التساؤلات أو الإجابات محل شكوك حول إيمانهم من عدمه !!!نخرج غاضبين لنحرق دمى البابا وقبلة دمى المسيئين ودمى بوش وقبلة بكثير قتل وتكفير وحرق لكتب وأفكار من يخالفنا !!هذه هي عادتنا القبيحة والسيئة نكرة أن نحاور ونكرة أن ننتقد من الغير بل ونكرة أن نرى أخطائنا ونصنف أنفسنا بأننا الأفضل ونحن في الحقيقة لا فضل لنا على أحد !!ربما تجاهل البابا أن الإسلام يدعو بمضمونة إلى ما تدعو إليه الأديان السماوية الأخرى من تسامح وتوحيد وعدالة وحث على التأمل والتفكير وقبل كل شيء تدعوا إلى اله واحد هو الله وهو  جهلا أو عدوانا ما ادعاه ,والحقيقة المرة هي أن سقف المسموح لدى المسلمين أضيق منة في الأديان الأخرى ومن يرى هذا السقف والإسلام بداخلة سيراه كما رآه بابا الفاتيكان دينا جامدا جوهرة غائب بفعل المسلمين أنفسهم ,لن أقول للفاتيكان شيء لأنة لا يعنيني ما ذكروه  سوى أنهم ربما شاهدوا ما قد يشاهده الكثير من المسلمين على دينهم ولكنهم لا يجرؤن على الحديث فية !! ولان القران الكريم لدينا كمسلمين هو كتاب الله النهائي إلا أننا كبشر لا نستطيع أن نفسره ولكن أن نتلوه فقط تحت مدعاة تقسيم الوظائف و إلا من أين سيضل للفقيه عملة والجميع فقهاء أو يتفقهون !!وعليهم هم فقط أن يبحثوا لنا وربما ليس البحث هو الكلمة الدقيقة لعملهم ولكنة التقليد وتفسير التفسير المفسر سلفا ومكررين كلام الأولين لا أكثر معلنين وفاة عقولنا دون أسف أو حزن !!أتسائل كل هذه المظاهرات لان هناك من يسيء إلى الإسلام من خارجة !!أين نحن إذا ممن يسيئون له من الداخل وكم من إساءات كثيرة ترتكب باسم الإسلام وهو براء منها ولا نحرك ساكن بل نتغاضى وكأنها مسلمات أو وقائع لابد أن نتعايش معها لا أن نغيرها !!آيات كثيرة في القرآن تدعونا للتأمل والتفكر وللإرادة الحرة الغير تابعة لأحد ولكن المسلمين يبدون ابعد ما يكونون عن تطبيق هذه التعاليم !!لماذا؟؟أين هو الالتزام بة إذا واحترام ما يدعونا إلية !!انه الاجتهاد تلك الشمعة المطفئة التي أطفأتها شروط وقيود الاجتهاد وإنا اعتقد بان التساؤل هو أول الخروج من نفق الخمول وعندما نسأل علينا أن نبحث عن إجابة نحن أنفسنا وليس الإجابات الجاهزة منذ مئات السنين ,يجب علين كمسلمين غيورين فعلا على هذا الدين أن نرفع راية الاجتهاد والبحث حتى لانعزل أنفسنا عن العالم ونتقوقع في يأسنا وقنوطنا وإحساسنا بالنقص ,لماذا لا نعلم أنفسنا مفاهيم الحب الذي دافع عنة الصوفيون وبقوة بدلا من التناحر و التحاقد لندعوا معها إلى حب ما حولنا وندعوا إلى مفاهيم العدالة والقداسة التي هي لله وحدة وما سواه بشر وليس حراس للاستقامة .ندعو لنقد أنفسنا لنتخلص من مرض الجهل والتكاسل والاستسلام .إنني أؤمن بالحوار المتواضع غير المترفع القائم على أننا نمتلك الصواب وحدنا أو مهاجمة الآخر التي لا معنى لها سوى ضعفنا بالتأكيد .هناك مسلمون أعلنوا جهادهم ضد أمريكا وإسرائيل كونهما دولتان إرهابيتان ولكن ماذا عن قتل الأبرياء نقول عنهم ضحايا لابد منهم !!إن من أعلنوا إرهابهم أو جهادهم استندوا إلى القرآن وآياته لدعم ما يقومون بة كون أمريكا اكبر مفسد في الأرض وعليهم أن يذوقوا جزأ مما يذوقه المسلمين من موت يومي ورغم ذلك في استطلاع أخير للجزيرة نسبة كبيرة تريد أن تعيش مع هؤلاء الناس الذين نريد أن نقتلهم !!إنها عقولنا الخاوية التي يسهل ملئها بأي شيء ,ماذا كان سيحدث لو أن الإرهابيين تربوا على التساؤل والإجابة بعد بحث بدلا من صب المعلومات جاهزة إلى رؤوسهم دون أن يقدموا استفسارا واحدا عنها مثل لماذا ندمر أنفسنا وما حولنا باسم الشهادة التي خيرها الجنة وحور العين !!ليس الإسلام إرهابيا أو جامدا أو يدعوا إلى الارتخاء الفكري ليس كذلك ونحن المسلمين أول المدافعين عنة وأعتقد بان أصحاب هذا الدين هم من ظلموه بفهمهم المغلوط وجعلوه محدود الزمان مليئا بالمتناقضات, وحتى اليوم لم نقنع بما قد قدمه البابا من توضيح نحن نريد اعتذار!!! الاعتذار ممن يجب أن يكون وكيف يكون هذا هو السؤال الأول الذي يجب أن نجيب عليه جميعا ؟؟؟!!!                                                               

 

Posted by الهام صالح الوجيه at 07:53:14 | Permalink | Comments (6)

Tuesday, September 12, 2006

نساء اليمن والانتخابات

هددت بعض الناشطات بأن من الممكن للمرأة أن تقاطع الانتخابات بعد  ان خذلتها الأحزاب ولم تفي بوعودها التي تظل تمطرها بها ,ترويها بها ,تعصف بها الى الخلف كلما جد الجد وهذا ما حدث للأسف عند الانتخابات الرئاسية المحلية هذة الأيام .
ولكن هل تستطيع المرأة أن تقاطع فعلا ؟؟أعتقد أن قاطعت بعض الأصوات والتي لم تسمع بقوة حتى الآن فأن ذلك لا يعني سوى سقوط عدد محدود جدا  من قائمة طويلة موجهة أولا وأخيرا من الرجل صاحب التحكم الرئيسي بكل هذة الخيوط !!السبب كما أقول دائما يجب أن تحصل المرأة على ما تريد عن جدارة وليس الاستجداء والانتظار ممن يعتبرونها مكسبا عدديا لا أكثر في الانتخابات !!وهنا تبرز مشكلة المثقفات اللواتي يعملن على تثقيف بعضهن البعض  دون النزول الى الشارع و الى قلوب العاملات وربات البيوت ,إلى الساحليات والقرويات ودراسة الواقع ومواجهتة من خلال حركة توعية تقودها منظمات وما  أكثرها لتكرس لها الامكانات المادية والبشرية في جميع المحافظات لمقاومة الجهل والحد من الأمية وحث النساء للحصول على فرص عمل هي أول الخطوات إلى الاستقلال  وعدم التبعية للرجل ..الحقوق تؤخذ ولا تعطى والمرأة قادرة أن كانت مؤمنة بقدرتها ولا أحد يقيَم أحد بل كل واحد مسئول عن ذاتة التي تقرر وتخوض المعارك لأجل الانتصار ..                                      …………………………………………………………………….  *سميَة علي وأرقدي هكذا قالت لي أحدى النساء في أحدى المناسبات ملخصة لحال الانتخابات ,هل تعرف تلك المرأة أننا بعد ذلك ربما نرقد الرقدة الأبدية !!*لو يطلع أبن شملان سيبقى الدم للركب وهذة أخرى تتنبأ سياسيا وكأن الفقر والجهل الذي وصل  إلى الركب الآن لا يعنينا وليس بالأمر الخطير !!*قالت أخرى أن علي رئيس وسيم بينما أبن شملان رجل عجوز ليست لة كاريزما على ما اعتقد ,قلت لها وهل نحن ننتخب ملكة جمال أم رئيس ..*قالت أخرى عليمة بخفايا الأمور ان علي عبد اللة صالح حارب الإرهاب في صعدة ولم يترك الأمريكان ليفعلوا ذلك  داخل بلادنا !!ومن قال إن ما حدث في صعدة هو محاربة الإرهاب وان كان فبأي أجندة نحن ملتزمون وبأي طريقة نتعامل مع أبنائناأن كانوا قد شطحوا فعلا ..*قالت أخرى لو يخرج علي عي عاقبنا اللة مثل ما عاقب العراقيين على تركهم صدام !!من سيقول لهذة السيدة أن صدام كان دكتاتور ولا يؤسف علية وإنما على الطريقة التي أزيح بها ثم الانتخاب غير الاحتلال والصناديق ليست قنابل موقوتة ..*قالت أحداهن سأرشح العزب وعندما سألتها لماذا قالت أنة يقدم خطب وكأنها محاضرات لا تتركها هي وبناتها أبدا !!وهذة رسالة إلى العزب شخصيا والى أصحاب هذة المدرسة ,مدرسة التنظير والخطابة,نريد رئيس وليس خطيب جامع .*آخر هن وليست الأخيرة تعمل لدى المؤتمر وتقسم لي أنها لن ترشح سوى بن شملان وتكرة أسلوب المؤتمر الذي تعتبرة بلطجيا رغم كونة هو الحاكم وتقول ضاحكة نحن أسرة ديمقراطية حتى أخي وعمرة ستة أعوام رأيتة ذات صباح يقبل صورة علي الرئيس ويقول يا بطل يا بطل وعندما سألتة لماذا يفعل ذلك قال لكي لايأخذوا أبي الى السجن !!أنها أسرة أجبرها الحال الى قول ما لا تؤمن بة  علنا ولكنها لم تستطع الكذب على نفسها ولن تكذب فيما بينها وبين اللة ……….تلك أحوال الامهات والاخوات وتلك حال الجهل الذي يزداد والاستغفال وركاكة الخطاب الذي يقدمة الحاكم لكي يستمر في أمتصاص دم أبناء هذا الوطن,وهذا هو حال جهلنا الذي يقررمسبقا ما هي نتائج الانتخابات الجارية حاليا ولصالح من سيحسمها هذا الشعب  ..
Posted by الهام صالح الوجيه at 07:51:14 | Permalink | Comments (4)

حكايةما حدث بالامس

 

ما أحوجني ان اكتب هذة اللحظة
لحظة الوحدة حيث لا ارى احدا يشبهني او يفهمني , لاأحد يساعدني لاأحد يتذكرني , ما أحوج عيناي الى دموع تقشع عني ضباب الحزن وتبعد من  صدري ضيق المكان بما يحتوي بداخلة من جنوح وربما أنطلاق !!!

عندما تتغلب عليا العواطف الغير مفهوم مصدرها وهيئتها ..أستسلم لهذا الغريب القوي الذي يقتلع روحي دون هوادة ..يرسلها الى حيث يشاء …

بت لا أستطيع الكتابة عن نفسي كثيرا !!أخاف من ما سأجدة بداخلها !!أخاف أن يعرف من حولي بأسراري وأعظم أسراري أنني لاأعرف من أنا ….لحظات ينقشع فيها حجاب واهي تصنعة عيوننا المحدودة الابصار !!حجاب نخلقة من عجزنا الذي يسد عنا منافذ الابصار وتنفس الحقائق ..بالامس كنت متعبة الجسد وعندما أشعر بوهنة الفاني أشعر بكبر روحي وبصغر هذا الجسد ,ظل أطفالي يدورون حولي ,أبنتي ذات الستة اعوام لا تعرف كيف تفعل بي  كيف تخفف لي ألمي ودموع صدق في عينيها تقدمها لي دليل محبتها التي لا أشك بها كأنعدام شكي بوجود ألة يرانا مبتسما تلك اللحظة ..تشافت روحي على يدها وتجاهلت الالم وأبتسمت لها وضحكت معهما وأطلقت النكات ,رأيت فيهما حلم لا بد أن يتحقق وشغف بتكوين ما أطمح ألية عبرهما, شغف برؤيتهما ذوا رحمة وذكاء ذوا قدرة على  تأمل الاشياء  مع شجاعة في  حب اللة  !!!يداها الصغيرتان تقدمان لي الدواء وتطلب أن تشربة معي!! تفعل الاولى حبا لي والاخرى فضول للمعرفة !! جاءت لحظات خوائي سريعة هذة المرة تركت الجميع لكي ينام وأنصرفت الى بكائي الليلي أبكي ما فاتني اليوم وما يخيفني غدا ,أبكي من يؤلمني وأخاف أن أدعو علية, أتطلع الى صديقي علة يراني بعين الرحمة !!لحظات وبعدها أنسالت روحي الية بعيدة عني ليهدأ جسدي  حتى الصباح ….ومن ثم  رحلة جديدة ….

Posted by الهام صالح الوجيه at 06:51:42 | Permalink | No Comments »

Friday, September 8, 2006

كلمات لابد ان تقال

 

لم أولد من قبل ،كنت أشعر أنني ما زلت في رحم أمي لا أرى سوى جدار شفاف يحميني صنعتة خيالاتي وكتبي كما يحلو لك أن  تقول دائما !!
لم أولد حتى لحظة قلنا لبعضنا أنتهى كل شيء !!،كلا منا سيذهب في طريق لاسباب كثيرة لا أعرف منها حقا الا ما تيسر !!عندها فقط شعرت بأنك تخرجني الى الحياة فبكيت أمامك ،لم يكن ذلك البكاء سوى بكاء الولادة وصرخة الهلع والخوف …على يديك كتبت ميلادي وشعرت بيوم البدء ،وبنظرة الى عينيك قررت أن أجرب الحياة خارج الرحم ،وبنظرة أخرى أكثر صفاء شعرت أن الامر ليس مستحيلا أبدا !!أشكر لك ولادتي وسلامتي ومدى قدرتي على التنفس وقدرتي على الاصرار بأن الخطوة الأولى صعبة ولكن لا بد منها حتى أهرول بعدها الى حيث أشاءبعيدة عنك …….

                                                                                                               ************

نحن سحابتين تلاقتا بعامل الريح,لكنهما لم تمطرا سوى الجفاف وبعض الهرطقات التي يسميها الناس برقا شديد اللمعان سريع التلاشي……………!!!!!!!!!!!!!!!! ربما كنت محقا بل كنت رائع البلاغه رائع الكلمات حتى في لحظات الوداع ,لحظات الحزن, وانا كنت بجانبك لا أقوى على رفع عيني إلى السماء لأدعو إلى الله متمنية منه أن يعيد الزمن إلى الوراء . كنت بجانبك مندهشه والدهشه فراغ وظلمه ,,عجز وخوف …..

يا صديقي ذات يوم .. نحن غمامتين مثقلتين بالهموم والدموع اصتدمتا بعامل الريح والقدروأمطرتا الكثير من الخيبه والألم ثم ذهبتا كلا في طريق ………

Posted by الهام صالح الوجيه at 11:45:24 | Permalink | Comments (1) »

برجي التجارة ام برجي الغرور والجهل

 


لا أدعي العلم ولكن أحاول الفهم …………………… 
سأحاول هنا ان أتحدث قليلا عن حديث الساعة وأوضح وجهة نظري حول الإرهاب التي اعتبر إن الحل لمقاومة هذة الموجه هي معرفتها جيدا بل وتكوين رأي لكل إنسان حول ما يسمى اليوم إرهابا .
ما هو الإرهاب ؟؟؟هل هو تفجير برجي التجارة بنيويورك ؟هو نفسة قتل الأبرياء في العراق وبشكل يومي ؟؟أم هو الاحتلال الأمريكي للعراق والإسرائيلي لأراضي عربية أهمها فلسطين ؟؟أم هو مكافحة هذان الاحتلالان من قبل الشعوب ؟؟ما هو الإرهاب ؟؟هل هو ما تعيشة دول التخلف من إرهاب لحكام سيطروا وتمكنوا من كل مقدرات الشعوب ام هو التعذيب في سجونهم وأحكامهم واغتيالاتهم الخفية لكل ثائر أو مقاوم ؟؟الإرهاب واضح مكمنة ولا يحتاج لمجلس أمن ليصوت علية أو مجموعة الدول الأوربية لتصنفة أو أمريكا لتقرر من هو الإرهابي ومن هو غير ذلك ..

إن النظام العالمي الجديد الذي يحكمة قطب واحد هي أميركا التي تدعي مكافحة الإرهاب وهي على العكس من ذلك تغذية يوميا متعمدة او جاهلة ما هو الا نظام ديكتاتوري على الاخرين يزرع حقدا يثمر يوميا عند الشعوب المسحوقه التي تقارن نفسها دائما برفاهية الشعب الامريكي !!ولو نظرنا بعمق نجد الإرهاب لم ينشأ كتنظيم مسلح مزودا بالعتاد من يومة .ولكنة بدأ كفكر أولا وأخيرا وهو لا يقاوم بالسلاح ابدا  على المدى البعيد بل بفكر أنقى منة ,أقوى وأرسخ .إن أردنا أجتثاث الإرهاب من كل مكان وهذا لن يحدث بحكم الطبيعة البشرية الميالة أحيانا للشر ولكن ان أردنا ذلك علينا أن نقاوم أفكارة بأفكار الخير والدعوة للرحمة والتسامح التي لا تدعوا

لها الأديان السماوية فقط ولكن الأخلاق البشرية ذاتها التي تدعو للشر أحيانا .من أين جاء هذا الفكر ؟؟ليس الإرهاب محصورافقط بالمسلمين بل هو متأصلا في قوى الشر التي تدير العالم وتصنع الحروب وتتاجر بالأرواح ولها شعار ليس من السهل التغاضي عنة هو العدالة والديمقراطية !!الارهاب الذي اعتنقة بعض المسلمين جاء نتيجة الجوع والجهل والحقد الذي غرست جذورة عميقا أفكار دينية تدعو ا لابادة اليهود والنصارى بالإضافة إلى احساس بالنقص يتزايد بفضل الحكومات الفاسدة التي تحكمه وتزيده شقاء وفقر  وبالتالي البحث عن العدالة من مفهوم جاهل لا يحركة يمينا أو شمالا سوى هذا حلال وهذا حرام وعدم رؤية الخلل اولا واخيرا في الذات !!!نعم تحطم برجي التجارة ولكن برجي الغرور وعدم نقد انفسنا  ازدادا علوا وارتفاعا وبدل مواجهة صريحة لذاتنا نحن المسلمين اخترنا نهج الاستنكار والتنديد بجماعة ليست الا من مجموع المسلمين متناسين أن الأفكار المغلوطة هي من أوجدت هذة الجماعات ,وان الثقافة الإسلامية التي اختلط بها الحابل بالنابل صارت غير واضحة المعالم لمن ليس في نفوسهم مرض فماذا إذا عن من هم مهووسين بنشر هذا الدين ورفع راية الجهاد ايا كان نوعة !!                ولكن ماذا عن إرهاب الدول المتقدمة علميا واقتصاديا  إن إرهابها يكمن في مجموعة من رجال أعمال يمتلكون ثروات بحجم بلدان مجتمعة يبيعون ويتاجرون بالأسلحة ويسترخصون الانسان ويصنعون الحروب ويوجدون العدو مجندين لهم زعماء متخاذلين أمام شعوبهم أو مهووسين في العالم بأكملة وليس لدى المسلمين بالتحديد زعماء وجماعات متطرفة بل الجميع  يدورون في دائرة مغلقة لايدور فيها سوى المغفلون أنفسهم . ثم ألستم معي بأن وسيلة القوى المتنفذة في العالم بهيئة دول عظمى وسيلتها الوحيدة لمكافحة الإرهاب هي إرهاب الشعوب بطرق مختلفة باسم التقدمية وحماية النفس,نفسها فقط !!ولان هناك جهات تموت جوعا وفقراوجهلا  فقد واجهت هذا الطوفان بالقوة لتخلق للأسف  إرهابا مضادا هنا أو هناك ولن يكون أحد بمنأى عنة في أي مكان على هذة الأرض !!!! وما زال لحديثي بقيه

Posted by الهام صالح الوجيه at 07:27:10 | Permalink | No Comments »