رجاءا أفتح النوافذ قبل أن أصعد بالأطفال إلى غرفتهم ! هكذا قلت لزوجي المخزن بعد انصراف المخزنين فأبني أحمد ممنوع من الادخنه, والدخان الكثيف كان يملاء ارجاء الشقه فاليوم عيد والعيد أهل وأصحاب اجتمعوا على القات وحان الآن وقت النظافة !!!المجلس رغم لون مفرشته التي اعرفها جيدا تحول بقدرة قادر إلى لون أخضرفاقع يسر الناظرين …الطفايات مليئة بأعقاب السجائر والطاولات الصغيرة تزاحمت فوقها زجاجات الماء والزنجبيل والبيبسى وغيرة فللكل طقوس أثناء القات يجب احترامها ..الأكواب متناثرة هنا وهناك والمناديل المستخدمة للمتطورين الجدد والمدافل للكبار القدامى…المكان أشبه بساحة معركة في أحسن الحالات والحقيقة أنه أشبه بزريبة لايمت لها الجمال بصله !!أي جمال اقصد وكل ما في جلسات القات يدعو إلى القرف قرفي انا على الاقل من أول طقوس شراء القات والغداء الحار الى الجلوس لساعات لتدمير الذات والصحة والمجتمع أنتهاءا بالغرفة التي لمت الجميع أقصد الديوان !!!العمل ينتظر والتنظيف آت ..ظللت أعمل لساعات ,,امسح بقعة هنا واكنس هناك ..أجمع وأفرغ النفايات ,الأعواد الكبيرة أجعل منها حزمه والصغيرة إلى كيس القمامة ,المناديل أجمعها وأنا مشيحة لنظري والمدافل أغسلها وأنا ملثمه ومشيحة قدر الامكان بنظري كذلك ..زفرة حارة تخرج مني ولسان حالي يقول هؤلاء هم أعداء النظافة أعداء الجمال,, ثم ما الذي يدفعني لذلك العمل البغيض؟؟؟نشأت في أسرة لا تخزن ولا أعرف كيف تعمَر المداعه إلى اليوم !!لم أعرف حتى القريب بأن الشمه هي نوع من أنواع التمباك !!لم أنظف بعد مخزنين بهذة الكثرة وبعد زواجي عرفت كل ذلك وما أجملها من معرفه !!!زوجي لا يخزن كثيرا ولا يصنف نفسه من المخزنين وهو كذلك فعلا لذلك يستغرب طلبي لخادمه تعفيني من مثل هذة الأيام وكأن ما أراة ليوم واحد لا يكفي لان يصيبني بالغثيان وعقدة ستدوم مدى الزمن !! ثم أنتبهت الى أن الخادمه ستعاني هي كذلك من نفس الغثيان وربما ستتحامل على نفسها لاجل لقمة العيش لاأكثر …ربطت سريعا بين ديوان القات اليمني وبين غرز الحشيش التي أراها في الأفلام !!هناك علاقه دائمة بين الكيف أيا كان نوعه وبين القذارة !!علاقة أزليه مهما حاولنا أن نتفنن في طقوس القات أو نجعله أكثر رقي وتمدنا ………………………………..
أحب الألوان جميعا .. ولاأفرق بينها رغم أفظلية البعض لدي.. زوجي ينعتني بالصريحة جدا (الغبية جدا )يصفني بمحبة الأبيض أو الأسود وعدم محاولتي لتجربة الرمادي !!ربما لديه الحق, بل ربما كل الحق والحق لايعني هنا بالضرورة الحقيقة ولكن يعني الذكاء والحذق …يصفني بالعصبية وأنا كذلك …متحمسة لكل شيء وأي شيء !يدعوني الى الهدوء والى برودة الأعصاب (التطنيش )حتى أعيش سالمه ..ومحبوبة ..و…..أعلم أنه يحب لي الخير ,وبأنه يعرفني أكثر من الناس جميعا, وهو على علم بقلبي وعقلي معا …ولكنني أجد صعوبة في اعتناق مفاهيم الرمادي من انحناء للريح الى أنه من الأفظل لي أن أكون سعيدة على أن أكون صاحبة حق ,أضحك لعدوك ومن تجدهم بغيضين !!لا تظهر مشاعرك الحقيقية أبدا إذا أردت أن تكون قويا !أعلم أنه بنصيحته يجنبني الكثير من الصراعات ولكنه لا يقدم لي أبدا راحة البال كما قد يتخيل ,رغم كوني زوجه وأم وعضو فعَال لدى أسرتي وأسرة زوجي ألا أنني ساذجة حتى اليوم !!مازلت أتألم ممن أمتهن أذيتي وإيلامي !!مازلت اعتبر التنازل عن غير قناعه جبن لا يليق بي !!أبحث دوما عن الصواب الذي أعتبرة متجردا واقفا ينتظر مجيئي !!نعم أنا ساذجة (غبية)..
محبة للألوان ألا الرمادي….
فتحت بريدي..لا رسائل مهمة فتحت منتديات حواريه ..لم أجد الرغبة في المشاركة فتحت عدة مواقع مفظله
لدي دون جدوى ..حاولت أن أقرأ عن الفلسفة المادية الجدلية ولم أندمج فيما أقرأ لم أكن متحمسة لمعرفة شيء عنها تلك اللحظة قررت أخيرا أن أسمع أغنيه أي أغنيه جميله لام كلثوم .زوجي يتحدث مع صديق له عبر الهاتف (موضوع عمل )أحمد وملاك نائمان بسلام ,أحاول أن أجعلهما ممن ينامان مبكرا ليستيقظا مبكرا أيظا ,أشعر بأن هذا هو الطبيعي والصحي وأحاول بالمقابل أن يكون طعام أسرتي صحي بعيد عن المعلبات والسكريات والمشروبات الغازية !!أؤمن في أعماقي بالطب البديل وأعتقد اعتقادا قويا بأن الغذاء هو الصحة ,قرأت أخيرا كتاب الطاقات التسع( لميتشيو كيوشي) بوابة السعادة والنجاح والصحة .. لم أفهم الكثير من ما جاء في الكتاب بسبب ارتباطه بعلم الفلك كما قال أحدهم مبررا عدم فهمي ما عرفته جيدا هو أن لكلا منا طاقه وجميع ما في الوجود له كذلك طاقه يأتي هذا العلم ليفسر التناغم بين هذة الطاقات أو التنافر ويقدم النصائح حول كل ذلك .كم أتمنى لو أنني أمتلك حديقة أزرع بها كل ما هو ضروري لنأكل مما نزرع دون سموم من هنا او هناك تضاف إلى الاطعمه أعتقد أن سبب انتشار الأمراض هو الابتعاد عن الطبيعة والإكثار من الغذاء المصنع والمحفوظ .أنها دعوة جادة مني للإقلال من المعلبات والإكثار مما يزرع ويؤكل طازجا ثم النوم باكرا والاستيقاظ كذلك وممارسة الرياضة .تأكدوا بعدها أن الأمراض ستغادر او ستقل ويقل خطرها في أحسن الحالات …
أ
نهم ثلاثة عشر أخ من أم واحده !!!ومن لم يكتب لهم الحياة عشرة !!!لا تستغربوا هنا في اليمن وفي المناطق القبلية مازال الناس يتفاخرون بذلك !!عبد الجليل أصغر هؤلاء الأخوة (خمسة أعوام )تملئه حيوية القرية ودهشتها وعنفها ,تملئه الشقاوة والحركة من رأسه حتى قدميه !حول البيت إلى نار متوقدة .أغلقنا ما استطعنا من الأبواب حاولت إنقاذ ما يمكن إنقاذه من ألعاب أطفالي بعد أن انكسرت على يديه سيارتين ومسدس وأنتزع أذن الحصان كل ذلك في دقائق ولان البداية كانت جامحة فقد ألتزمت الحذر معه حتى لا يطال الباقي الدمار !!عيونه البراقة تشعرك بذكائه وتصرفاته تشعرك برجولته المبكرة جدا .أسمته أخت زوجي بالرجل الصغير !!طفولته البريئة تتدفق عندما تعطيه شيئا ما ,لعبه ,حلوى ,نزهة بالسيارة عندها تراة طفلا ما في ذلك شك ,رأى ابنتي تلعب مع أبن الجيران فأقام الدنيا وأقعدها لماذا لا نمنعها من ذلك وعندما لم يعره أحدا أي اهتمام قرران يمنع بنفسه معطيا لنفسه تلك كل الحق فيما يفعل !!عبد الجليل مشروع رجل يمني قبيلي عسر !!طفل بحجم الإصبع وعقل بحجم الجميع ولسان لا يعجز عن الرد أو التعليق …. ****************************************************
أنا في الحديقه مع أطفالي وأبناء أخي وأختي وأخت زوجي عددنا تسعه بالتمام والكمال ….قررت أخذهم جميعا مستمتعة بكل لحظه معهم ,قرروا فجأه أن يرسموا وجوههم ولاأدري لماذاوأنا أرى لديهم وجوها لاتحتاج الى رسم او أضافه .المهم فعلوا ما يريدون ..الفتيات أخترن الفراشات لتزين وجوههن وأبني الولد الوحيد أختار الأسد !!ثم بدأوا باللعب الذي يدور حول الأسد الذي يهاجم الفراشات ويأكلها ..الفراشات يهربن ثم يتعب أبني ليقرر المصالحه ليرتمي الجميع على العشب يتقلبون فيه وهم يضحكون !!متى كان الأسد يأكل الفراشات ومتى تصالحت الفراشات مع الأسد ؟؟؟أنها الطفوله الرائعه تصنع الخيال وتصنع المعجزات !!!