النظرة الدينيه
تعاني المرأه من نظره دينيه بائسه بها الكثير من المغالطات ,تقتل روح الانسانيه في الصميم وكل ما تدعوا له الاديان السماويه من عداله ومساواه !!هذة النظره الدينيه تسيطر بشكل مباشر على المنظومه الاجتماعيه الغارقه حتى أذنيها في الألتزام بالدين وخاصه ما يعني المرأه بالذات !!بينما الكثير من التعاليم أصبحت منسيه أو غطى عليها غبار الزمان والمكان !!فتتحكم بجميع قراراتها من منطلقات تحريميه جازمه ,او عن طريق حقوق ممنوحه للرجل , أو عن طريق عادات خاطئه لم يكلف رجال الدين أنفسهم محاربتها من مبدأ تحقيق المصلحه و تحقيق هذه المصلحة هي للجميع متناسين أن النساء نصف المجتمع وربما أكثر عددا من الرجال وبالتالي يجب الأخذ بعين الأعتبار مصلحتهن !!
ولكن لان رجال الدين هم للأسف من لعبوا عبر العصور دورهم الخطير في تأطير المرأه بالأطار الذي تعيشه الآن (كونها فتنه )ولعن الله من أيقظها لذى كانوا أشد الناس حرصا من باب درء الفتنه أن يتم تحريم ما من شأنه أثارة المفاسد والأنحلال في المجتمع جاعلين نصب أعينهم الضيقه المرأه (كجسد )هي المحرك الاول للفتنه !!!ولانهم كذلك فقد أنقسمت حال النساء الى قسمين ,قسم يقبل بكل ما قد ينسب الى الاسلام محددا أين ولماذا وكيف تحيا المرأه ,الى قسم أخر وهن الأقليه ترفض ولاتعرف كيف ولماذا وأين هو مكمن الخلل..!!وفي جميع الحالات يعاني القسمين من نفس الويلات ومن نفس الظلم ..
النظره الأجتماعيه
لم تأتي النظره الدينيه أو بالادق التي تلبس عبائة الدين !!ألا من خلال المجتمع وعاداته ومفاهيمه التي تعكس وعيه وتقدمه من عدمهما (حركه دائريه )وهذا المجتمع لم يقدس الدين فيما يخص المرأه بالتحديد وأنما حرف مفاهيمه وقيمه مع الأزمان ليصل الى ما وصل اليه اليوم من تحقير وتقليل من شأن المرأه وكل ذلك يعززة المجتمع ويرسخه من خلال عدم نقده للقديم وأحترامه وربما تقديسه بدلامن دراسته بشكل مختلف ,وبجانب ذلك قد يمنع المجتمع هو الآخر ويقيد ويضيق الخناق على المرأه بجانب الأوامرالتي أدعوا بأنها ألهيه ليقفوا صفا واحدا ضد المرأه متفقين أو مختلفين ولكن ليس هناك أي أثر للأختلاف أو للحروب بينهما أو بين الحق والباطل لتثمر وتطرح ثمارها لاجل المرأه ,لذى ترى المجتمع أحيانا أكثر قسوة من خلال الأعراف والتقاليد وترى الدين متمثلا برجاله (وليس نسائه )والمجتمع متمثلا برجاله ونسائه شياطين خرس أمام ما يحدث !!!!
النظره الإعلاميه
لعب الاعلام منذ القدم أما عن طريق القصه أو الشعر وحتى الآن من صحافه وفنون ألى خلق صوره نمطيه مشوهه وغير منصفه من خلال رسم صورة المرأه وكأنها ألهة للجمال عليها الأعتناء بهذا الجمال الذي هو كل ما تمتلكه من جوهر ليجعلوها بعد ذلك رمز للغوايه وبوابة الدخول الى الجحيم !!معززين لخرافات الجمال والرشاقه والازياء والمكياج مغرقين للنساء في هذة البرك الكاذبه بأسم حبها لمظهرهاالخارجي !!!ثم ولكي يعطفوا عليها بخيار آخر رسموا لها صورة الأم الحنونه التي لاتعرف من الحياه الا أن تربي أبنائها مؤكدين لها أنها قلب كبير ولكن عقل قاصر عن الأداء والأبداع !!!وبدون الأمومه لاقلب لها (والأمومه هنا هي التفرغ التام لهذه الوظيفه دون سواها )وهذان هما خيارا المرأه في مجتمعنا لاثالث لهما وأن شذت عنهما شذت الى النار !!هذه الصوره خلقت في لاوعي المرأه بأنها ترى في مرآة المجتمع ذاتها وأنها لن تفكر للحظه في كسر هذة المرآه أو حتى النظر الى خلفها لترى من هي في الحقيقه وما هو معنى أستخلافها في الأرض مثلها مثل أخيها الرجل ,فأذا بها تقبل بما هو مسموح لها ولا تقترب مجرد الاقتراب مما منعت منه دونما اسباب حقيقيه للمنع, وكأنها تحت تأثير تنويم مغناطيسي خلفته مئات السنين !!!,عمقت للأسف هذة الصوره الضعف والخوف لدى المرأه والتجبر والطغيان لدى الرجل ومحت تماما مفاهيم العدل والتسامح بينهما ..!!!
لنظره الاسريه
يؤكد المجتمع على أن الأب هو عمود الأسره وركيزتها ألاولى وتأتي الأم كوكيل تابع وليس مشارك للأسف رغم تحملها في هذا الوقت لكل شئون المنزل من أهتمام بأبنائها وأرساء للقوانين وأهتمام بالتعليم والصحه والنظافه والنظام وبرغم كل ذلك بأستطاعة الرجل الذي هو زوجها !!بأستطاعته أستنقاص قدراتها وعدم تحمل تقصيرها أذا ما فكرت بالخروج للعمل ومرجعيته في كل ذلك هي حقوقه والجهل التام بحقوقها هي !!وبرغم أن نساء أثبتن قدرتهن على الجمع بين الشيئين دون رحمه من الرجل ودون نقصان في واجباتهن خالقات نموذج متعب يحارب ويحارب وهو مهزوم في جميع الحالات ..!!!ألا أنها تظل مجرد تابع وليس مشارك أو قائدةللمنزل ولكن بطرق خفيه وغير واضحه متحايله بذلك على مبدأ القوامه وعلى رجولة الزوج حتى لاتصاب في الصميم !!!!!أما المرأه الغير المتزوجه فينظر لها نفس النظره داخل الأسره من أستنقاص لقدراتها يقود الى عدم الأهتمام بتعليمها أو تثقيفها طالما لها دور محددفي الحياه وهو تعلم التدبير المنزلي لاأكثر !!أذا كان المستقبل مرسوم معالمه فلماذا أذا تجهد نفسها لتغير من هذا القدر !!!!
نظرة النساء الى النساء
أنها نظره يشوبها الكثير من الغيره والغضب والقسوه الشديده !!!قد تلقى المرأه تعاطفا من الرجل أحيانا أن أهملت قليلا فيما هو مطلوب منها من المجتمع أو أرتكابها لاخطاء هنا أو هناك او حتى كسرها لبعض القواعد المتعارف عليها ولكنها لاتلقاة ألا نادرا من النساء أنفسهن !!تعيش النساء تحت ضغط غير عادي من لا ولايجوز وحرام ولايمكن وأبدا وغير مقبول !!وتحت هذا الكم الهائل من التعليمات والمحظورات الروتينيه يتولد غضب صامت سرعان ما تعبر عنه في تعاملها مع مثيلاتها ممن أخطئن أو ربما أمتلكن شجاعة الاختيار وتحملن تبعات ذلك بينما هي مازالت قابعه خلف قناع السمع والطاعه والصوره النموذجيه التي يريدها الرجل وربما لاتريدها هي !!!تتحاشى النساء عموما أن يتداخلن أكثر مع بعضهن أن كن مختلفات فكريا وأجتماعيا وأخلاقيا بعكس الرجل الذي قد يصاحب ويرافق ويتناقش ويتحاور مع من هم مختلفين عنه تماما معتبرا ذلك تجربه لن تخسره شيءأن لم تزده معرفه , بينما النساء ينظرن الى ذلك البعد على أنه بعدا فضائيا من المستحيل تجاوزة لاجل حوار جاد حول معاناتهن للوصول الى حلول جاده تحميهن وتحمي أختلافاتهن ..!!! لذى تجد من النادر وجود أصوات نسائيه تتحدث بلغة الأخريات و تدافع أو تطالب بما لهن أصلا وتزداد هذة الاصوات أنقراضا مع علو صوت الرجل الذي نصب نفسه أما بدافع الخير أو بدافع أدراكه هوفقط للمصلحه!! متحدثا بالنيابه ومقنن بالنيابه ومتألم بالنيابه عن جميع النساء !!!!
من أنا لكي أتحدث بأسم النساء جميعا ؟؟أنا أمرأه لاأحب بتاتا أن أغرق فى كتابات عن المرأه فقط وكأن لاقضيه للنساء سوى النساء !!ولكنني أحاول أن أغير مأ أراة ظلما واقعا قدر أستطاعتي …كما أنني لست ممن يعشن هوس المساواه أو الانتحار لاجل القضيه !!ولست ممن تهوى مزاحمة الرجال كوني مؤمنه بأن الحياه تتسع للجميع ..ولكن لدي هوس شديد بالحريه وبأن من حق الجميع أن يمتلكها وعلى الجميع كذلك تحمل تبعات هذة الحريه في الاختيار والقرار ومن حق المرأه أن تقرر مصيرها وحياتها ونظرتها لنفسها دون تدخل من أحد ……معلنة بذلك أهليتها الكامله من تحمل للمسؤوليه داخل وخارج البيت والامر يعود لها وليس لاحد آخر…………..