أيران هل تقص الشريط لبرامج نوويه لكل العالم ؟؟
من حق الشعوب أن تنهل العلوم بشتى أنواعها وليس صنفا معينا دون غيره ..كما أنه ليس من حق أي قوه أن تمنع هذه العلوم والأبحاث لتحتكرها لنفسها مستخدمة قوتها لأجل أهدافها الانانيه الخاصة والتي تبعد عن قيم الانسانيه والرقي بها …. ولكي نحدث نوعا من توازن القوى أو نبدأ بإلغاء هيمنة القطب الواحد ,لابد من التعمق من جديد في شتى العلوم الطبيعية والأنسانيه للخروج من زاوية الفقر والجهل والتخلف التي حصرت الشعوب المتخلفة أنفسها فيه باحثة عن المساعدات الخارجية للحصول على التنمية ونحن نعلم جيدا بأن الحلول بداخلنا نحن وأن التنمية لاتقام على جهل أبدا !!! ومتى ماأمتلكنا المعرفة امتلكنا القوة وذلك الطرف الذي أستقوي بما يملك لن يجد نفسه وحيدا متفردا وهناك بجانبه من ينافسونه أو يبادلونه المعرفة والقوه .. والغريب الأغرب هو أننا شعوب ندعي التزامنا بقيم ديننا التي لا نحيد عنها !!فأين نحن من حث الله تعالى لنا لطلب العلم والتفكر والتأمل في الوجود ؟؟؟واكتفينا بقسم واحد هو علوم الدين نفسه وكأنه مبلغ غايتنا ومنشد كل مؤمن صالح وليتنا أثرينا ذلك القسم كذلك لأننا لو فعلنا ذلك لوجدنا أنفسنا على طريق العلم والتعلم ولكننا حولنا ذلك العلم الذي نتبجح بفهمه عميقا إلى علم خامل مجترين للماضي ولما قاله الأولين دون أن نجد حلا لكل جديد ومتغير !! لذا تجدنا نحن من أهملنا أعمال العقل, متأخرين ومتخلفين عن العالم رغم امتلاك أرضنا للكثير من الخيرات وامتلاك عقولنا للكثير من الكنوز التي لم نستفد منها حتى اليوم . واستهوتنا لعبه الغميضه والاختباء والبحث عن حل للخروج من دائرة التخلف وأمامنا الطرق واضحة تريد من يسلكها عن طريق فتح أبواب العلوم من فيزياء إلى فلسفه إلى أحياء إلى موسيقى وفلك وغيرها ….. وما وصلنا له هو نتيجة حتمية لسياسة التكاسل المتوارث والقدرية المسيطرة على تنفس الشعوب والقبول بما قسمه الله من شقاء كونه حظنا من الحياة لننتهي بفقدان إحساسنا بالمسؤولية ناحية المجتمع والعالم أجمع واكتفائنا بالذات الضيقة وإرضاء للغرائز من دون بحث عن صورة متكاملة للسعادة نكون فيها نقط مضيئة بجانب الملايين الأخرى … لماذا هذة المقدمة الطويلة وأنا أريد أن أتحدث عن إيران وملفها النووي ؟؟؟لأن إيران كسرت حاجز الخوف وتمردت على قوانين القطب الواحد وهيمنته الظالمة على المعرفة بجانب مجموعه من الدول تسيطر على باقي العالم من خلال جعل الشعوب أدنى منها وتحت مستوى التطور التكنولوجي والصناعي وبالتالي عدم قدرتها على سداد احتياجاتها التي من حقها أيضا أن تكون كاحتياجات الدول المتقدمة من طاقه إلى مياه نقيه إلى زراعه وصناعه ,وبدلا من أهدار مواردها المخزونة من حقها أن تنتج موارد جديده من خلال الطاقة النووية ..وبغض النظر عن إيران وفكر نظامه وأهدافه في المنطقة(قابله للأخذ والرد ) التي أعتقد أنها ليست بشيء أمام أهداف الولايات المتحدة وغيرها في منطقتنا أيضا, الا أننا يجب أن ننظر أليها كدوله من مجموع دول لها الحق بتخصيب اليورانيوم وتوليد الطاقة النووية لبداية نهضة صناعية ولا أعتقد أن ذلك الحق حكر على أحد وألا لكان حكرا على شخوص العلماء أنفسهم والمكتشفين الأوائل في هذا المجال . هل فكر أحدنا يوما كيف هو الانشطار النووي الذي نسمع به ونخاف منه وما هو النظير الخالص واليورانيوم الطبيعي ؟؟بالطبع القلة تفكر كون العلم هنا لا يهمنا نحن الغارقين في البحث عن لقمة العيش وحكامنا الغارقين هم كذلك في الملذات وإرضاء من يمنحهم حق البقاء على رؤوس العباد من جهل وتخاذل, واكتفينا بالتحسر على ما فات وكأن لاغد لنا أو كأن علم الذرة محاط بسياج من الممنوع الذي لا نستطيع اختراقه .أما تلك النخب الامبرياليه التي تريد السيطرة وحيده على مقدرات العالم من خلال إغراق الآخر بالديون والفقر وانعدام المعرفة فيسعدها كثيرا أستمرار حالنا على ما هو عليه وسعيها الجاد إلى غلق باب علم الطاقة النووية أمام أي دخيل, بشنها هجوم حاد على الطاقة النووية والحد من انتشار هذة التكنلوجيا من خلال تخويف الناس منها عبر وسائل الأعلام بغسيل الادمغه تحت مسمى الرعب النووي أو الغوغائية في التسلح المدمر للعالم لتصدر بعده قرارات غريبة بمنع الانتشار النووي وحضر الصادرات النووية .وتسليطها الضوء على كذبه النفايات النوويه متناسين بأن أقل دراسه ستوضح أن الطاقة النووية طاقه متجددة ليس لها نفايات قاتله . وإيران هي أحدى الدول التي لم تقبل بهذا التقسيم الظالم والغير منطقي كونها قوه من قوى منطقة الشرق الأوسط مصنفه للأسف كقوة غاشمة وإرهابيه إلى أن تدخل في بيت الطاعة الأمريكي !!وألا فمصيرها قد يكون نفس مصير العراق الذي تمرد على الاجنده الامريكيه (وربما في الخفاء عمل بما بها تمامادون أن يعي ذلك )فالمهم لدى القوه العظمى هو أبقاء هذه المنطقة على فوهة بركان هي المسؤوله متى ما شاءت عن تفجيره, ويكفينا معرفه أنه ما كانت أن تقف ولن تقف أمام إسرائيل وأمام برنامجه النووي رغم كونه سببا في صراع هذه المنطقة . نأتي إلى إيران أو الجمهورية الأيرانيه والتي يبلغ عدد سكانها حوالي الثمانين مليون!! يعيشون في بلد لها من التاريخ ما يعود إلى ألفي سنه قبل الميلاد .ولها تطورها الملحوظ عسكريا وصناعيا وفكريا مشكلة بهذا التطور عنصر قلق لأمريكا وللعرب كون الآخرين تدور علاقتهم مع دول الجوار من خلال العلاقة بأمريكا نفسها لذا كان من المنطقي أن تجد العرب أول المتخوفين من نووي أيران وآخر المتحركين لمواجهة خطر نووي إسرائيل !!متذرعين بأسباب واهية منها الخوف من المد الشيعي وكأنه مد للطاعون القاتل وليس فكر يمكن مقاومته بفكر أن كان أفضل منه ثم حرب العراق إلى جزر الأمارات وهكذا حتى يجد العرب أسباب وقوفهم يوما ما بجانب أمريكا ضد إيران .ألا يحق لثمانين مليون أنسان أن يختار مايريد وأن يكسر الحواجز التي وجد نفسه بداخلها دون قبول منه ؟؟نعم يحق لهم ذلك بكل تأكيد وأما من يقتاتون على على صرا عات الشعوب وتزداد قوتهم بضعفها نجدها هي الباحثة عن طريق لخنق برنامج إيران النووي وهو في المهد وسجن العلم داخل قفص خاص لقتل كل محاوله للوصول إلى ايجابيات الطاقة النووية من كونها مصدر للطاقة يقود إلى ثوره صناعية لا تريدها النخب الامبرياليه لأحد سواها .تاركه شعوب العالم مستجديه تصارع فقرها واستبداد حكامها معطيه بذلك الفرصة للقوي بأن يبقى وأن يسيطر مده أطول …
نعم لبرنامج أيران النووي ودعوه الى برامج مماثله لكل شعوب الأرض ……