Saturday, March 31, 2007

أيران هل تقص الشريط لبرامج نوويه لكل العالم ؟؟

 

من حق الشعوب أن تنهل العلوم بشتى أنواعها وليس صنفا معينا دون غيره ..كما أنه ليس من حق أي قوه أن تمنع هذه العلوم والأبحاث لتحتكرها لنفسها مستخدمة قوتها لأجل أهدافها الانانيه الخاصة والتي تبعد عن قيم الانسانيه والرقي بها …. ولكي نحدث نوعا من توازن القوى أو نبدأ بإلغاء هيمنة القطب الواحد ,لابد من التعمق من جديد في شتى العلوم الطبيعية والأنسانيه للخروج من زاوية الفقر والجهل والتخلف التي حصرت الشعوب المتخلفة أنفسها فيه باحثة عن المساعدات الخارجية للحصول على التنمية ونحن نعلم جيدا بأن الحلول بداخلنا نحن وأن التنمية لاتقام على جهل أبدا !!! ومتى ماأمتلكنا المعرفة امتلكنا القوة وذلك الطرف الذي أستقوي بما يملك لن يجد نفسه وحيدا متفردا وهناك بجانبه من ينافسونه أو يبادلونه المعرفة والقوه .. والغريب الأغرب هو أننا شعوب ندعي التزامنا بقيم ديننا التي لا نحيد عنها !!فأين نحن من حث الله تعالى لنا لطلب العلم والتفكر والتأمل في الوجود ؟؟؟واكتفينا بقسم واحد هو علوم الدين نفسه وكأنه مبلغ غايتنا ومنشد كل مؤمن صالح وليتنا أثرينا ذلك القسم كذلك لأننا لو فعلنا ذلك لوجدنا أنفسنا على طريق العلم والتعلم ولكننا حولنا ذلك العلم الذي نتبجح بفهمه عميقا إلى علم خامل مجترين للماضي ولما قاله الأولين دون أن نجد حلا لكل جديد ومتغير !! لذا تجدنا نحن من أهملنا أعمال العقل, متأخرين ومتخلفين عن العالم رغم امتلاك أرضنا للكثير من الخيرات وامتلاك عقولنا للكثير من الكنوز التي لم نستفد منها حتى اليوم . واستهوتنا لعبه الغميضه والاختباء والبحث عن حل للخروج من دائرة التخلف وأمامنا الطرق واضحة تريد من يسلكها عن طريق فتح أبواب العلوم من فيزياء إلى فلسفه إلى أحياء إلى موسيقى وفلك وغيرها ….. وما وصلنا له هو نتيجة حتمية لسياسة التكاسل المتوارث والقدرية المسيطرة على تنفس الشعوب والقبول بما قسمه الله من شقاء كونه حظنا من الحياة لننتهي بفقدان إحساسنا بالمسؤولية ناحية المجتمع والعالم أجمع واكتفائنا بالذات الضيقة وإرضاء للغرائز من دون بحث عن صورة متكاملة للسعادة نكون فيها نقط مضيئة بجانب الملايين الأخرى … لماذا هذة المقدمة الطويلة وأنا أريد أن أتحدث عن إيران وملفها النووي ؟؟؟لأن إيران كسرت حاجز الخوف وتمردت على قوانين القطب الواحد وهيمنته الظالمة على المعرفة بجانب مجموعه من الدول تسيطر على باقي العالم من خلال جعل الشعوب أدنى منها وتحت مستوى التطور التكنولوجي والصناعي وبالتالي عدم قدرتها على سداد احتياجاتها التي من حقها أيضا أن تكون كاحتياجات الدول المتقدمة من طاقه إلى مياه نقيه إلى زراعه وصناعه ,وبدلا من أهدار مواردها المخزونة من حقها أن تنتج موارد جديده من خلال الطاقة النووية ..وبغض النظر عن إيران وفكر نظامه وأهدافه في المنطقة(قابله للأخذ والرد ) التي أعتقد أنها ليست بشيء أمام أهداف الولايات المتحدة وغيرها في منطقتنا أيضا, الا أننا يجب أن ننظر أليها كدوله من مجموع دول لها الحق بتخصيب اليورانيوم وتوليد الطاقة النووية لبداية نهضة صناعية ولا أعتقد أن ذلك الحق حكر على أحد وألا لكان حكرا على شخوص العلماء أنفسهم والمكتشفين الأوائل في هذا المجال . هل فكر أحدنا يوما كيف هو الانشطار النووي الذي نسمع به ونخاف منه وما هو النظير الخالص واليورانيوم الطبيعي ؟؟بالطبع القلة تفكر  كون العلم هنا لا يهمنا نحن الغارقين في البحث عن لقمة العيش وحكامنا الغارقين هم كذلك في الملذات وإرضاء من يمنحهم  حق البقاء على رؤوس العباد من جهل وتخاذل, واكتفينا بالتحسر على ما فات وكأن لاغد لنا أو كأن علم الذرة محاط بسياج من الممنوع الذي لا نستطيع اختراقه .أما تلك النخب الامبرياليه التي تريد السيطرة وحيده على مقدرات العالم من خلال إغراق الآخر بالديون والفقر وانعدام المعرفة فيسعدها  كثيرا أستمرار حالنا على ما هو عليه وسعيها الجاد إلى غلق باب علم الطاقة النووية أمام أي دخيل, بشنها هجوم حاد على الطاقة النووية والحد من انتشار هذة التكنلوجيا من خلال تخويف الناس منها عبر وسائل الأعلام بغسيل الادمغه تحت مسمى الرعب النووي أو الغوغائية في التسلح المدمر للعالم لتصدر بعده قرارات غريبة بمنع الانتشار النووي وحضر الصادرات النووية .وتسليطها الضوء على كذبه النفايات النوويه متناسين بأن أقل دراسه ستوضح أن الطاقة النووية طاقه متجددة ليس لها نفايات قاتله . وإيران هي أحدى الدول التي لم تقبل بهذا التقسيم الظالم والغير منطقي   كونها قوه من قوى منطقة الشرق الأوسط مصنفه للأسف كقوة غاشمة وإرهابيه إلى أن تدخل في بيت الطاعة الأمريكي !!وألا فمصيرها قد يكون نفس مصير العراق الذي تمرد على الاجنده الامريكيه (وربما في الخفاء عمل بما بها تمامادون أن يعي ذلك  )فالمهم لدى القوه العظمى هو أبقاء هذه المنطقة على فوهة بركان هي المسؤوله متى ما شاءت عن تفجيره, ويكفينا معرفه أنه ما كانت أن تقف ولن تقف  أمام إسرائيل وأمام برنامجه النووي رغم كونه سببا في صراع هذه المنطقة . نأتي إلى إيران أو الجمهورية الأيرانيه والتي يبلغ عدد سكانها حوالي الثمانين مليون!! يعيشون في بلد لها من التاريخ ما يعود إلى ألفي سنه قبل الميلاد .ولها تطورها الملحوظ عسكريا وصناعيا وفكريا مشكلة بهذا التطور عنصر قلق لأمريكا وللعرب كون الآخرين تدور علاقتهم مع دول الجوار من خلال  العلاقة بأمريكا نفسها لذا كان من المنطقي أن تجد العرب أول المتخوفين من نووي أيران وآخر المتحركين لمواجهة خطر نووي إسرائيل !!متذرعين بأسباب واهية منها الخوف من المد الشيعي وكأنه مد للطاعون القاتل وليس فكر يمكن مقاومته بفكر أن كان أفضل منه ثم حرب العراق إلى جزر الأمارات وهكذا حتى يجد العرب أسباب وقوفهم يوما ما بجانب أمريكا ضد إيران .ألا يحق لثمانين مليون أنسان أن يختار مايريد وأن يكسر الحواجز التي وجد نفسه بداخلها دون قبول منه ؟؟نعم يحق لهم ذلك بكل تأكيد  وأما من يقتاتون على على صرا عات الشعوب وتزداد قوتهم بضعفها نجدها  هي الباحثة عن طريق لخنق برنامج إيران النووي وهو في المهد وسجن العلم داخل قفص خاص لقتل  كل محاوله للوصول إلى ايجابيات الطاقة النووية من كونها مصدر للطاقة يقود إلى ثوره صناعية لا تريدها النخب الامبرياليه لأحد سواها .تاركه شعوب العالم مستجديه تصارع فقرها واستبداد حكامها معطيه بذلك الفرصة للقوي بأن يبقى وأن يسيطر مده أطول …

نعم لبرنامج أيران النووي ودعوه الى برامج مماثله لكل شعوب الأرض ……

Posted by الهام صالح الوجيه at 08:01:42 | Permalink | Comments (14)

Tuesday, March 20, 2007

بطاقة معايده

 

 

كل عام وأنا بخير ………..…..
وطفلي الصغيران يكبران أمام عيني يوما بعد يوم ..وأسرتي الصغيرة تزداد تماسكا وحبا …كل عام وبيتي يملأه الدفء والأمان ..وغرفتهما تزداد ضجيجا وحياه …كل عام ومقاس ثيابيهما يكبر عاما بعد عام …وقياس عقليهما يكبر يتوهج يزداد ذكاءا وحكمه …..أتأملهما اليوم بكثير من الفخر والاعتزاز ..وأتأمل ذكرياتهما وصورهما بكثير من الشجن والمحبه …..كل عام وأنا أقبلهما قبل النوم …حتى يقبلاني في يوم ما قبل أن أنام للأبد …..أن أحتضنهما إلى صدري حتى يتسع صدريهما يوما ما لي عندما لا أجد مكان لي سواهما…كل عام وهما يتهامسان بصوت عال ,يخططان لهديتي ..التي أعلم مسبقا أنها ستعود لهما بعد أعطائها لي …كل عام وأنا بخير ..لكي أرعاهما أكثر ,وأحبهما أكثر ,وأجعلهما قرة عيني وأنفاسي وعمري الفاني ….كل عام وأنت بخير ….لكم أتوق لأسمعها غدا…كما تتوق عيناي وقلبي لأقولها لهما كل دقيقه وكل ثانيه …كل عام وقلبي يخفق بقوة الامومه كما خفق اليوم وملاك تهرول إلى المطبخ بعد عودتها من المدرسه تسمعني حديث النبي محمد (ص)عن الأم ..أسمعها تقوله وهي ممسكة بيدي ونظري  وسمعي يعانقانها قبل يداي ….كل عام وأحمد الصغير ..يقول لي أحبك أكثر من صنعاء ومن عدن …ومن حديقة (فن سيتي )كل عام وهما يتجادلان ..يختبئان ..يلعبان ..يشاكسان ..يتعلمان …يسألان ..يخافان ..ينامان ويصحوان ليقولا صباح الخير يا ماما …كل عام وأنا أرى شيئا مني فيهما يكبر..يشبهاني ولا يشبهاني ..يتعلقان بي ويتركاني يوما ما …….. أنه عيدي اليوم أحتفل به بطريقتي أهدي لنفسي بطاقة معايدة …..أحتفل بأمومتي .أقولها بسعادة أنا أم …………….كل عام وأنت يا أمي بألف خير … 

Posted by الهام صالح الوجيه at 14:34:52 | Permalink | Comments (12)

Wednesday, March 14, 2007

الشيخ يمارس التقيه

 


 قرأت لقاء الزنداني مع قناة الجزيرة ,بعدما قرأت ردود البعض على اللقاء كالعادة من مؤيدين ورافضين لفكر الزنداني .من يريد أن يعرف الشيخ الزنداني فعليه بمحاضراته  ليعلم ما هو موقفه من كل الأحداث الجارية اليوم ,وأما المقابلة فالغرض من قرآئتي لها  هو التأكد من أن الحال كما هو عليه حتى الآن وأن الحياة بمتغيراتها لم  تغير الشيخ ولم  تجعله يفكر ولو لمرة واحدة بطريقه معقوله للرد  على ما يسمى الآن  أرهاباعلى الدول وما يسمى مجازا  ارهاب على المر أه ….مقابلة الشيخ أفرزت الألغاز كالعادة ومارس شيخنا فيها حق التقية عندما سئل عن بن لادن والظواهري وعندما سئل عن حسن نصر الله !!!ولكنه لم يمارسها نهائيا منذ عرفناه مع المر أه بل كان شجاعا كعادته لبقا بطرح أمثله مضحكه الهدف منها السخرية من طموح النساء أيا كان طالما تتولى فيه على الرجال ولو كانت أفضل منهم !!!عبر عن حرصه بعدم الحديث نيابة عن بن لادن كون الحرص على النفس واجب ودعا للبحث عنه لسؤاله عن ماذا كان يدور بخلده عندما فجر البرجين وقص بيديه الكريمتين شلال دماء لم ينقطع حتى اليوم , لقد  كان شيخنا حريصا على ممارسة  التقية وهو المطارد من عدو المسلمين أمريكا حريصا على أن لا يدعو للجهاد ضدهم كما دعا لقتال الكفرة في أفغانستان سابقا !!كان الشيخ يظن مذيع الجزيره عضو في  المخابرات وبأن الأقمار الاصطناعية ترصد حركاته وهمساته لذا كان حريصا على أن لا يعلن أفكاره ومواقفه من جهاد اليوم الذي يحركه الجهل والخوف والفقر !!ولا يحركه  الحق أجمالا  !!نأتي إلى شجاعة الشيخ التي توهجت وأضاءت الظلمات عندما تحدث عن المر أه الأم والأم المرأه ولاشيء غيرهما لاشيء …سوى التطريز والطبخ  والصلاة حتى لاتكون من حطب جهنم !!!برغم أن المر أه تحضى بالكثير من الأبحاث ومن الفتاوى ومن التضامنات ومن القوانين وكأنها شغل الرجل الشاغل ألا أن الشيخ أراد أن يثري العلوم السابقة والفتاوى والقوانين بأمثلته الجميله  كتلك التي درسناها في كتاب التوحيد ليؤكد من خلال تجربة أمريكا العدو!!أن المر أه لم تحصل إلا على الفتات !!الذي أقول له الآن بأنه ليس بفتات( رغم ماعلق بصورة المرأه من تشوهات لديهم كذلك  )إلا أنه أنجاز يضاف إلى ذلك العدو كونه منح المر أه القيمة الانسانيه التي عجز الشيخ عن إعطائها للمر أه وبالتالي استحقاقها  للحرية والعدالة, ولم يضعها ألا  في قفص الزواج الذهبي الذي يجرم من لم تدخله أو لم يأتيها النصيب حتى الآن !!الشيخ واضح وضوح الشمس فيما يخص المرأه و ماذا لها وماذا عليهاوقد أعلن الشيخ عن خلاصة عمرة وعلمه بتلك الكلمات المعبرة  البسيطة الفهم  .!!أما بن لادن وجهاده فهو حديث الساعه فمن يرونه عظيم المجاهدين وأكثرهم أيمانا !! يراة البعض الآخر سفاحا أو عميلا خفيا لامريكا , ولم يكلف الشيخ نفسه أن يوضح للمغررين بهم من الطرفين بأفتراض أن لديه علمه حول ذلك, و لم يضعهم نصب عينيه وهو لايقول رأيه صريحا ما هو الجهاد المفروض اليوم؟ وكيف يكون؟ هل بجهاد أنفسنا وبنائها كما أظن أنا ؟؟أم بجهاد البندقيه الذي يهتف له الكثير اليوم ؟!!!!أما عن صداقته ونصحه لرئيسنا فلن أقول سوى كفى بك له صديقا صدوقا لاتشوبك أي  شائبه وأدامكما الله على رؤوسنا ..أمام عادل وعالم جليل  !!!!و جزاك الله عنا ألف خير فيما تقول وتفعل …..

 

Posted by الهام صالح الوجيه at 08:54:26 | Permalink | Comments (9)