Monday, May 21, 2007

الوحده اليمنيه ومعنى الاحتفال

 

ماذا أقول لاطفالي غدا ؟؟

تهربت من سؤال ملاك وأحمد اليوم ورميت بالحمل على والدهما…قل لهما ماهي الوحده اليمنيه ؟

حدثهما عن ملحمة البطوله ..وعن تضحيات الأبطال ..وعن عشق النساء والرجال الذين تجسد عشقهم  في يوم صنعه اليمنيون متعلقين برضى السماء وبخير السماء وبنعمة عرضها السموات والأرض

قل لهما أن الواقع كسر الهامه ..وأن الوحده وحدت الهموم ولم تخلق سعاده, والعلم الجديد المغزول من أمنيات الراحلون صار كفنا يدفن به الشهداء يوما بعد يوم !!

قل لهما أن السماء ماعادت تمطر خيرا بل غضبا على  شعب يغرق  وحاكم أحمق  ..وكلاهما لم يعقلا أن النهاية تقترب

اليوم الحاكم يلقي خطابه التاريخي …خساره لم نستطع سماعه ..كانت الكهرباء منقطعه لساعتين وليس ساعه كما عهدنا يوميا ..فالليله أستثنائيه والحدث أستثنائي والشوارع الرئيسيه مزدانة بالكهرباء والبيوت موحشة مظلمه تنتظر أحتفال الغد !!!

لاأريد أن أسمع  احدا ما الآن يشكك في وحدويتي ووطنيتي ..فلا أحد يعشق هذا الوطن أكثر منا نحن البسطاء ولاأحد يخاف على شماله وجنوبه أكثر منا نحن المعجونون بفقره وجهله ومرضه ..ولاأحد يفخر ويحزن ويثور ويقبل ويترنح تحت هول الضربات سوانا نحن المغروسون حبا في تراب هذا الوطن الضمآن لخير أهله ..

ولاننا نحن من نحب ونحن من نجوع ونحن من نعاني أسأل الآن بماذا سنحتفل ..بعام جديد يضاف الى أخفاقات الأعوام المنصرمه ؟أم بعام قادم سيكون كسابقه أن لم يكن حافلا بالمزيد من العبث والأستهتار بالأرواح والأموال والحريات وبلقمة العيش التي باتت تدفع الآخرين للبحث عنها بين مخلفات القمامه !

بماذا سنحتفل ؟؟

بحرب صعده ومئات القتلى ,أم ببقاء رئيسنا الحالي حاكما أبديا للتقدم للوراء ؟؟

هل نحتفل بجرعة الأسعار المخيفه التي فضحت المتآمرون والكاذبون والمتفرجون على الناس من قصورهم العاليه ؟؟أم نحتفل بملايين

الخطوات التي أعادتنا الى عصور التعذيب والأغتيالات والتخويف والأستهتار بالحرمات ؟

هل نحتفل بأندماج التربه وفرقة النفوس ..

أعطوني سببا واحدا للأحتفال  غدا ؟؟ماذا قدمنا لهذا الوطن وسنقدم غدا ؟وماذا أخذنا منه ولم نجازيه حتى اليوم

   مثل الغد كان ميلادها ومثل الغد بكت العيون والقلوب فرحا وغدا تبكي حزنا وترقبا وهما

 وعقبال مئات السنين أيها الشعب الهلام وأيتها الوحدة الواقفه رغم عناء الوقوف  

………. 

Posted by الهام صالح الوجيه at 21:08:22 | Permalink | Comments (23)

Tuesday, May 15, 2007

تأملات ……..

 

ماذا لو أحترقت صنعاء ؟؟؟

المدينة التي أعشقها وأكرهها في آن واحد

…………………….

ستحترق النوافذ….والسجون

ستتحول الأزقة الى رماد

والشوارع الواسعه الى بقايا أتساع

………………

لو أحترقت صنعاء

لأحترقت رموش العين

وأختفت ملامح الجمال

وصارت ….ذكرى

وبعض من اللهب المنطفىء

……………….. 

ومن دخان هذة المدينة العتيقه

من مطرها الأسود وحزنها الأسود

سأخرج ملتحفة سوادي كما كنت دائما

أخاطب أحجارها وجدرانها وسأرسم أبتسامة نصر حزينه

على مدينة كانت رائعه حين أراها 

مؤلمة قاسيه حين أتنفس هوائها !!

لو أحترقت صنعاء

لأحترق الحلم

لبكيت وأبتسمت في آن واحد

لأنني أضعت ما كنت أريده أن لايضيع 

!!!!! 

Posted by الهام صالح الوجيه at 15:59:54 | Permalink | Comments (21)

Tuesday, May 8, 2007

حرب صعده والرؤيه المشوشه

الموت لأمريكا !!الموت لإسرائيل !!

 

تبا لكم جميعا …الموت لنا

 

كم من الأيام  مضت منذ اندلاع الحرب في صعده ؟؟

 

لا نعرف …!!

 

كم من أرواح قتلت ؟؟شوهت ؟؟وكم من أحلام خنقت ؟؟ورؤية شوشت منذ اندلاع الحرب ؟؟

 

لا نعرف ؟؟؟

 

أردت أن أكتب عن حرب صعده ليأتيني التحذير الأول ممن هم حولي ..كوني حذره وأنت تكتبي عن هذا الموضوع !!أنهم لا يرونه سوى موضوع للكتابة وربما للسكوت عنه تماما !!

 

يزداد التحذير من الجميع فالمدافعون عن هذه الحرب لا يريدون أن يسمعوا صوتا سوى صوتهم ..بل كل من قد يفكر بطريقه مختلفة هو خائن وكافر الآن ..

 

الاعتقالات على قدم وساق والأمن القومي لا يدخر جهدا في مكافحته للإرهاب وقد تكونين إرهابيه بين لحضه وأخرى لمجرد أن ملامحك لم تعجب البعض منهم !!

 

الوضع لا يسمح لا بمعارضه ولا بنقد ولا حتى بمرور الكرام !!

 

حتى الكعك الذي صنعته أمهاتنا في حرب الانفصال لم نسمع عن كعكه واحده بعثت إلى جنودنا المرابطين هناك ولم نسمع عن أغاثه أو جرحى سوى قتلى وشهداء لاأحصائيات لهم حتى اليوم …

 

قال لي ما أنا ألا جرادة من جراد !!كان يقصد نفسه ويقصدني كذلك ويقصد المتفرجون من داخل بيوتهم الخائفون من الاستفهام أو حتى الفهم .!!فماذا بيدي وأيدي من يجزعون من حرب تدور بين أبنائنا تحصد أبنائنا ولاعدو نقاتله سوى أنفسنا ؟هل نستطيع إيقاف حرب ونحن لم نمتلك القرار فيها ؟؟نتدفق أفواجا شابه مليئة بالأمل وربما اليأس للقتال لأجل هذا الوطن  ولكننا نتخاذل تماما عن تعلم بنائه .!!

 

أيقظ الحوثيون مع حكومتنا الرشيدة فتنة نائمة كانت قد قضت عبر التاريخ على الآلاف من  المسلمين باسم المذهبية ..فتنة تجاهلها العلماء الكثيرين  العدد القليلين النفع ..وما أن تتحرك عصا الجهل وسط هذا المستنقع الراكد حتى  تزكمنا الرائحة المنبعثة منه ..رائحة  الكفر والتكفير وإباحة الدماء واسترخاص الإنسان أمام الاعتقاد والتعصب للأفكار !ويظهر الاختلاف بصورته المخزية والتي لا نجيدها ولا نتقنها  بل نتقن القتال لأجل ما نعتقد ولأجل  صواب نظنه نحن فقط  كذلك !!الحوثيون يقاتلون لأجل هذه التربة وجنودنا يقاتلون لأجل هذه التربة والتربة واحده ..فيا لحمق القاتل والمقتول !!!

 

تصر الدولة متمثلة بأجهزة الحرب على حرب تستنزف الثروات والأرواح والمستقبل والحاضر وتستنزف سلام وهدوء ظلت قيادة هذه الدولة تتشدق به كأهم أنجاز لرئيسها الحالي والسابق!!ولم تنتهي الحرب ولم تنتهي الفتنه بل هي تدخل عامها الرابع وكل عام وأنتم أحياء  !!

 

يصر الحوثيين وما زال أسم حركتهم يثير لدي التساؤلات !يصرون على مقاومه الحاكم لأجل أرضهم واستقرارهم وكأنهم يمتلكون حدودا خاصة بهم وملكيه مستقلة ليست  جزء من  بلد بأكمله يجاهد للخروج من مأزق أهم وهو الفساد والمفسدين؟ الذين لا تستنسخهم لنا الولايات المتحدة وإسرائيل  بل نفتخر نحن بإنتاجهم وصناعتهم !!

 

أليس الأجدى أن نعارض بطريقه فاعله بدلا من اختيار طريقين لا ثالث لهما أما  لعن الحاكم والبحث عن أخطائه .أو أن نمتلك السلاح لنقاتله به ونخرجه من كرسيه لنضع حاكما جديدا  أكثر عنفا منه !!!وربما لا يختلف عن سابقه بشيء !!

 

ليس أسوء من تصور حاد لفكره مشوشة .. ذلك أن الأفعال والنتائج لاتكون أبدا سويه وهنا أعني السلطة والحوثيين معا !!فكلاهما تجاهلا حتى اليوم قيمة عميقة ربما لم تدخل ضمن أدراكاتهم  تلك القيمة هي الإنسان وما معنى أن يحيا عزيزا ومعنى أن تطلق عليه رصاصة تقتل روحه وأحلامه وتجعله مذهولا لماذا  عاش ولأجل ماذا قتل ؟

 

أنها الحرب!!ليست دعابة أو فلم تمثيلي !!أنها الحرب بكل بشاعتها ودمارها .. فلماذا لا نهرول إذا سريعا  نحو الحلول ولماذا نكتفي بالتحليل و التنديد والشجب وكأنه أقصى استطاعتنا وبدلا من تبادل الاتهامات والتي يضيع فيها الحق والحقيقة ..لنفكر في معاهده سلام تجعل هذا البلد آمنا دون خوف من حرب أو جوع أو جهل ..

 

كنت قد قرأت ذات يوم عن معاهدة الويستفاليا التي أخرجت أوروبا من مأزق حروبها الطاحنه وصراعاتها الطائفية التي ما كانت لتنتهي لولا رغبه الجميع بإيقاف عجلة الموت وتشغيل عجلة الحياة مجددا  ..ولان أعمال العقل هو أول الخروج من المأزق, لا أرى السلطة  والمفترض بها أن تكون عقل هذه الأمة لا أراها تعمل عقلها بقدر ما تستعرض قوتها وعضلاتها وعلى أبنائها كذلك !!ولا الحوثيون استطاعوا أن يقنعونا وأنا من هؤلاء الناس  بأن الحرب هي ضد الفكر والمفكرين وليست ضد سلاح ومسلحين خارج أطار الدولةوالقانون  !!الحل هو بالعفو الحقيقي وليس المزيف والذي يعني النسيان والدخول في مرحله جديدة تتلوذلك  النسيان دون إبطاء كون اجترار الأحزان لن يقدم سوى المزيد من  الأحقاد ,أن من يقرأ هذه المعاهدة بعمق سيجدها تعتمد على النوايا الحسنه والصادقة لأجل حقن الدماء بحيث يبذل الطرفين جهد هما بل قصارى الجهد لتحقيق مصلحة الآخر وليس مصلحته  هو وهذا يعني الاستماع تماما لما يريده الآخر ..ومن ثم إلغاء لكل الثارات والتعويضات على أن يكون كل ذلك منطوي تحت العفو الحقيقي والذي يعني كف الأذى من الطرفين وعدم الاعتداء على البعض وعلى الأمن العام والملكيات العامة التي ليست ملكا لا للسلطة ولا للحوثيين ..هذا في ما يخص الدول ذات الاستقلال أما ما يخص البلد الواحدة فالأمر  بقدر ما يكون سهلا  بقدر ما يكون أكثر صعوبة, كون الطرف الآخرعليه أن يقتنع  بأنه صوت بين أصوات من حقه أن يعلوا وأن يطالب بما يريد, أما أن يحمل سلاحه لأجل تحقيق هذه المطالب فهذا ما هو  مرفوض وغير مقبول  من أحد سوى من لهم صالح بذلك السلاح وبهذا التوتر الذي تعيشه البلد!! ,أما سلطه هذا البلد التي لا تمارس سلطتها في البناء بقدر ما تمارسه بالهدم عليها أن تعي بأن الجميع هم أبناء هذا البلد و كل من سالت دمائه  أو شوه جسده ما هم ألا  نقط سوداء اخترقت سقف عبقريتها لتجعل حماقتها بلا سقف وبلا حدود طالما أستمرت  الحرب دون نهاية وكأنها هدف بحد ذاتها  لأجل ماذا ولاجل من ؟؟عند الله كل العلم ……

 

  

 

Posted by الهام صالح الوجيه at 08:55:31 | Permalink | Comments (12)