حب الرجال
ألا أنه أخبرها بأن عاطفته صارت مقفله
تماما كما هي الشهية!!
ألا يعلم ذاك الرجل أن الحب أبواب دونما أقفال؟
وطرق دونما نهايه؟
ورياح لا يوقفها شيء ؟؟
…………………………………
*تقدم أن استطعت قليلا ستجد حفرة الواقع أكبر من فوهة بركان شره ثائر .ولا شيء يفصلك عن الحافة سوى قرارك أنت …فأما أن تكون عاقلا أكثر من اللازم فتهوي بنفسك إليها وأما أن تصبح مجنونا مغتربا عنها ترقص رقصة موتك الأخيرة على نار لهيبها .وحذار حذار مرة أخرى من أن تصدق أنها حفره ….أنها الوطن !!!!
**********************
أكتب ما كتبت تأثرا بشباب يمنيين أحترقت أحلامهم قبل أن تحترق جلودهم
بعد هروب مضني من بلد سيموتون فيه جوعا وشرطة حدود سئمت منهم ومن مطاردتهم
بأعتبارهم متسللون يتسولون ويقلقون راحة الجميع!!!
“أيتها الغبية أنك لا تحسنين التصرف ” وحسن التصرف له مكانه وزمانه المحددان عبارة قالتها صديقتي التي لا تتوانى أبدا عن خلع حذائها لتضرب به من قد يتجاسر مادا يده أو لسانه نحو حرمة جسدها !!وقبل أن أبدأ بمناقشة سوء تصرفي أو ربما قلة حيلتي, سأقف معكم عند هذه اليومية التي كتبتها فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عاما عثرت عليها والدتها تحت مخدتها مبللة بالدموع ومغمورة بمشاعر الحنق, واليكم ما كتبت “في أحد الأيام ..ذهبت مع أختي الصغرى إلى منطقة شعبيه .. ,هنالك فقط عرفت بماذا يفكر غالبية رجال اليمن.. !كنت في الرصيف أنتظر أصلاح نظارتي ولم أعرف أبدا أنني أقحمت نفسي في جهنم سوى تلك اللحظة حيث بدأ الناس بدفعي واحدا تلو الآخر وكأنني حق مباح لهم, أو أنهم لم يشاهدوا طيلة عمرهم فتاه تقف على الرصيف ,وبدأت أنسى نظارتي وأهتم بحماية نفسي ..تحسرت لأنني أعيش في هذا البلد الذي لا يحترمني … سألت الذي يصلح لي النظارة عن السبب في كل ذلك الجنون فلم يرد !!وأستغرب سؤالي لا أكثر.. وانتظرت رجل شهما !ينقذني مما أنا فيه ويوبخ ذلك الرجل الذي كان يحلو له مضايقتي بحركاته المقر فه, ولكن لم يظهر أي شهم!! بل مجرد متفرجين ومشاركين في تلك المضايقات .. صار أصلاح النظارة كأنه معجزه لن تحدث.. ولو لم أكن أعز تلك النظارة التي أهداها لي خالي العزيز, لكنت قد هربت منذ أول لحظه لأتخلص من كل تلك العيون الوقحة والقادرة على إذلالي بكل بساطه وجرأه ,من خلال تماديهم في تفحص لبسي وكل جسمي بعيون خارقه وأيادي لا تحترم أي أمر أه !وكأن لا أمهات لهم أو أخوات أو بنات …أخيرا أخذت نظارتي و وليت هاربة ,وأذا بذلك الرجل مرة أخرى يمد يده .. وما أن اقتربت يده هذه المرة حتى دفعته وبكل قوتي وغضبي حتى أسقطته أرضا.. صارخة فيه دون شعور بما أقوم به ..الآن أتعجب كيف تعيش نساء بلدي وأبكي لأن سأكبر في هذا البلد !!”