Wednesday, May 21, 2008

الأطفال والكذب على الله !!!

بالأمس تخاصمت ملاك وأحمد وبدأت أبنتي بمحاولتها التمثيليه لأجل التأثير على أخيها فتارة تبكي له قائله: لقد كنا أخوة في بطن أمي والأن أنت لست أخي !!
وتارة تقول له كيف تغيرت يا أحمد لقد كنت وأنت صغير مختلفا وطيبا !!
كان أحمد يصر على موقفه ويرفض أعطائها لعبته الجديده
ألى هنا وكل شيء يبدو مألوفا وأعتياديا حتى فاجأتنا بأبتكار جديد لأجل التأثير على أخيها قائلة له وبصوت واثق وقوي :”قال رسول الله (ص)من أحق الناس بحسن صحابتي ؟قال :أختك ثم أختك ثم أختك !!هنا فقط تأثر أحمد بما يقول الله!! وأنفجرت ضحكة مكبوته مني أنا وأباها لتلك الحيله المبتكره  
لم أستطع تمالك نفسي من الضحك
أبنتي تتحول تدريجا وتتخذ  دون شعور منها أقصر الطرق وأخطرها وأكبرها كذبا على الله
 لا تفهم أبنتي حتى اليوم كيف هو الكذب على الله !!
ولا تعلم أين يكمن الخطر والزيف والفاجعه فيما قالته
ولكنها أكتشفت مبكرا “الدين”كأداة فعاله لأخضاع وأجبار الأخر بما تريده هي

“  الطفوله عالم حر من الأفكار ومرآة مصغرة لما نلقنهم أياه مع سابق أصرار وتعمد منا 
لرسمهم كما نشاء لا كما يشاؤن هم “

Posted by الهام صالح الوجيه at 18:09:15 | Permalink | Comments (9)

الذاكره وموهبة الرسم

انشغلت به كثيرا .
تمسكت به بقوة تمسكها بالحياه
كان نسيانه لها سهلا.. يسخر بسهولته من كل قوتها السابقه .!!.
عندما عاد  الواثق يذكرها به
يعتقد  أنه ما زال حاضرا كما كان 
لم يعلم أن كل شيء قد أختلف  !!
فعندما طال غياب صوته الحبيب والهادىء
 منحته  نبرة صوت أخرى !!
أكثر حنانا وشغفا 
وعندما طال غيابه وأختلطت ملامحه  بفعل المسافات والأشتياق
 أخترعت له  ملامح أخرى !!
أقل قسوه واكثر جمالا !!
لأجل بقائها .. أبقته حاضرا !!
صار بقائها زائفا !
وصار هو رجلا آخر !!

Posted by الهام صالح الوجيه at 17:56:08 | Permalink | No Comments »

Wednesday, May 14, 2008

الحب بعيون مختلفه

*للتأمل فقط
 
……

هناك نظرية فيزيائيه تقول أذا ما تصادف والتقى جسيم بنظيره المضاد فأنهما يفنيان معا ويتحولان إلى طاقة صرفه
 

*بالأمس كنا في زيارة صديقه تحترق من هول الفراق ….كلا من هول الخيانة …. عفوا بل من هول العبث بها وبروحها …أعتقد أن هذه هي حالتها تقريبا .
بالأمس كنا نواسي ونشجع وندعو لها بالشفاء منه …من الحب..
كان الوقت مناسبا لي لأقول  لها سؤال  كنت قد قرأته ذات يقظة في رواية “لأورهان باموق “تسائل فيه “هل العشق يجعل الإنسان غبيا أم أن الأغبياء فقط يعشقون ؟,الرجل الماكر والمعد للمكائد والحيل لا يعشق أبدا “ثم هززت رأسي مؤيدة  ما قرأت وكأنني أصل بها إلى الحقيقة أو إلى النهاية حيث لا يجب أن نكثر بعدها التأويلات …كنت أعتقد ذلك إلى أن قالت لي دون تفكير وببساطة مغرقة في الحزن  …ولكنني غبية أحببت! أليس هناك من دواء  للأغبياء أذا ما أحبوا ؟؟

لم أجبها أنا من استهواني قبل قليل إسقاط ما قرأت على حالتها !!أنا من لم تفهم حتى تلك اللحظة أن لا أحد يستطيع أن يقف على حجم ألمك مهما كان تقمصه أو تفهمه ..
,شعرت بغبائي  يفوق غبائها ليزداد صمتي, ويصبح هو الأفضل من كل ذلك الضجيج الذي أحطناها وأحطنا أنفسنا به دونما رؤية
واضحه .

 

*أبنتي ملاك تقول لي بطريقة مسرحيه أعهدها فيها ولا أدري هل أنا سبب في تلك الطريقة ؟؟
ماما كم ستعطينني درجات عندما أقول لك ماذا فعلت اليوم في المدرسة ؟؟ الدرجات أسلوب اتخذته معهم عقابا وثوابا ,معفيا لي ولهم من كثير من العقابات التي لم تعد تجدي ولم تعد تهتز لهم شعرة خوفا منها أو حتى قلقا بشأنها ….قلت لها :أن كان ما فعلتيه رائع فستنالين العشرة درجات كاملة أما أذا كان العكس فسنفكر بماذا سنفعل .عندها جلست على ركبتي واثقة مما فعلت قائله :اليوم” الداده “في المدرسة أكملت التنظيف فإذا” بعلي زميلها “يرمي النفايات في الأرض فطلبت من “الداده “الجلوس وساعدتها بالتقاط ما رماه علي ثم اشتريت لها ماء وبطاطس” ليز” لأنها كانت جائعة …,أتعلمين يا ماما ماذا قالت لي :قالت ربنا يحفظك وينجحك .هل سينجحني الله في الامتحانات الآن ؟استعجلت بجوابي كثيرا موافقة لها على النجاح المحسوم عرفت ذلك  عندما قالت لي بسعادة :أذن لا داعي للمذاكرة !!فاستدركت قولي واعتذرت عن خطأي بأن شرحت لها أننا نفعل الخير لأن الله يحبنا ونحن نحبه …أما النجاح والفشل فلا بد من جهودنا للوصول لكا منهما …قبلت ما قلت لها على مضض متسائلة ألا يحبنا الله عندما لا نفعل الخير …قلت لها :أعتقد أنه يحبنا دائما ولكنه يحزن منا عندما لا نبادله الحب ..

ذلك الحب الذي يقربنا منه حتى نراه رؤية لا شكوك بعدها  ..ليس العقاب وليس الثواب ليس الخوف من النار أو الرغبة في الجنة …أنه الحب بكل عمقه ودفئه وأتساعه .

أقرأ هذه الأيام دفتر صغير لصديقة مسافرة كانت قد أهدتني إياه قبل سفرها …ولم أتفرغ يوما لقراءته كما أنني لم أكترث ليوميات اعتقدت لفترة   أنها لن تصيبني سوى بالملل .
فتحت أولى صفحاته لتفاجئني بكلماتها “صديقتي  ..لا تتثاءبي ولا تسخري ولا تظني لوهلة أنها كلمات ليست ألا …أنها حياتي التي أحبها كثيرا وتحبني اكثر رغم كل ما حدث أو سيحدث  ”.
ثم ختمت دفترها بطلب صغير ثقيل بأن أكتب ما قرأت في دفترها بشكل مختلف لتقرأه من بعيد فتعرف أنها هي !!ويقرأه الناس  فيظنوها أنا !!(تريدني أن أتقمصها تماما !!وأقول  ما لم تستطع قوله بلسانها ذلك أنني أعرفها أكثر من الكلمات ومن الآخرين( …
طلب غريب وعبء أكرهه أنا المثقلة بالأعباء التي لا أحبها ..
ولكنني كعادتي لن أرفض لها طلبا , وستعرف هي تماما متى سأكتب عنها عندما تقرأ نفسها ما  بين السطور…

Posted by الهام صالح الوجيه at 18:26:52 | Permalink | Comments (4)

Saturday, May 10, 2008

هواجس ملحه عن صحافة حره

لم أكن بالمعنى المهني ذات يوم صحفيه ,ولم أكن ذات يوم على  صلة بالمشرعين وصائغي القوانين والقيود ,ولم أكن  يوما مع ما تمارسه أجهزة الأمن  والمتنفذين من قمع  للحريات وللصحفيين, بل ولم أكن حتى من الناشطين المتحدثين عن  الحريات والباحثين في مجال الأعلام . لست  سوى قارئه  مثلها مثل آلاف القراء كان لها أن تراقب وعن بعد كل ما تمتلئ به الساحة من إصدارات صحفيه ومن صراع يكاد يتحول إلى ذاك الصراع الأسطوري  المضحك بين القط والفأر والمفسر بمثل يقول:” أن الفأر يحب خانقه “.وباعتبار مسلسل الانتهاكات مستمرا ومسلسل المقاومة يزداد ضراوة, وباعتبار الطرفين يدوران في حلبة محدودة المساحة, هي السياسة, دونما اقتراب من شيء آخر أو ابتعاد عنها ولو قليلا, ليتناسى  كلا الفريقان أن هناك جمهور يتحمس ويتثاءب وينام ويصحو وهو يتفرج, و لم يفكر يوما أن يتدخل لإنهاء حرب متواصلة كان هو ضحيتها, بل لم يكن هو ذلك المصفق  الجيد  لما يدور حتى الآن, ذلك أنه  عاجزا عن أدراك أن كل ما يحدث هو في المقام الأول لأجله أو خوفا منه أو لإيهامه والكذب عليه  .
وبمناسبة يوم الصحافة,  باعتبارها تستحق يوما, لا بد من الوقوف قليلا أمام فلسفة حرية التعبير التي أهدرنا بها الطاقات و المقايل و استهلكنا من خلالها الاتهامات وكلمات النضال والحق و الحقيقة,دون أن يعي المتصارعين أن حرية التعبير هي أيمان  بالعقل ,وبالتالي  احترامنا له ولخياراته وأفكاره الخاصة, ليشمل بعد ذلك الاحترام جميع أفراد المجتمع وجميع قضاياه دونما استثناء أو حصانه, من خلال طرق جميع الأبواب المقفلة وكشف كل الفساد ومعالجة كافة الأمراض وبدون  أولوية, ذلك أننا باتخاذ السياسة أعلى القائمة لم نكن لنسير بعدها  على قائمه طويلة ,ليست  السياسة  هي أولها فقط , و أنما للأسف  توقفنا معها  لننشغل بها وتنشغل بنا وتختفي الصحافة بكافة أنواعها وتوجهاتها  بما في ذلك الصحافة  السياسية نفسها, بمهنيتها(التحقيق _الخبر _والتحليل المنطقي  )لتظهر كصراع سياسي يستخدم الصحافة لا أكثر ! كما أن حرية التعبير التي تطالب بها صحف المعارضة والمستقلين بقدر ما هي  مطلب حقيقي  ألا أنها لا تعني أبدا أنهم يسيرون في الطريق الصحيح للوصول إليها, فكما أعرف لا بد من بيئة متسامحة لتأتي فيها  الحرية كبذرة ترعى وتزدهر دونما اجتثاث لها, يوما عبر التسلط والإقصاء ورفض الآخر, ويوما عبر الجهل و القسوة  وهذا ما  أكاد أن أشمل به صحافة الجميع ,من سلطه أو غيرها باستثناء من رحم ربي ورحمنا..
أعلم أن التحري والبحث وكشف المستور حقل ألغام يواجه الصحافة دائما بالتشكيك في مدى تقيدها بالأخلاقيات المهنية, وبالتالي إلتزامها بالصدق بجانب المعرفة . وبقدر ما أعلم ذلك بقدر ما اعلم  أنه لا وجود لمن لا يتأثر, ولو بطرق غير واعية, بما لديه من مخزون وأفكار وعواطف ,ولا أقصد بذلك أعلاني المجاهر  ضد الحياد و الموضوعية, ولكني مؤمنة بأنها خرافه نظل نعلق عليها أخطاء الماضي والحاضر وننشغل بتتبعها وتقصي الإخفاقات فيها أكثر من الاهتمام بتحقيقها,  ويكفينا أن نعترف  بأنها هدف جدير بالثناء, وأن صار مستحيلا كاستحالة العصمة على البشر, لكي نستطيع بعدها الانصراف   عن اتهام بعضنا البعض بعدم المهنية وبالخروج عن القيم والأخلاقيات العامة  التي نعلم أنها مواثيق مجازيه وغير ملزمة لأحد .
يجب أن يتفق المختلفون- وما أكثرهم!-  على أن الصحافة هي تجارة بالمصلحة العامة لا عيب في أن تسعى إلى الربح و إحراز الثقة و الانتشار, وبهذا الاعتراف نكون قد حررناها من قيود تثقل كاهلها, لا  تراها سوى  منبرا للتثقيف والتوجيه و الحقيقة الخالصة  أو للتعبئة لا أكثر !!
كما أننا لن نتفق مع ذلك القائل بأنها مشاريع خاصة لا تدين لأي أحد بشيء, كونها تزدهر مؤثرة في الناس, سلبا أو إيجابا, تقدما أو تأخرا ,فالجمهور القارئ يظل جمهور بشري  وليس مجرد سوق للاستهلاك .
ما يحدث الآن في الساحة بعين قارئة فقيرة إلى الله طامعة رضاه , هو فوضى  وليس مخاضا, كما يعتقد البعض, لصحافة قويه وسلطة رابعة تهابها السلطات الثلاث. فالفوضى تظهر جليا في الإمكانات وشحة الموارد وعدم الدراية الكاملة بإدارة الصحف, باعتبار المسموع والمرئي ما زال حكرا على الحاكم . تتبدى الفوضى لي  في ذلك الكم الهائل من توجيه القارئ وتلقينه, وليس عبر أعطائه الفكرة الصحيحة لما يحدث ويدور في الخفاء .
ما يتبدى فوضى ,هو ذلك الحماس في أثارة الجمهور الغير مزود أصلا بالمعلومات, لأجل المتاجرة بالذعر والأزمات,أو الكم المقابل له من التسطيح ونسيان أن الجمهور هو ذلك الحارس الأعظم لبقاء الصحافة حرة وصادقه باعتبار الحقيقة لا بد وأن تغلب الزيف مهما طال الزمن .
لما لا يقتنع أولئك الغارقون في أيدلوجياتهم أن صحفهم شديدة الولاء ,لا جمهور لها, ألا ما عد على الأصابع؟ ولما لا يستوعب أولئك المالكون لصحف تدار برؤوس أموال شحيحة أنهم عرضة للانقراض وأنهم لا يحفرون الصخر أبدا كما يعتقدون, ولكنهم يديرون صحف تعبر عن شخوصهم ورؤاهم لا غير ؟كذلك هم  الذين يمتلكون صحفا ذات إمكانات لا باس بها, وطاقم متكامل من الصحفيين و الإداريين, ولا يجيدون سوى عزف سيمفونيات رتيبة لا تساعد القارئ على شيء سوى النوم؟! متى يعلم الجميع بأنهم لا يخدمون الصحافة و أنما يلعبون بها ؟
أما أولئك المنشغلون بالهامش وبمسطرة القياس, غير مدركين حتى الآن , أن المشكلة ليست في عدم استخدام الهامش أو تخطيه, و أنما في استحالة صناعة هامش جديد وبالطرق التي يمارسونها ,معتقدين  أنها الأقرب إلى ذلك الهدف  للجميع أقول :
أننا لا نريد أبطالا يا معشر الصحافة! ولا نريد مناضلين ومعلمين وملقنين وكاذبين!  , نريد صحفيين وصحافه مهنيه لا أكثر ,فهل ترانا سندرك ذلك يوما ما ؟

Posted by الهام صالح الوجيه at 06:46:01 | Permalink | Comments (2)

Monday, May 5, 2008

ذاكرة تتداعى …



 ما أن لامس المطر الأرض

ما أن لامس وجهي
 
حتى لامست ذاكرتي
 
المتعبه
………………

Posted by الهام صالح الوجيه at 16:35:56 | Permalink | No Comments »