Sunday, August 31, 2008

مشكلة عالقه

أعتذر لكل من سأل عني ولم أرد عليه وأشكره كثير الشكر
شمس الدين وآدم المصري
 والى محمد جمال
سعادتي بأن هناك من لا ينكر حقيقة الكون المتغير بما في ذلك أرواحنا وأفكارنا
اما عبد الحليم فممتنة لك قرائة تحقيقي وتقييمك له وأعترف لك بتقصيري تجاه تصنيف المدونه  وأعادة البهاء اليها
أخيرا الأخ العزيز ذو يزن
أرواحنا جزء من غبار هذا الكون تبحث عن مصدرها وتظل دون ذلك تائهة لا حياة فيها
*********
أستقبل رسائلكم عبر بريدي أذا أمكن الى حين حل أشكاليه الرد في المدونه
دمتم جميعا سالمين

Posted by الهام صالح الوجيه at 11:07:37 | Permalink | Comments (2)

Saturday, August 23, 2008

رحلة المعرفه ….حيث الله

هل قلت من قبل اني وجدت الله دون معونة من احد ؟! وان لا دخل لابي وامي وكتبي ومن حولي وثقافتي وماضي ومستقبلي بسعادة اكتشافي لة ؟!
واني عرفتة لانة ارادني ان اعرفة وعرفتة اكثر عندما اردت انا أن اعرفة
وتأكد لي ( والله اعلم ) انهم مخطئؤن جدا اولئك الذين يظنون ان الله في مكان واحد ليس اهمة قلوبنا وارواحنا – ومخطئون اولئك الذين يعتقدون انة خلقنا ( كدُمى ) يحركها كيف ما يشاء ؟ واننا بلا حول ولا قوة !!
ومخطئون اكثر من يرون انفسهم الهة يعبدونها .. تقول للشيء كن فيكون .. وهم في لحظة حقيقة اعجر من كشف ضر او خلق بعوضة .
ووتلك الحقيقه .. تختبيء بين النقائض وبين الاتجاهات المتعاكسة تنتظر مبتسمة من يراها .. .
كنت قد عقدت العزم والنية بالذهاب الى حيث اراد الله ان يكون لة بيت .. ان احمل اختلافي معي اعرضة علية ارية اني رغم اختلافي ذاك لا اختلف مع احد حول وجودة .. ومن لم يؤمن بوجودة ذاك .. فلا شيء لدى ضدة .. فقد رايت مالم يرا وشعرت بما لم يستطيع يوما ان يحس بة , ………. رغم اختلافي .. مسلمة بقدرتة وارادتة ومشيئتة .. وبقدرتي وارادتي ومشيئتي .. التي منحنى اياها ذات لحظة عندما اراد ان يخلق من العدم شيء .. واشياء..
كنت ذاهبة الية احمل معي رغبتي العارمة في ان اعرف ولوحدي دونما معونة من احد .. ان اتسائل دونما حواجز او قيود وانا احيا دونما احساسي بأن الحيرة قد تكون قاتله أحيانا …
وامتلاء فراغ الداخل بلهفة وشوق الى المكان فكانت زيارتنا الاولى انا وزوجي وطفلاي الى مكة المكرمة حيث الكعبة الشريفة .. وحيث تلتقي البدايات بالنهايات بقدرة عجيبة, قررنا ان نقوم بالرحلة بواسطة سيارتنا والاستمتاع قدر استطاعتنا بطريق طويلة اليها .. حيث الصحراء الشاسعة مثل البحر الزاخر مثل الفضاء الواسع .. لاشيء فيها معك سوى الله !!! ..
هل اروي لكم رحلتي منذ بداية الفكرة حتى وصلنا هناك ؟ ام احكي منذ وصولنا الى هناك .. حتى عدناالى هنا ..؟!
ساتحدث عن هناك فقط !
ماذا فعلت عندما رايت الكعبة لاول مرة ؟!
سؤال وجهة لي جميع من انتظروا تفاصيل رحلتي .. اجبتهم بانني رايتها ولم اعد اتذكر شيئا اخر بعدها .. وكانما الحديث عن توقف الزمان قد حدث وكأنما الروح الحائرة قد اطمئنت وأزدادت اصرارا على المعرفة
هناك حيث وضعت يدي على احجارها اتلمس اللانهاية واتحسس نورا ارجوا ان احمل منة قبسا الى قلبي ينير العتمة ويمنحه الهدوء والحكمه ,
هناك جثوت على ركبتي ساجدة …. دون ان اسأل نفسي لماذا أسجد او كيف أسجد باكية أشعر بضعف عميق وقوة غريبة …
ارى ما أراه لوحدي ..فلكلاًمنا رؤية …وابكى حيرة كانت اعظم مني.. رجوت منه ان لا ارمى فيها الى الاعماق دونما نجاة هذه المرة.
هناك حيث صليت .. وكدت بصلاتي اصل .. لولا الأسئلة التي لم ترحل والاجابات التي لم تصل.. كدت اصل لولا ان منعني الضجيج والتزاحم وعلمت تماما اني قد فشلت في اول صلاة حقيقية من ان اقتلع نفسي من الارض التي كانت تشدني اليها بكل قوتها وتشدني السماء اليها بنفس القوة .. وشعرت للحظة مخيفة انني كا المعلقة … لا اعرف هل سأسقط ام سأحلق ؟!
لتأتي نجاتي خاطفة كما الحلم .. والاحساس بالأرتفاع صار حقيقة بعد أن زرت البيت تحركني
رغبة لا سيطرة لي عليها قد تلاشت الآن بلمس شيء مادي :
أنا العاجزة عن الرؤية دونما مساعدة…!!
هل وجدت كنزي المفقود ؟!
نعم وجدته وتفسر حلمي العجيب وعدت محملة بالكثير الكثير من الاجابات ومن الاسئلة والكثير الاكثر من التعايش مع كل ذلك!

Posted by الهام صالح الوجيه at 19:22:15 | Permalink | Comments (3)