Sunday, October 11, 2009

عن صديقتي …عن الحب

 

 

إلى من يراهنون دون خجل على ان الحب عيب وأم الخطايا ومن يؤكدون بأن الستر هو الغطاء الشرعي للمكر فيه …إلى

من يؤمنون بالتجارب ..!!وفئران لا قلوب لها !!ومن يركنون عند النهايه على أمرأة ستنسحب مليئة بالصمت …تحتضن

قلبها المفجوع ..فلا أحد سيواسي ولا أحد سيخفف عنها, طالما كل ذلك الحب كان في الخفاء …………..

ألى صديقتي التائهه مع وجعها ..العازمة على الكره بقدر المحبة المهدوره …

وألى من تعمد أن يؤذي روحها دونما رحمه …أن يوقضها على عالم يؤمن بالتجارب ويؤمن بأن القرار الأخير هو للأقوى ..ألى أنفسنا جميعا قبل كل ذلك ….

أنه زمن رجولي فض …لا مكان للحب فيه …..

…………………………………………

خلق الله دون عناء زهرة للحب …ونجمه …..وقطرة ماء …..ثم قال احبوا بعضكم قالها بعده الأنبياء …ثم ترجمها العاشقون لغة ناطقه

قالها عندما خلق الكون والجاذبيه وقالها في تناغم الأشياء…

وعندما قال للحب  كون أنت الهدف ولا تكن الوسيله …..فأنا أنا الله هو الحب …!

ثم كان ما كان

لم يأخذ الحب مكانه كما  أراد له الله ولكنه أنتزعه أنتزاع …وزاحم العيب والحرام والجمود والغرور وأطلق لنفسه العنان دونما تحفظ ودونما تعقل وأنتباه ….!لم تكن تلك مشيئته ولكنها مشيئة الله …

لا شيء تغير حتى الآن ….

من يظنون أنفسهم أولياء له  وأصابع لقدرته أحكموا الخناق حد الأختناق ومن يتلذذون بأدعاء الحب  ظلوا يتمتعون بقلوب تسكن فيه ويسكن فيها … مستترين قدر الأستطاعه  بكل ذلك الخفاء….. يستر ضحكاتهم ورغباتهم ويستر عبثهم بالله ..

صديقتي …………….

تجهشين بالبكاء ……كل ليله ……

.لست وحدك هناك الكثيرات ما زلن يبكين دونما توقف …. تقولين أنه بكاء على النفس و تفضحك عيناك بل أنت  تبكي عليه ومنه !!!لا شيء تغير يا صديقتي هو الماضي الذي يتكرر دونما حذر …عندما يحذر الماضي لن  يصبح سوى  مجرد ذكرى غابره وعندما يتهور ليعيد الكره يصبح هو المستقبل الدائم ….

تتخذين قراراك الشجاع بالمضي قدما بأعتباره سيصبح من الماضي الذي لن تلتفتي اليه …ولكنك سرعان ما تركضين الى الخلف محتضنة ذكراه بمزيد من الشجاعة والخذلان في آن واحد …ذلك أنه لم يكن أبدا ماضي غابر ! فما زالت ملامحه تسكنك وصوته يأسرك وخوفه عليك يمنحك الأمان…!

أخبرك بأنه قد تزوج هو من ظل يكرر على مسامعك أنه عزف عن الزواج! …كلا لم يخبرك هو ولكنك علمت من الأصدقاء الخبر ….أتصلت به للتتأكدي من خبر  كان أكيد ليجيبك ببرود ظننتك كنت تعرفين …لعلك قرأت أخبار الصباح بأعتباره شخصية شهيره  أو لعلك تلقيت الخبر عبر النميمه .!!

تذكرت لحضتها معي  كم قال لك مرارا أنك مختلفه وأنك شيء آخر وأنك فريدة من النساء وأنك وأنك …ولكنك لم تكوني سوى رقم من أعداد لا حصر لها جرب بمن جرب بها وأنقذ الله الباقيا ت من تعداد لا يرحم ….لم ولن تكوني رقما أيتها الصديقه …. ولكنه هو من يرى البشر من حوله مجرد أرقام .

أطمئن على حالتك بأستمرار …أعلم أنك تظهرين ما لا تبطنين …وأسمع بداخلك صرخة ألم مدويه لم ترا الضوء حتى الآن …. وأنك تكتمين الألم خوفا وخجلا ….ولكنني أقولها لك …أصرخي قدر ما تقدرين وأبكي حتى تشعري بأنك قد تخلصت من قهر المعرفه وظلم المعرفه وجنون المعرفه  ثم أنظري الى عينيه مجددا وبكل ثقه وألقي عليه التحيه كعابر سبيل  لم تعرفيه جيدا فذهب مع الريح دونما أثر ….

أما قلبك أيتها العزيزه …فاحتضنيه برفق وهدهديه بسلام لكي يعود نبضه …وصدقي صديقة صادقه….ستجدين يوما من يخفق قلبه معك ولك و بتناسق عجيب …..

دمت حبيبة محبه ……….

Posted by الهام صالح الوجيه at 20:04:52
Comments

Leave a Reply