Wednesday, 14 May, 2008

الحب بعيون مختلفه




*للتأمل فقط
 
......
هناك نظرية فيزيائيه تقول أذا ما تصادف والتقى جسيم بنظيره المضاد فأنهما يفنيان معا ويتحولان إلى طاقة صرفه
 




*بالأمس كنا في زيارة صديقه تحترق من هول الفراق ....كلا من هول الخيانة .... عفوا بل من هول العبث بها وبروحها ...أعتقد أن هذه هي حالتها تقريبا .
بالأمس كنا نواسي ونشجع وندعو لها بالشفاء منه ...من الحب..
كان الوقت مناسبا لي لأقول  لها سؤال  كنت قد قرأته ذات يقظة في رواية "لأورهان باموق "تسائل فيه "هل العشق يجعل الإنسان غبيا أم أن الأغبياء فقط يعشقون ؟,الرجل الماكر والمعد للمكائد والحيل لا يعشق أبدا "ثم هززت رأسي مؤيدة  ما قرأت وكأنني أصل بها إلى الحقيقة أو إلى النهاية حيث لا يجب أن نكثر بعدها التأويلات ...كنت أعتقد ذلك إلى أن قالت لي دون تفكير وببساطة مغرقة في الحزن  ...ولكنني غبية أحببت! أليس هناك من دواء  للأغبياء أذا ما أحبوا ؟؟
لم أجبها أنا من استهواني قبل قليل إسقاط ما قرأت على حالتها !!أنا من لم تفهم حتى تلك اللحظة أن لا أحد يستطيع أن يقف على حجم ألمك مهما كان تقمصه أو تفهمه ..
,شعرت بغبائي  يفوق غبائها ليزداد صمتي, ويصبح هو الأفضل من كل ذلك الضجيج الذي أحطناها وأحطنا أنفسنا به دونما رؤية
واضحه .

 


*أبنتي ملاك تقول لي بطريقة مسرحيه أعهدها فيها ولا أدري هل أنا سبب في تلك الطريقة ؟؟
ماما كم ستعطينني درجات عندما أقول لك ماذا فعلت اليوم في المدرسة ؟؟ الدرجات أسلوب اتخذته معهم عقابا وثوابا ,معفيا لي ولهم من كثير من العقابات التي لم تعد تجدي ولم تعد تهتز لهم شعرة خوفا منها أو حتى قلقا بشأنها ....قلت لها :أن كان ما فعلتيه رائع فستنالين العشرة درجات كاملة أما أذا كان العكس فسنفكر بماذا سنفعل .عندها جلست على ركبتي واثقة مما فعلت قائله :اليوم" الداده "في المدرسة أكملت التنظيف فإذا" بعلي زميلها "يرمي النفايات في الأرض فطلبت من "الداده "الجلوس وساعدتها بالتقاط ما رماه علي ثم اشتريت لها ماء وبطاطس" ليز" لأنها كانت جائعة ...,أتعلمين يا ماما ماذا قالت لي :قالت ربنا يحفظك وينجحك .هل سينجحني الله في الامتحانات الآن ؟استعجلت بجوابي كثيرا موافقة لها على النجاح المحسوم عرفت ذلك  عندما قالت لي بسعادة :أذن لا داعي للمذاكرة !!فاستدركت قولي واعتذرت عن خطأي بأن شرحت لها أننا نفعل الخير لأن الله يحبنا ونحن نحبه ...أما النجاح والفشل فلا بد من جهودنا للوصول لكا منهما ...قبلت ما قلت لها على مضض متسائلة ألا يحبنا الله عندما لا نفعل الخير ...قلت لها :أعتقد أنه يحبنا دائما ولكنه يحزن منا عندما لا نبادله الحب ..
ذلك الحب الذي يقربنا منه حتى نراه رؤية لا شكوك بعدها  ..ليس العقاب وليس الثواب ليس الخوف من النار أو الرغبة في الجنة ...أنه الحب بكل عمقه ودفئه وأتساعه .




أقرأ هذه الأيام دفتر صغير لصديقة مسافرة كانت قد أهدتني إياه قبل سفرها ...ولم أتفرغ يوما لقراءته كما أنني لم أكترث ليوميات اعتقدت لفترة   أنها لن تصيبني سوى بالملل .
فتحت أولى صفحاته لتفاجئني بكلماتها "صديقتي  ..لا تتثاءبي ولا تسخري ولا تظني لوهلة أنها كلمات ليست ألا ...أنها حياتي التي أحبها كثيرا وتحبني اكثر رغم كل ما حدث أو سيحدث  ".
ثم ختمت دفترها بطلب صغير ثقيل بأن أكتب ما قرأت في دفترها بشكل مختلف لتقرأه من بعيد فتعرف أنها هي !!ويقرأه الناس  فيظنوها أنا !!(تريدني أن أتقمصها تماما !!وأقول  ما لم تستطع قوله بلسانها ذلك أنني أعرفها أكثر من الكلمات ومن الآخرين( ...
طلب غريب وعبء أكرهه أنا المثقلة بالأعباء التي لا أحبها ..
ولكنني كعادتي لن أرفض لها طلبا , وستعرف هي تماما متى سأكتب عنها عندما تقرأ نفسها ما  بين السطور...
Posted by الهام صالح الوجيه at 21:26:52 | Permanent Link | Comments (4) |
Comments
1 - اصبح الحب مجرد لعبه يلعب بها الصغار

 (Comment this)

Written by: وتر at 2008/05/15 - 13:35:05
2 -
عثــمان البسيط ، و الغريب جداَ ، عــشق دون أمل .. حـتى لحظة الاصطدام في رواية باموك تلك ؛ تمــاماً كمــا عــشق همبرت همبرت المــاكر في لوليتا نابوكوف ، و نابلــيون العظيم .. ســيد الحيل و المكــائد أرهقته جــوزفين عشقاً ... مــاكبث أيضاً .


العـــشق : غبـــار النجوم و بقايا لون الشفق على جدران البيوت . يــُــرى و لكنه لا يُمســك


يا صديــقتي ، النــاس لا يبقون مع بعضهم بسبب الحـب ، السبب هو أنهـم يـخــشون البقاء وحــيدين



نــحب الحــياة ، هـل تُحبـّنا الـحياة ؟

الـحــياة تمـضي .. تمضــي الحياة و لا تهتــم لأحــد



معــاذ (Comment this)

Written by: Muadh Almashari at 2008/05/15 - 20:45:57
3 - بعد كل ما حدث ويحدث
أتعجب انك لا زلت تؤمنين بحب اللة لنا؟

الم يكفيك الألم؟
وإالى متى؟ (Comment this)

Written by: الخروج عن الزمن at 2008/05/17 - 20:22:29
4 - يا هذا المعاذ :)

بوست جميل الهام والحقيقه حاولت الرد وانانعسانه واكتشفت الان اني ارد بطريقه خاطئه

المهم

نسيت ما كنت سارد به هنا

لكن انا مشفقه على صديقتك لان الحب ينبغي الا يكسرنا ومعجبه بملاك

تحيتي لك (Comment this)

Written by: ماجدولين at 2008/05/22 - 06:47:47
Write a comment