اغفري لي صديقتي
لم أكن أنا من آلمتك …
من يبتعد عنك
أنها الأخرى التي بداخلي
لقد أمتلئت قسوه
صارت تخيفني
تتلذذ بخنقي كل يوم
ترغمني أن أفعل ما لا أريد
وأن أقول ما لا أفكر به
أن أقسو على من أحب
…………
أرجو أن تقرأي كلماتي
قلبي ..
أن تغفري
………
Sunday, April 5, 2009
Saturday, January 17, 2009
أبنتي ..وغزه
أبنتي لا تستطيع أن تنام ………
كيف لطفلة ذات ثمانية أعوام أن تشعر بالقلق والأرق ..?
أن لا تنام ؟؟؟
ندخل أنا وأباها في دوامة الأيام ..فيدخلون معنا ..
نقترب من الثلاثين يوما من الألم والترقب ويقتربون هم من ألمنا ويترقبون معنا ويتألمون ألما صادقا صدق تخيلهم وعمقه ..
نعيش حالة من الاختناق والقرف والحزن العميق …
من غزة تذبح كفلم سينمائي رفيع المستوى في نهايته يتباكى المتأثرون ويصفق المنبهرون ..
و من بلدان يهتف حكامها بالمقاومة ويتخاذلون عن موقف متفرد سيكون هو الأول من نوعه منذ سنين ..ونصاب بقهر لا حدود له ونحن نرى الأطفال تقتل والقمم تنعقد لأجل التعليم والسكك الحديدية وأسعار البورصة ..وكأن ما يحدث هناك لا يتقدم كل ذلك الآن بأهميته..
و مع كل ذلك تعيش صغيرتي معنا دون أن نعي بأننا مرآة الأحداث ومرآة للعجز تلجأ لها كلما أستصعب عليها فهم ما يحدث .
أربع ليالي وهي تغادر سريرها مندسة بجانبي تبحث عن أمان تأكدت بأنه غير موجود..
منذ رؤيتها لكل تلك الصور المعلقة في مدرستها ومنذ خروجها في أول تظاهرة في حياتها وهي تفزع ليلا متسائلة لماذا لا نمتلك أسلحة في منزلنا ندافع بها عن أنفسنا لأجيبها مشجعه ومتضاحكة بأن مسدسها المائي كفيل بذلك …فهل يغسل الماء فعلا كل القبح أم أنه يجرفه فقط ألى حيث حفرة القذارة التي لا نهاية ولا سقف لها ..!!
تبكي أحيانا دونما سبب وعندما أحتضنها تهمس لي :خائفة
تثور أحيانا وتتفق مع أخاها على أخراج رأسيهما من النافذة ليصرخا :بالروح بالدم نفديك يا أقصى
وخيبر خيبر يا يهود …!!
أمن الضروري أن تعرف أبنتي من هم اليهود والإسرائيليين منذ الآن لينتهي خوفها .. ؟
أم من الطبيعي أن أقص عليها قصص الركوع وقصص المقاومة منذ الآن لتعرف بأن الحياة مليئة بالاثنتين ؟
لو كنت الآن ممن يحملون جنسية أخرى أو يعيشون في قطب آخر .. أظن أبنتي ستسأل الآن عن كوكب الزهره وعن السلم الموسيقي وعن عطلتها النصفية أين ستقضى وكيف ؟؟
ثم أليس مبكرا جدا أن تكتشف ضعف روايتي وأنا أقول لها لي بأن الإنسان خلق محبا رحيما ..وأن الله كان يعلم ما لا تعلم الملائكة عن قدرة ذلك الأنسان نفسه على أعمار الأرض وجعلها أحدى الجنان الموعودة !..أليس سريعا علم أبنتي بأننا عاجزون عن الفهم والتصور والقرار والفعل وأننا كمن هو مصاب بشلل دماغي يؤرجحه ما بين الحياه والموت…
ماذا أجيب عليها وهي تسألني باكيه لماذا لا يوقفون الحرب …؟
وكيف الصغار ينامون فجأة دونما حكاية قبل النوم ودونما غطاء …وكيف هم الكبار قادرين على المشاهدة ومن ثم التثاؤب ..؟؟
تلك هي أسئلة أبنتي وخوفها وتصوراتها لما هو قادم وما هو الآن …لن أقارن بينها وبين أطفالهم فأنا أعلم تماما أنني أتجاوز بالمقارنه أحساسي بخوفهم وقلقهم وموتهم ..
ولكني أعجز فعلا عن التفسير …. فأجبها أنت يا الهي وأجبني فكلتانا عاجزتان عن الأجابه وعن النوم …
Saturday, January 10, 2009
عن مدونتي…عني
تم أحكام الخطه وأقيمت لي محكمه تشبه محاكم التفتيش حيث لا دفاع ولا نجاة ولا براءه ….فقط الأدانه هي ما كنت أراها في عيون شقيقاتي وبعض من صديقاتي ….
كانت البدايه عندما قمت بزيارة أسبوعيه عائليه هدفها الألتقاء بالوالدة والشقيقات والحديث عن ما حدث لنا في أسبوع ….
كانت المحاكمه غير عادله أذ أنها كانت مفاجأة لي …خاصة بعد قطعة الكيك التي أكلتها وشاهي الحليب الذي الذي أستمتعنا بشربه ونحن نضحك ….ثم جاء دور الحكم دونما محاكمه بأن علي ان أغلق مدونتي وللأبد أو أن اقدم أستقالتي العلنيه منها ذلك أفضل بدلا من أن أتركها كالمعلقه !!
ثم توالت الضربات أو الأسئله واحدا تلو الآخر ….
متى ستعودين لمدونتك بنفس الروح التي بدأتها ؟؟
أنت لا تستحقين مرورنا لمعرفة ما كتبت من جديد ..ذلك أنه لا جديد !!
توقفي عن التأمل لتكتبيه ..
متى ستكفين عن الهرب من قلم يدعوك بأستمرار وأوراق تتراقص في أنحاء منزلك لا تترك لك عذرا بالأبتعاد عنها ….؟؟؟
عندما حاولت أخبارهن بأن الكتابه لدي ليست التزام وقتي بقدر ما هي حاله و بأن مشكلة أستقبال الردود والأجابه عنها مشكله تقنيه في المدونه وليس من نفسي بأعتباري أبتعد قصدا عن الآخرين .. أسكتنني بحده قائلات :أن أعذاري صارت ساذجه لقلة صدقها بل صارت تثير الضحك لديهن ..!!
حسنا لم أتكلم بعدها …
ألى أن أنحنى سير المحاكمه فجأة كما بدأ وصار حميما رحيما كما عهدت شقيقاتي وصديقاتي … لقد صار سؤال وجواب !! ذلك أفضل ..
- تسمين نفسك كاتبه !!؟
- لم أسمي نفسي شيئا غير أسمي …وربي أعلم بذلك ..
- قبل فترة كنت تكتبين أسبوعيا وأنقطعت ؟؟
- رغما عني …جائني الرفض ممن كنت أكتب لديهم ..فأكتفيت من البحث عن بديل …
- لماذا أكتفيت ؟
- …..
- تكتبين الآن موضوع كل شهرين وبينهما تتثائبين دون خجل ؟؟
- ربما أتوقف تماما عن ذلك الموضوع هو الآخر …لم أعد أجد قبولا ممن أكتب لديهم … ولكنني أعدكن بالبحث عن مكان آخر للكتابه فيه …
- ولماذا لا تعرفين سبب عدم قبولهم ؟؟
- حاولت أن أعرف ..
- وماذا كانت النتيجه ؟؟
- لم أعرف ..
- لا بد وأنك لا تطاقي ؟؟
- ربما ..
- أو أنك صارمه أكثر من اللازم ؟
- ربما ..
- أو أنت صادقة أكثر من المعقول ؟
- أظن ذلك ..
-أو أنك لا تفهمين طبيعة العمل ؟؟
-ربما ..
- أو أنك لا تكتبين جيدا ؟؟
- وكيف هي الكتابه الجيده ؟؟
- ربما ليست كتابتك مهنيه ؟؟
- رغم أننا في اليمن ألا أنني سأجيب بربما ..
- ما العمل أذن ؟؟؟؟
- لن أقفل مدونتي أو كما أسماها البعض واحتي الصغيره …وغرفتي الخاصه ..ودكاني الصغير ,,ونافذتي الوحيده …
سأعتذر لها مسبقا عن انقطاعي عنها..ثم سأبدأ بمعالجة مشكلة الردود ولن أكتفي بمن يراسلوني على بريدي الخاص …سأعمل على ذلك بجديه …أعد نفسي بذلك ..ثم سأعود لألقي عليها التحيه صباحا ومساءا أن أستطعت ….ولكن بالمقابل … أكره أن ينتظرني أحد … بقدر ما أكره الأنتظار ولست ملزمة بزمن وتاريخ معينين لأكتب …سأظل حرة في الكتابه كما أريد ….وكما أريد سأكتب وبما أريد سينطق قلمي وبأرادة الله سأفعل كل ذلك ….
أكملت حديثي معهن لأتسائل بتردد عن الحكم..فأذا هو “فرصة أخيره “ !!
لست ممن يستخدمون مصطلح الفرص الأخيره بأعتبارها لا تعني سوى الأنفاس الأخيره !!…
الفرص لا تنتهي ألا عندما تنتهي الأنفاس …والأنفاس دائما تعتاش على الفرص وتجددها…
رغم كل تلك القناعه وسير المحاكمه العجيب والأتهام الأغرب ألا أنني قبلت بالحكم وأن كنت لم أعترف بالتهمه حتى الآن ……
Monday, October 13, 2008
?????………..
اليقين التام يشبه ألى حد بعيد الجهل الكامل ….والغرق في الأحساس بالألم يشبه الى حد أكبر ذلك اليقين التام ..
ذلك أننا وفي لحظة صدفة صادقه لن نرى ذلك الألم سوى يقين مزيف منعنا تمامه من معرفة جهلنا الغارقين به دونما درايه ….!!!
نحيا دون أن ندرك في دائرة محدوده نملئها بيقيننا وبأحاسيسنا العاليه والتي لا تمنع حقيقة كونية واحده من البقاء كواحد +واحد=أثنين ..ونجزم بأن حركة الحياه قد توقفت ما أن تخنقنا الأنا بداخلها ونغوص دون قدرة في عالم كثيف ثقيل من الأحاسيس المتنوعه وعلى قائمتها الألم أو السعاده ….ونغفل عن سؤال منطقي هل الحلم هو الحقيقه أم الحقيقة بكاملها مجرد حلم …
أرواحنا المتكامله وجودا والمجزئة موزعة في ركنين من الكرة الأرضيه جزء يبحث عن جزء قد لا يجده…!! وعندما يجده تخفق جناحات الروح بأعتبارها ذات أجنحة لا محدوده تجنح نحو كمالها هادئة مستقرة متلهفة للسكن …!! ومن بعد السكن نبدأ رحلة البحث عن المصدر …
قد لا يحدث كل ذلك وقد نغرق في فرو الأرنب كما يقال ناعمين بدفء الفرو بدلا من معرفتنا كيف خرج ذلك الأرنب من قبعه !!وكيف هي في الأخير عينا الساحر الذي أخرجه !!
كنت قد كتبت كل ما يدور حول ذلك في روايه بدت لي طويله ذلك أنها أمتدت منذ كنت في الجامعه وأنتهت بسرعة لم أتوقعها خلال هذه الفتره !! …كنت قد أخترت أشخاصها ممن هم حولي ومن حولي محدودون للغايه وعندما جازفت بالخيال وهرولت بملل وربما بلهفة للنهايه بدت لي القصه بأكملها سخيفه ذلك أن حياتي لم تكن قد أنتهت والقصة هي حياتي من حيث لا أشعر ….
كنت حريصه على أن أسمع نقدا وأن أرى أعجابا بما ظننته لوهله خلاصة لأشياء كانت بتفاصيلها أروع ….
حسنا لم يقرأ أحد تلك الروايه …حدث سوء فهم يومها لي مع العالم كنت سعيده ومتلذذة به وبصناعته ….ربما كنت من حيث لا أعلم أبعدالجميع عن روايتي وعن رأيهم بها ….!!
ولأنني مؤخرا أدمنت الحماقه …بأعتبارها نافذة لمن لا نوافذ ولا أبواب له ….أشعلت مساءا موقدا صغير لا يتسع حتى لدمعة واحدة سقطت على تلك الأوراق أو فكرة أنارت طريق ذات عتمه وأشعلت نارا كانت قصتي وقودها وبجانبها دفتر صغير به الكثير مما لا يقال والكثير مما لم يعلم به أحد والكثير الأكثر مما لم ولن يحدث يوما ما !!
وكانت النار قوية كعادة الأفكار عندما تظهر وخافتة متهاوية كما تفعل كل فكرة برأس صاحبها أن لم ترا النور ……
لست حزينه ….
ولست نادمه ….
لا شيء ينتهي أبدا …
دفتر صغير …روايه طويله ….
نار مشتعله ….
ليس ذلك بشيء أمام ذهني المشتعل وروحي المحلقه
أؤمن بأوان الأشياء ومواعيد القطاف وبحالة الطقس وأظن أن من يستعجل شيئا في غير أوانه حتى وأن توهم حقيقة وجوده لا بد أن يعلم في النهايه أن لكل شيء أوان وأن لكل فكره زمان ومكان ولكل خفقه قلب من يستحقها ولكل تضحيه من يقدرها ولكل روايه موعد مع النشر وموعد مع القدر ….
Sunday, August 31, 2008
مشكلة عالقه
أعتذر لكل من سأل عني ولم أرد عليه وأشكره كثير الشكر
شمس الدين وآدم المصري
والى محمد جمال
سعادتي بأن هناك من لا ينكر حقيقة الكون المتغير بما في ذلك أرواحنا وأفكارنا
اما عبد الحليم فممتنة لك قرائة تحقيقي وتقييمك له وأعترف لك بتقصيري تجاه تصنيف المدونه وأعادة البهاء اليها
أخيرا الأخ العزيز ذو يزن
أرواحنا جزء من غبار هذا الكون تبحث عن مصدرها وتظل دون ذلك تائهة لا حياة فيها
*********
أستقبل رسائلكم عبر بريدي أذا أمكن الى حين حل أشكاليه الرد في المدونه
دمتم جميعا سالمين
Saturday, August 23, 2008
رحلة المعرفه ….حيث الله
هل قلت من قبل اني وجدت الله دون معونة من احد ؟! وان لا دخل لابي وامي وكتبي ومن حولي وثقافتي وماضي ومستقبلي بسعادة اكتشافي لة ؟!
واني عرفتة لانة ارادني ان اعرفة وعرفتة اكثر عندما اردت انا أن اعرفة
وتأكد لي ( والله اعلم ) انهم مخطئؤن جدا اولئك الذين يظنون ان الله في مكان واحد ليس اهمة قلوبنا وارواحنا – ومخطئون اولئك الذين يعتقدون انة خلقنا ( كدُمى ) يحركها كيف ما يشاء ؟ واننا بلا حول ولا قوة !!
ومخطئون اكثر من يرون انفسهم الهة يعبدونها .. تقول للشيء كن فيكون .. وهم في لحظة حقيقة اعجر من كشف ضر او خلق بعوضة .
ووتلك الحقيقه .. تختبيء بين النقائض وبين الاتجاهات المتعاكسة تنتظر مبتسمة من يراها .. .
كنت قد عقدت العزم والنية بالذهاب الى حيث اراد الله ان يكون لة بيت .. ان احمل اختلافي معي اعرضة علية ارية اني رغم اختلافي ذاك لا اختلف مع احد حول وجودة .. ومن لم يؤمن بوجودة ذاك .. فلا شيء لدى ضدة .. فقد رايت مالم يرا وشعرت بما لم يستطيع يوما ان يحس بة , ………. رغم اختلافي .. مسلمة بقدرتة وارادتة ومشيئتة .. وبقدرتي وارادتي ومشيئتي .. التي منحنى اياها ذات لحظة عندما اراد ان يخلق من العدم شيء .. واشياء..
كنت ذاهبة الية احمل معي رغبتي العارمة في ان اعرف ولوحدي دونما معونة من احد .. ان اتسائل دونما حواجز او قيود وانا احيا دونما احساسي بأن الحيرة قد تكون قاتله أحيانا …
وامتلاء فراغ الداخل بلهفة وشوق الى المكان فكانت زيارتنا الاولى انا وزوجي وطفلاي الى مكة المكرمة حيث الكعبة الشريفة .. وحيث تلتقي البدايات بالنهايات بقدرة عجيبة, قررنا ان نقوم بالرحلة بواسطة سيارتنا والاستمتاع قدر استطاعتنا بطريق طويلة اليها .. حيث الصحراء الشاسعة مثل البحر الزاخر مثل الفضاء الواسع .. لاشيء فيها معك سوى الله !!! ..
هل اروي لكم رحلتي منذ بداية الفكرة حتى وصلنا هناك ؟ ام احكي منذ وصولنا الى هناك .. حتى عدناالى هنا ..؟!
ساتحدث عن هناك فقط !
ماذا فعلت عندما رايت الكعبة لاول مرة ؟!
سؤال وجهة لي جميع من انتظروا تفاصيل رحلتي .. اجبتهم بانني رايتها ولم اعد اتذكر شيئا اخر بعدها .. وكانما الحديث عن توقف الزمان قد حدث وكأنما الروح الحائرة قد اطمئنت وأزدادت اصرارا على المعرفة
هناك حيث وضعت يدي على احجارها اتلمس اللانهاية واتحسس نورا ارجوا ان احمل منة قبسا الى قلبي ينير العتمة ويمنحه الهدوء والحكمه ,
هناك جثوت على ركبتي ساجدة …. دون ان اسأل نفسي لماذا أسجد او كيف أسجد باكية أشعر بضعف عميق وقوة غريبة …
ارى ما أراه لوحدي ..فلكلاًمنا رؤية …وابكى حيرة كانت اعظم مني.. رجوت منه ان لا ارمى فيها الى الاعماق دونما نجاة هذه المرة.
هناك حيث صليت .. وكدت بصلاتي اصل .. لولا الأسئلة التي لم ترحل والاجابات التي لم تصل.. كدت اصل لولا ان منعني الضجيج والتزاحم وعلمت تماما اني قد فشلت في اول صلاة حقيقية من ان اقتلع نفسي من الارض التي كانت تشدني اليها بكل قوتها وتشدني السماء اليها بنفس القوة .. وشعرت للحظة مخيفة انني كا المعلقة … لا اعرف هل سأسقط ام سأحلق ؟!
لتأتي نجاتي خاطفة كما الحلم .. والاحساس بالأرتفاع صار حقيقة بعد أن زرت البيت تحركني
رغبة لا سيطرة لي عليها قد تلاشت الآن بلمس شيء مادي :
أنا العاجزة عن الرؤية دونما مساعدة…!!
هل وجدت كنزي المفقود ؟!
نعم وجدته وتفسر حلمي العجيب وعدت محملة بالكثير الكثير من الاجابات ومن الاسئلة والكثير الاكثر من التعايش مع كل ذلك!
Saturday, June 28, 2008
غياب مبرر ….
أدعو لي أن أحقق فيها ما أتمناه
وأن أعود بعدها مختلفه
أحمل معي أختلافي وأبوح به
وأهديه للمتشابهين كحبات الأرز
ليعلموا أن الحياةرائعه دونما تماثل
وأن لا حقيقه ثابته سوى التغير
Wednesday, June 25, 2008
وصايه أم تربيه ؟؟
درجت العادة في منزلي “منذ السنة الفائتة فقط ” على أقامة
حفلتين استثنائيتين الأولى في نهاية العام الدراسي احتفالا بمقدم العطلة الصيفية والأخرى
عند نهاية العطلة احتفاء بمقدم الدراسة ..الهدف من كل
ذلك تهيئة أطفالي نفسيا لمرحلتين مختلفتين مما سيقتضي التزامهما بقوانين
كل مرحله والاقتناع بها دونما احتجاجات مستمرة تكلفني الكثير من العناء وتكلفهم
الكثير من الرفض والحزن تبعا لذلك. لذا كان لزاما عند بدء أي منهما أن تبدأ
فعلا دونما أبطاء …الحفلة تكتمل باجتماع عدد من الأطفال لا يزيدون عن خمسة عشر
ولا يقلون عن سبعه أطفال لأجل أقامة فعاليه مدوية تهيئنا جميعا لما هو قادم ونودع بها ما قد ذهب .
وما أن أعلنت السنة الدراسية عن إقفال أبوابها حتى تبدت لي العطلة بكل حيرتها
وبذات الأسئلة التي طرحتها على نفسي السنة الفائتة من كيف وأين وماذا أفعل لهم
في ثلاثة أشهر من البطالة ؟؟؟
ألا أنني اليوم أكثر إصرارا من ذي قبل بإيجاد مخرج ما ….سيختلف دائما باختلاف
الظروف وباختلاف الأعمار “أقصد بها أعمارهم وليس نحن “وسأحاول جاهدة أن أكسر
حاجز اللامعرفه وأتساءل لكم ومعكم عن بدائل أخرى ليس منها التلفاز والشارع وألعاب الفيديو ..
بدائل تمنحهما الكثير من المتعة والفائدة تبني ولا تسطح ولا تجمد بل تبني عقولهم القابلة بشده للبناء !!أعلم أنه سؤال صعب في بلد لا شيء فيه أسهل من أن تتسكع من الضجر وأن تخزن بالساعات وأن تتفرط بالساعات وأن تترك
أطفالك للشارع أو أجهزة الفيديو بالساعات !!سؤال صعب في بلد لا يجيب عن أسألتك بقدر ما
يرغمك على إجابات لست مقتنعا بها لا اليوم ولا الأمس وربما غدا ..
سأنتقل بكم من تلك الجزئية المهمة أهميه الحياة وأهمية الاهتمام بالجيل القادم على أساس
أننا نتاج لاهتمام آبائنا بنا, إلى احتفال أطفالي الذي رأيته أنا ذلك اليوم صورة مصغرة لمجتمعنا
ومرآة واضحة لأفكارنا واختلافاتها بالإطلاق …
كان حفل استقبال العطلة الصيفية مليء بالحكايات ربما لأنني قررت متعمده أن أرويها كحكاية
أرصد ما حدث فيها وأتأمله معكم وأمتعكم به في الأخير …
ملاك “وهذه أبنتي “دعت مالا يقل عن أثنتا عشر طفله (أنثى )وأحمد “هذا أبني “
دعا ثلاثة أطفال (ذكور )فقط !!
السبب أن الأولاد واللذين يكبرون أبني سنا رفضوا دخول حفلة مختلطة !!
أبنتي رغم معرفتها بأصدقاء أخيها اللذين يقاربونها في السن وبفطرة لم يفطرها الله فينا وإنما فطرها
المجتمع عنوة ثم قناعه تشبه إلى حد بعيد أفلام الخيال وغسيل الأدمغة لم تفكر مطلقا بأن
تدعو أحدا من الأولاد باعتبار الأولاد أعداء للفتيات وليسوا أصدقاء أبدا!
لم أعترض أنا من أهوى إضافة لمستي الخاصة على الأفكار لتعديل مسارها بخفة
ورشاقة لا يراها الأخر وهذا ما أقلعت عنه الآن تماما مع الأطفال فقط, مؤمنة بأن الأفكار
معهم لا بد وأن تكون محملة برائحة الهواء النقي وسابحة في سماوات لا محدودة من المعرفة …
بمعنى أبسط يروق لي ترك الأمور تسير معهم كما يريدها الله أن تكون باعتبارهم طيور
لا يمسكهن إلا الرحمن .
استقبلت وفد الضيوف بابتسامة مشعه تشابه ابتساماتهم الشديدة البراءة والعمق ..
.لقد أحبهم الله أفلا أحب ابتساماتهم ؟!يا ألهي ما أجمل تلك الألوان التي ارتدتها الفتيات مع
لمسات هنا وهناك في أطراف الشعر أو على الخدود ..وما أروع حماسة الأولاد الثلاثة
واندفاعهم نحو المطبخ دون مقدمات لمعرفة ماذا سيقدم لهم قبل حتى أن نتعارف جيدا “
هل تذكرون مثلا مصريا يقول أن أقصر الطرق إلى الرجل معدته ؟؟أظنه لا يخلو من الصحة !
كانت حيوية الفتيات لا تضاهيها سوى حيوية الأولاد وكانت رغبة الأولاد في اللعب والحركة لا
يفوقها سوى رغبة مماثله للفتيات, أولم يخلقا من نفس واحده ؟؟فما الذي حدث بعد ذلك ؟الكثير
من الوصاية والكثير من الجهل والاستبداد ..
استقطعنا من وقتهم الثمين والمليء بالضجيج مرات ثلاث لأجل تناول ما أعددناه لهم والثاني
لإتحافنا ببعض أناشيدهم وقصائدهم ونكاتهم المذهلة والثالثة لأجل الحديث عن أنفسهم قليلا ..
خلال تلك المرات ألتف الجميع وتفاعل إما إصغاء أو مشاركه ..حينها تساءلت بغباء ما الذي
حول ذلك الانطلاق والشجاعة والذكاء والتنافس إلى النقيض تماما من بؤس ويأس وبطالة
وجمود وتكاسل لا نهاية له ..لأعود لنفس الأجابه المخيفة ..أنها الوصاية التي نتلذذ بممارستها
على من لا حول لهم ولا قوه
ونعطي أنفسنا حق تلك الوصاية ومشروعية ممارستها بكافة الوسائل الشريفة منها أو العكس
فالغاية تبرر الوسيلة والتربية غاية والوسيلة تبررها الغاية !!
كنت قد جهزت مجموعة من شرائط التسجيل ليرقص الجميع عليها فالرقص والموسيقى
هما تعبير حي لحركة الحياة ومعنى لتلك الحركة وأظن ظنا قويا وبعض الظن أثم أن من يرقص جيدا
يحب جيدا ويفكر جيدا ويتفاعل جيدا ويحيا حياته جيدا جدا جدا …كانت رغبة الغالبية الرقص
على أغنية حديثه لفنانة الجيل (نانسي عجرم )والتي فاجأني الأطفال بحفظهم لها عن ظهر قلب بل
ومن القلب تماما .لتذكرني بقول قديم كان قد عاتبني أبي به لعدم اهتمامي بالدروس بأنني
أحفظ الأغاني أكثر مما أحفظ ما أتعلمه ..لا يدري أبي بأن العقل على صداقة وثيقة مع القلب
وهذا هو الأصل في الوجود, وعندما يتفقان كلاهما يصبحان طاقة من الإبداع والتوهج و
الموسيقى تتواجد أينما تواجد الإيقاع وتختفي عندما تصبح الحياة لوحة جامدة .
لعبت الفتيات مع الأولاد بحذر وانتقادات متواصلة لهم وسخر الأولاد من الفتيات لحظات
متعددة وصاحب كل ذلك طفولة مليئة بالتسامح العميق والذي يختبئ لدينا دونما شعور
خلف قناع المألوف وما يجب وما لا يجب والتقطت صورا للجميع باستثناء
طفلة ذات ثمانية أعوام “ربما لن تحب ذكري لأسمها ” !أصرت على الاختباء من كاميرتي
بحجابها الأسود “الجلباب “مبررة ذلك بأنه عيب ولا تفعله نساء أسرتها !
قبلني الخمسة عشرة طفل وقبلتهم مع استغرابهم لتلك المعانقات التي لا سبب لها باعتبار
أننا بلد يعدو نحو العزلة والتوحد بتعاظم الأنا بعيدا عن الآخرين واختفائها في آن واحد بحبسها
في أضيق الأهداف وأقصرها مدى حتى بات من الصعب أن نحتضن أنفسنا دونما
سخريه أو شعور بعدم الكمال .
خمسة عشر سعادة كانت محلقة في أرجاء منزلي وخمسة عشر طفلا وطفله
حاضرهم ابتسامات وتوق لمستقبل يرسمونه بفرشاتهم الملونة وخمسة عشر سؤال
عن حالهم بعد خمسة عشر عاما وعما سيكونون عليه ؟؟
الأجابه ……………………………
سأتركها لهم ولكم باعتبار التنبؤ لدينا علم من لا علم له
سنبنيه هذه المرة على معطيات الماضي والحاضر ومبدأ التكرار يعلم ……..!
Tuesday, June 3, 2008
حدث مؤخرا _1
نشرت وبعون الله أول موضوع صحفي لي أكتبه خارج أطار المقالات التي كنت قد تعودت على كتابتها في الفترة الأخيرة منذ عاودت الكتابه للصحف
تطلب مني الموضوع أرادة قوية للمضي فيه بأعتباره بدايه …ولم يأخذ مني سوى الكثير من القلق حيال ما سأكتبه وكيف سأنقله للقارئ بكل مصداقيه مع أضفاء نكهتي الخاصه
أهنئ نفسي بأول عمل صحفي وأتمنى أن لا يكون الأخير
أختبر فكرة جديده مازالت في رأسي لموضوع قادم
دعواتكم
***********************توفيت المدونه هديل الحضيف السعودية الجنسيه قبل عدة أيام
ومن يومها وأنا أحزن بصمت عليها
وأبكي بكاء الدهشه وأغضب غضبا غبيا لا معنى له أمام قوة الله وقوة الموت
لم أعرفها شخصيا وأن كنت ممن تابعوا أبداعاتها أولا بأول وأفكارها فكرة فكره ولكم وددت أخبارها عن توارد الخواطرالتي كانت تضهر لي بين حين وآخر ..!! ولكنها رحلت دون ذلك محملة بماتبقى لنا لديها متجهة نحو جنة كانت مصرة بأنها تخطو نحوها
وداعا أيتها الكاتبه …القارئه…. المفكره
وداعا
****************************
خرجت بأعلى صوتها تصيح قائله :”طلقني ..طلقني !!
والدته على الشرفه تحفزه وتشجعه :طلقها …طلقها !!”
صاح بصوته هو الآخر: أسكتي !!ثم أدخلي !!والجيران يشاهدون ما يحدث أستغرابا وشماتة و فضول سيفي بغرض حديث كامل ليوم طويل لا جديد فيه سوى ما حدث معهما وعن زواجهما الذي أنتهى في الشارع !!
أخيرا وبعد صراخ مختلط الأتجاهات وطلب متواصل منها بالطلاق وأصرار من والدته.. طلقها طلقتين أمام الجميع
توقفت الأصوات للحضه وجيزه ثم وبدون سابق أنذار رفعت المرأة صوتها واحدا تلو الآخر تطلق زغاريد متواصله لنصف ساعة وهي واقفة أمام بيتها!! الذي أصبح ماضي وزوجها الذي كان زوجها وجيرانها الذين لم يعودوا كذلك
زغاريدها أخافتني كثيرا
حزنت عليهما
وقلقت عليها أكثر ……******************************
Wednesday, May 21, 2008
الأطفال والكذب على الله !!!
وتارة تقول له كيف تغيرت يا أحمد لقد كنت وأنت صغير مختلفا وطيبا !!
كان أحمد يصر على موقفه ويرفض أعطائها لعبته الجديده
ألى هنا وكل شيء يبدو مألوفا وأعتياديا حتى فاجأتنا بأبتكار جديد لأجل التأثير على أخيها قائلة له وبصوت واثق وقوي :”قال رسول الله (ص)من أحق الناس بحسن صحابتي ؟قال :أختك ثم أختك ثم أختك !!هنا فقط تأثر أحمد بما يقول الله!! وأنفجرت ضحكة مكبوته مني أنا وأباها لتلك الحيله المبتكره
لم أستطع تمالك نفسي من الضحك
أبنتي تتحول تدريجا وتتخذ دون شعور منها أقصر الطرق وأخطرها وأكبرها كذبا على الله
لا تفهم أبنتي حتى اليوم كيف هو الكذب على الله !!
ولا تعلم أين يكمن الخطر والزيف والفاجعه فيما قالته
ولكنها أكتشفت مبكرا “الدين”كأداة فعاله لأخضاع وأجبار الأخر بما تريده هي
“ الطفوله عالم حر من الأفكار ومرآة مصغرة لما نلقنهم أياه مع سابق أصرار وتعمد منا
لرسمهم كما نشاء لا كما يشاؤن هم “